منتديات اشواق وحنين

اشواق وحنين للزمن الجميل . لكل العرب اجتماعى ثقافى تعليمى ترفيهى منوع
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
http://i19.servimg.com/u/f19/17/16/79/21/ashraf11.jpg
https://i11.servimg.com/u/f11/17/16/79/21/ou-a-o11.jpg
https://i37.servimg.com/u/f37/17/16/79/21/ooo_oa11.jpg
https://i58.servimg.com/u/f58/17/16/79/21/oo_o_o11.jpg
https://i37.servimg.com/u/f37/17/16/79/21/oo_210.jpg
https://i37.servimg.com/u/f37/17/16/79/21/0111.jpg
http://i84.servimg.com/u/f84/17/16/79/21/ooo_a_11.jpg
http://i21.servimg.com/u/f21/17/16/79/21/el_ber10.jpg
http://www.servimg.com/u/f18/17/16/79/21/uo_uo10.jpg
http://i18.servimg.com/u/f18/17/16/79/21/oo_u10.jpg
http://i19.servimg.com/u/f19/17/16/79/21/mohame10.jpg
http://i19.servimg.com/u/f19/17/16/79/21/0b3e4c10.jpg
http://i19.servimg.com/u/f19/17/16/79/21/49692510.jpg
http://i19.servimg.com/u/f19/17/16/79/21/11010.jpg
http://i19.servimg.com/u/f19/17/16/79/21/io_oia13.jpg
http://i19.servimg.com/u/f19/17/16/79/21/118.jpg
http://i19.servimg.com/u/f19/17/16/79/21/111010.jpg
http://i19.servimg.com/u/f19/17/16/79/21/-10.jpg
http://i19.servimg.com/u/f19/17/16/79/21/98783811.jpg
http://i19.servimg.com/u/f19/17/16/79/21/211.jpg
http://i19.servimg.com/u/f19/17/16/79/21/02_sla10.jpg
http://i19.servimg.com/u/f19/17/16/79/21/212.jpg
http://i19.servimg.com/u/f19/17/16/79/21/o_21010.jpg
http://i19.servimg.com/u/f19/17/16/79/21/21010.jpg
http://i19.servimg.com/u/f19/17/16/79/21/11110.jpg
https://i19.servimg.com/u/f19/17/16/79/21/o10.jpg

شاطر | 
 

 عمر سليمان صقر المخابرات المصرية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sherif101
♥♥ Admin ♥♥
♥♥ Admin ♥♥
avatar

ذكر
تاريخ التسجيل : 13/12/2011
رقم العضوية : 1
عدد المساهمات : 6007
مزاجى اليوم : فله شمعة منورة
من مواضيعى :
الف ليلة وليلة الاذاعية كاملة للتحميل mp3

الشيخ امين الاسكندرانى . ملك الغزالة . الاصلى .حصريا عندنا وبس

البرنامج الاذاعى الفكاهى (ساعة لقلبك) 130 حلقة للتحميل




MMS : احبك

المشاركة رقم :1مُساهمةعمر سليمان صقر المخابرات المصرية    2012-09-03, 10:06 am

عمر سليمان صقر المخابرات المصريةالأصلع ذو الشارب النحيف
متواضع.. هاديء.. له حضور.. متدين. هكذا يصف الأصدقاء والأعداء
اللواء عمر سليمان رئيس جهاز المخابرات المصري، غير أن الصفة الأقرب هي أنه
اطفائي ممتاز للأزمات. وعلى غير عادة السياسيين ورجال السلطة في عشق
الإعلام، فإن المسؤول المصري قد يسوؤه ان تتركز عدسات التلفزيون والمصورين
الصحافيين عليه، بل يود أن ينجز المهمات الموكلة إليه بهدوء موقناً أن
السرية تعزز فرص النجاح.

ليس غريباً على جهاز المخابرات المصري
بأكمله أن يكون عزوفاً عن العلنية، فقد مرت سنوات طويلة كان الجهاز فيها
مصنعاً للأبطال الحقيقيين الذين لايعرفهم أحد. لم يكن رفعت الجمال ابرزهم
وإن حظي بالشهرة. وكان الهدف وقتها هو اثبات ان «الموساد» الاسرائيلي ليس
اللاعب الاستخباراتي «رقم 1» في المنطقة وأن ما يشاع عنه مجرد أساطير زائفة
ليست بأفضل حال من أسطورة جيش اسرائيلي الذي لا يقهر.

واذا كانت
أسطورة «جيش الدفاع» قد انتهت بعبور القناة في حرب اكتوبر 1973، وجرى سحقها
تماماً بالهروب من لبنان في مايو 2000، فإن اسطورة «الموساد» لقيت المصير
نفسه بكشف جزء يسير من ملفات المخابرات المصرية.

وبسبب مواصفاته
الشخصية، يحظى عمر سليمان بالتقدير والاعجاب والثقة من كل من يتعامل معهم.
فمن النادر ان تجتمع لدى شخص واحد ثقة كاملة بالدرجة ذاتها من أطراف
متعادية كما هي الحال مع «حماس» و«الجهاد» والسلطة الفلسطينية والأجهزة
الأميركية والاسرائيلية في وقت واحد وهذا الأمر يجعله وسيطاً كاملاً.

في
عصر عبدالناصر كان جهاز المخابرات المصرية حضوره الطاغي على المستويين
الداخلي والخارجي، غير أن هذا الأمر تبدل على يد السادات ابتداء من منتصف
السبعينات ووصل البعض إلى حد وصف ماجرى اثناء تولي رئاسة كمال حسن علي بأنه
«تكسير لجهاز المخابرات»، لكن عمر سليمان أعاد للجهاز بريقه وحضوره، وبشكل
ارقى مما كان في السابق، فلم يعد هيئة سلطوية ضاغطة في الداخل على انفاس
المعارضين أو المنتقدين.

وانما تدخل كثيرا ليطفيء اللهب الداخلي.
وبعدما تحول الصراع بين جماعات العنف في الصعيد وأجهزة وزارة الداخلية الى
ثأر متبادل، اعاد جهاز المخابرات الأمور الى نصابها، فقلل من تجاوزات وسطوة
مباحث أمن الدولة. ولعب دوراً في اطلاق كثيرين من السجناء على ذمة جماعات
العنف، واوجد حالة من التراضي العام أو التصالح بين المواطن والسلطة في
المناطق المشتعلة، خاصة في صعيد مصر.

وبسبب الغموض الذي يلف اللواء
عمر سليمان، فإن اكثرية المصريين لا تعرف ابسط المعلومات الشخصية عنه، أو
أين خدم في صمت قبل ان يعرف البسطاء في الشارع اسمه او يشاهدوا صورته عبر
الصحف وهو الذى لم تبدأ صلتة بعالم الاستخبارات إلا في منتصف الثمانينات
حينما عين قائدا للمخابرات العسكرية عام 1983 وفي عام 1993تسلم رئاسة جهاز
المخابرات العامة ليصبح أول رئيس مخابرات يعرف اسمه وتنشر صورته على الملأ .

اللواء / عمر سليمان


وحتى العام 2003 لم يكن رئيس المخابرات العامة
المصرية عمر سليمان معروفاً سوى في أوساط المخابرات المختلفة ولحفنة من
كبار المسؤولين في المنطقة، فالرجل الذي يدير أقوى وأهم جهاز استخبارات في
العالم العربي منذ سنوات حافظ على الصورة المعروفة لرجل المخابرات، التي
تتسم بالغموض والابتعاد عن الأضواء.

وطيلة السنوات الأخيرة ظل ينظر
لسليمان في مصر باعتباره الرجل القوي بعد الرئيس حسني مبارك، وهو الرجل
الثقة والساعد الأيمن له، ويميل بعض المراقبين إلى اعتباره نائبا لمبارك
عمليا، حتى وان لم يعين في المنصب رسميا، ويرى البعض أنه رجل الظل الذي
يمسك بالكثير من أطراف خيوط اللعبة السياسية الداخلية والخارجية في مصر فى
حين يرى البعض انه
«أهمّ» رجل في مصر او «الحاكم السرّي»،
وبحسب خبراء بما يدور في قصر الرئاسة، يشيرون إلى أنه وخمسة من رجاله
المختارين، يشكلون مجلس الحكم الذي يدير البلاد ويتّخذ القرارات المهمة
والمصيرية، وهو أول من يقابلهم الرئيس حسني مبارك وآخر من يتشاور معهم قبل
النوم
، لم يعد عمر سليمان مجرد مدير مخابرات مقرب من
مبارك، بل أصبح «الرجل القوى» أو «رجل الظل» أو «الرجل الثاني». كلها
مسميات حامت حول الشخصية التي تعاملت معها الصحافة المصرية بمنطق الكتمان
المبالغ فيه، رغم ان الصحافة الغربية والاسرائيلية كانت مهتمة به الى حد
كبير. ولم تجرؤ صحيفة مصرية على نشر صورة عمر سليمان الا نقلاً عن الصحافة
الاسرائيلية، هذا قبل ان يخرج من الكواليس ويؤدي ادواراً علنية سواء في
رحلات مكوكية بين القاهرة وغزة أو بعد ذلك في دارفور واليمن أو على مستوى
العلاقة المتذبذبة بين نظام مبارك والولايات المتحدة.


أما
في الواقع الامني والسياسي الحاليين فإن عمر سليمان، هو المسؤول عن ملف
إدارة الصراع الفلسطيني ـ الإسرائيلي من جانب مصر، فهو المسؤول الأول عن
تقديم المشورة للفلسطينيين، سواء في التقديرات السياسية أو بشأن تنفيذ
الاصلاحات الأمنية، ووكانت فكرة توحيد أجهزة الامن، الجيش والمخابرات
الفلسطينية، في ثلاثة أو اربعة أطر فقط هي فكرة مصرية وتحديداً فكرة سليمان
شخصياً هذا بالاضافة الى تولية لملف العلاقات مع السودان خلال فترة التوتر
منتصف التسعينات والتى كانت بمثابة اولى ملفاته الخارجية بعد تولية منصب
رئيس جهاز المخابرات.

ولا يبالغ المرء إذا أشار إلى أن هناك ما يشبه
الاتفاق الضمني غير المعلن بين شتى الفرقاء والاتجاهات السياسية في مصر
على اعتبار أن سليمان رجل وطني قبل كل شيء، يؤمن تماماً بأن مصر ينبغي أن
تلعب الدور الأساسي في الشرق الاوسط، لهذا يعتبر "الإرهابَ" علي اختلاف
منابعه تهديداً رئيسياً ليس لاستقرار الشرق الأوسط فحسب، بل ولاستقرار
النظام المصري ذاته ، بل وتذهب بعض التحليلات الغربية لتوجهاته ابعد من ذلك
بوصف ميوله بانها اميل إلى جمهورية عسكرية على الطريقة التركية الجيش فيها
حامي النظام ومصر فيها زعيمة للمنطقة .


وفي
القاهرة فإنه على الرغم من أن الناس يتحسبون كثيراً في التطرق لأي شأن يخص
المخابرات العامة باعتبارها الكيان الامني الاكثر غموضا وحساسية، غير أن
اللواء عمر سليمان يكاد يكون المسؤول الوحيد في مصر الذي لا تهاجمه الصحف
المعارضة، ولا تمتدحه نظائرها الحكومية ولم تكن تشير إليه من قريب ولا من
بعيد، قبل أن تضطره مهامه في الوساطة بين الفلسطينيين وإسرائيل الي الظهور
من خلف اسوار الظل الحديدية التي يصنعها رؤساء الجهاز الامني المصري او
ضباطه حول انفسهم عادة.

وتختلف المخابرات العامة المصرية عن
مثيلاتها من أجهزة الاستخبارات الغربية كونها ليست قوية خارج مصر فحسب،
ولكنها أيضاً تحظي بمهابة شديدة يكتنفها الاحترام داخل حدودها بصفة خاصة،
ومع ذلك فإنه خلافا لرؤساء جهاز المخابرات السابقين وكبار ضباطه الذين كانت
شخصياتهم مجهولة إلى حد كبير لعامة المصريين ولم يعرفوا سوي البعض منهم
إلا بعد رحيلهم عن مناصبهم او عن الحياة بأكملها، فإن شخصية عمر سليمان
أصبحت معروفة لحد كبير لأغلب المصريين بعد أن قرر الرئيس مبارك أن يعهد
إليه بمهام الوساطة في تسهيل المفاوضات والاتصالات بين إسرائيل
والفلسطينيين .

في عام 1995، كانت الحرب بين الدولة والجماعات
الإسلامية على أشدها، ولأن الأجهزة تمكنت من محاصرة العنف في مصر، بدأ
مطاردون مصريون في الخارج يخططون لعمليات مثل مهاجمة السفارات، وبحاسته
الأمنية، إضافة إلى المعلومات التي توافرت لديه عن اتجاه عدد من الأفغان
المصريين إلى منطقة القرن الافريقي، طلب من الرئيس مبارك ان يستخدم سيارة
مصفحة خلال زيارته لأديس أبابا لحضور قمة أفريقية، ورغم تهوين عدد من
مستشاري الرئيس من الخطر الذي يدعو مبارك لاستخدام مصفحة، إلا أن عمر
سليمان أصر على وجهة نظره ورغم اعتراضات البروتوكول الدبلوماسي، الا ان خطة
سليمان نفذت وكان هو بنفسه في جوار الرئيس في المصفحة التي لم يخترقها
وابل النيران..

واتضح ان حدس رئيس جهاز المخابرات الذي لم يكن قد
اكمل عامين في منصبه كان صحيحاً، فقد حدثت محاولة اغتيال نجا منها الرئيس
بفضل نصيحة عمر سليمان، ولو كان الرئيس وسليمان نفسه الذي ركب إلى جواره
يستقلان سيارة عادية. ربما لتغير الأمر.

وفي تحقيق لصحيفة "هيرالد
تريبيون" رسمت "بورتريه" كامل له، قالت فيه إن سليمان من مواليد 1935، وعين
رئيسا لجهاز المخابرات العامة في العام 1993، وقد لمع نجمه في العام 1995،
بعد أن أشار على الرئيس مبارك أن يصحب معه سيارته الليموزين المصفحة ضد
الرصاص والقنابل وهو في طريقه لزيارة العاصمة الإثيوبية أديس أبابا لحضور
مؤتمر القمة الإفريقي .

وتمضي احدى الصحيفة الإسرائيلية قائلة إن
عمر سليمان نفسه كان مع الرئيس مبارك داخل السيارة "علي الارجح" عند تعرضها
للهجوم بالنيران من مجموعة من الأصوليين المتطرفين، بعد مغادرتها مطار
أديس أبابا بقليل، وقد فشلت المحاولة ولكن صدقت نصيحة سليمان لمبارك وأصبح
الرئيس مدركا بعدها أن أمنه يستقر في أيد أمينة، وأن الرجل موضع ثقة لا
حدود لها .

ولأنه كتوم وله ميزات نادرة، فقد أصبح موضع ثقة مطلقة
لمبارك، وهذا مكنه من ان يعرب عن كل ما يعتقده بشكل صريح من دون مواربة،
وهذه الميزة جنبت مصر الاقدام على تغييرات كان يمكن ان تجلب سخطاً شعبياً.

ورغم
ان المعارضة المصرية كثيراً ما تصب غضبها على رجال السلطة، إلا أن عمر
سليمان استثناء من هذا، فهم يكنون له الاحترام ويرون أنه بسبب ماضيه
العسكري يمثل صمام أمان ، فقد شغل منصب قائد لواء ثم قائد فِرقة فرئيس لفرع
التخطيط العام في هيئة عمليات القوات المسلحة ورئيس أركان منطقة ثم مدير
للمخابرات العسكرية و شارك فى حرب اليمن وحرب 1967 وحرب اكتوبر 1973 وان لم
يتم الافصاح عن تفاصيل اعماله في اي من تلك الحروب ، كذلك لم يكشف النقاب
عن الدور الذى اضطلع به فى حرب الخليج 1991 وان كان له فيها دور كبير، وهو
الوحيد من بين رؤساء المخابرات المصرية الذى يحمل لقب وزير .

الوزير / عمر سليمان

الرجل الغامض عمر سليمان :

ترجع
جذور اللواء عمر سليمان إلى محافظة (قنا) في أقصى جنوب مصر، فقد ولد عمر
سليمان عام 1935، وتوجه للقاهرة عام 1954 ولم يكن عمره قد تجاوز 19 عاماً
ليلتحق بالكلية الحربية، وبعد تخرجه أوفده جمال عبد الناصر للحصول على
تدريب مُتقدم في أكاديمية فرونز العسكرية بموسكو. ومُنتصف الثمانينيات أثبت
تفوقه كخبير استراتيجي عسكري وحصل على درجتي البكالوريوس والماجستير في
العلوم السياسية من جامعتي عين شمس والقاهرة ، بعدها تولى ادارة المخابرات
الحربية، قبل أن يتولى لاحقاً رئاسة جهاز المخابرات العامة الذي يتبع رئاسة
الجمهورية مباشرة .

وفي ملف خاص عنه وصفته صحيفة "هاآرتس"
الإسرائيلية بأنه يبدو للوهلة الأولى "ضابط مخابرات تقليدياً" أصلع الشعر،
متوسط الطول، لا يثير الانتباه بصورة خاصة ، لكن الذين التقوه يقولون إن
المرء يلاحظ عينيه السوداوين ونظرته الثاقبة، وأنه لا يميل إلى الكلام
كثيراً، و عندما يتحدث فصوته هادئً ومنضبطً وكلماته متزنة، وتنسب الصحيفة
الإسرائيلية إلى من تصفه بشخص تعرّف عليه، قوله إنه"شخص يترك إنطباعاً
قوياً يملك ما يسميه العرب الوقار أو السمو ويتمتع بحضور قوي ومصداقية
واضحة" .



وكما قالت صحيفة
«لوس انجليس تايمز» الاميركية، فان «عمر سليمان يمسك اهم ملفات الامن
السياسي في مصر، فقد كان هو العقل المدبر الذي يقف وراء تفتيت الجماعات
الارهابية التي اجتاحت مصر في التسعينيات. وصار هو من يتولّى ملف القضية
الفلسطينية، إحدى اهم القضايا الاستراتيجية فى السياسة المصرية» و يمد
خيوطاً مع اطراف متعدّدة في المنطقة والعالم وهو الرجل قليل الكلام، الذى
لا يتحدث ولا يراه احد خارج مكتبه الذي ينافس مكتب الرؤساء ، والذى طلب منه
الرئيس الراحل جمال عبد الناصر أن يعود ودفعته «معادين للشيوعية». هذه
القصة رواها أحد زملاء دفعة سليمان في «فرونزو» لصحافية أميركية اهتمت
بتفاصيل حياة الرجل .



ويقول عنه جورج تينيت مدير "السي آي أي" السابق فى مذكراته «في قلب العاصفة» ترأس
عمر سليمان جهاز الاستخبارات المصرية منذ سنوات وهو كلواء ورئيس
للاستخبارات، طويل القامة ذو مظهر ملكي، يتمتع بالوقار والهيبة قوي جداً،
ويتحدّث بتمهّل شديد كما أنّه وجذّاب و صريح تماماً في عالم مملوء بالظلال
مباشر في كلامه شديد البأس ودؤوب وطالما عمل بعيداً عن الأضواء في محاولة
لإحلال السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين و لطالما كان سليمان دائماً
في المكان والزمان يقتحم الأزمات بجرأة وصلابة لإقرار السلام بين
الفلسطينيين والإسرائيليين عندما كان الجميع يفشل !!

وتمضي
الصحيفة الإسرائيلية في تقريرها قائلة إن سليمان "يتصرّف بطريقة رئاسية،
ويعبّر عن اعتداد بالنفس يندر مثيله في أوساط كبار الموظفين في العالم
العربي، ويبدو أنه اعتاد على أن يتعامل الناس معه بوقار واحترام، والمحيطون
به يعرفون ما يريد وما هي حاجاته حتى قبل أن يطلبها هو وتُقدّم له حاجاته
في وقتها بالضبط، تصل القهوة أو الطعام أو المشروبات غير الكحولية أو
السجائر إلى مكتبه وفق مواعيد دقيقة تماما، ومن دون الحاجة إلى إصدار
تعليمات، فهذا الأمر يجري كأنه أمر بديهي"، على حد تعبيره .

وتنسب
الصحيفة الإسرائيلية إلى دبلوماسي إسرائيلي سابق التقى سليمان في مكتبه
قوله : "إن مكتبه يتسم بتدين واضح وبفخامة غير مألوفة، حتى يكاد يظن المرء
أنه في قصر ملكي يجمع بين الفخامة والذوق الرفيع"، كما تنسب ذات الصحيفة
إلى مصدر بجهاز استخبارات غربي زاره مراراً، قوله إنه حتى على مستوى
الرؤساء العرب، فمكتبه ملفت للنظر ويشير بوضوح إلى مكانته الرفيعة، وإلى
الطريقة التي ينظر الناس بها إليه في مصر، وإلى رؤيته شخصياً لنفسه .. إن
مكانته أعلى من مجرد مكانة رئيس جهاز مخابرات .. إنها أعلى بكثير"، على حد
ما نسبته الصحيفة إلى الدبلوماسي الإسرائيلي .

وحسب الصحيفة فلا
يقتصر عمل سليمان على الشرق الأوسط وحده. فهو يقيم علاقات وثيقة مع أجهزة
استخبارات غربية أخرى، مثل "السي آي أي" التي وجّه لها تحذيراً (شريط فيديو
) بأن بن لادن ينوي توجيه ضربة لم يسبق لها مثيل داخل الأراضي الأميركية
قبل 8 أيام من احداث سبتمبر وهذا ما اكده الرئيس مبارك فى زيارة له
للولايات المتحدة بعد الاحداث .

ونسبت ذات الصحيفة إلى من وصفته
بمصدر مطّلع على الشؤون الاستخبارية قوله إنه "لم يكن تحذير سليمان
مستغرباً، لأن الجناح العسكري لابن لادن يتألف من عناصر تنتمي بالأساس
لتنظيمات مصرية كانت تسعى للإطاحة بالنظام في مصر وقد نجح سليمان وجهاز
المخابرات العامة في اختراق تلك المنظمات خارج حدود مصر مراراً".

وأضاف:
"لا أعتقد أن مدير أي جهازآخر يعرف أدق التفاصيل عن خصمه كما يعرفها هو،
كما أن تحليله عن نوايا بن لادن وخططه لا ينبغي التهوين من أهميته، أو
التشكيك فيه" اضف الي هذا تمتعه بحكمة بالغة في حل الازمات والتعامل مغ
الفرقاء فقد حاز باعجاب العدو قبل الصديق .

فالرجل الأصلع ذو الشارب
النحيف كما تصفه المصادر الصهيونية، مقاتل شرس في السلم كما في الحرب غير
أنه يستخدم قفازات حريرية تجبر أعداءه على الوقوف احتراماً له ............
صور للوزير عمر سليمان مع بعض اطراف النزاع فى فلسطين ...










توقيع : sherif101


من هنا يبدأ التغيير...
إذا كنت تريد التغيير فابدأ بنفسك أولا
وإذا كنت حر فلا تضر ..!!
█‏█‏█‏█‏█‏█‏███‏
 تحيا  مصـر
█‏█‏█‏█‏█‏█‏███
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ashwaq2.ahlamontada.com
sherif101
♥♥ Admin ♥♥
♥♥ Admin ♥♥
avatar

ذكر
تاريخ التسجيل : 13/12/2011
رقم العضوية : 1
عدد المساهمات : 6007
مزاجى اليوم : فله شمعة منورة
من مواضيعى :
الف ليلة وليلة الاذاعية كاملة للتحميل mp3

الشيخ امين الاسكندرانى . ملك الغزالة . الاصلى .حصريا عندنا وبس

البرنامج الاذاعى الفكاهى (ساعة لقلبك) 130 حلقة للتحميل




MMS : احبك

المشاركة رقم :2مُساهمةرد: عمر سليمان صقر المخابرات المصرية    2012-09-03, 10:20 am


عمر سليمان .... كما عرفته .
بقلم : طارق حجي




خلال السنوات العشرين الماضية جمعتني وربطتني بالراحل الكريم السيد عمر
سليمان صداقة حميمة. بدأت هذه الصداقة بعد توليه رئاسة جهاز المخابرات
العامة بأسابيع قليلة ، إذ كانت عادته الحديث والمناقشة مع أعداد كبيرة من
الشخصيات القيادية في سائر المجالات. كنت يومها رئيساً لشركة بترول عالمية
في المنطقة. وكانت هذه الشركة لأكثر من قرن من الزمان أكبر شركة في العالم.
ألت...قيت به لأول مرة منذ قرابة عشرين سنة بناء على طلبه ليستمع لوجهة
نظري في سيناريوهات التعامل مع الغاز الطبيعي المصري. في اللقاء الأول ظهرت
لي سمات الصعيدي الشهم ، فقد احتفى بي إحتفاء مضاعفاً لأنني كنت وقتئذ
جاره ، حيث كنت أسكن في بيت ملاصق لبيته. بعد هذا اللقاء الأول تعددت
الإجتماعات والتي كان يطلب مني فيها الحديث عن أمور مثل الدور السياسي
لشركات البترول الأمريكية وعن إختلاط البترول بالشئون الإستراتيجية بمنطقة
الخليج العربي. وكنت أعلم أنه يفعل ذات الشئ مع عشرات آخرين يعملون في شتى
المجالات. ذات يوم (18 يوليو 1999) دعاني لإلقاء محاضرة بالجهاز الوطني
الذي يرأسه عن سيناريوهات تصدير الغاز المصري. يومها فوجئت بالنوعية
الراقية (تعليماً وثقافة) للجمهور الذي حضر المحاضرة من العاملين بالجهاز.
يومها أيضاً فوجئت بوجود سيدات يعملن في الجهاز وكن على درجة رفيعة من
المعرفة بشتى جوانب موضوع المحاضرة . في عام 1994 قال لي السيد عمر سليمان :
أعرف ان حياتك تدور حول القراءة. ثم أضاف : كل ماتطالعه وتشعر ان قراءته
تفيدني فأرجو إرسال صورة منه لي. منذ هذا اليوم البعيد وافيته بمئات الكتب
والأبحاث والمقالات والدراسات المعمقة في أمور سياسية وإستراتيجية عديدة.
وأشهد ان حواراتي معه كانت تثبت بجلاء أنه كان يقرأ بتمعن كل ما كنت أرسله،
وخلال السنوات العديدة من التواصل والصداقة لمست فيه أعلى درجات الوطنية
فالرجل الذي شارك في حروب مصر الكبرى 1956 و 1967 و 1973 كان يتنفس الرغبة
في خدمة وحماية مصر. وأشهد أيضاً انه كان رجلا صادقاً ونبيلاً بكل ماتعنيه
الكلمتان، وأشهد ثالثاً أنه كان شديد الإمتعاض والإعتراض على دور قرينة
حسني مبارك ونجليه علاء وجمال في الحياة السياسية والإقتصادية المصرية.
وطالما تحدث معي عن كارثية

الدور الذي كان يلعبه جمال مبارك في مصر وعن خطورة حلف رجال المال والسلطة
على السلام في المجتمع المصري. في سنة 1997 اختلف كاتب هذه السطور مع سوزان
مبارك حول طريقة إدارة مكتبة مصر الجديدة والتي كان كاتب هذه السطور
يرأسها. وقد تحدث الفيلسوف الكبير الدكتور/ مراد وهبه عن هذا الخلاف والذي
كان بسببه شخصياً عندما اعترضت سوزان مبارك على إستضافتي للدكتور مراد وهبه
ليلقي محاضرة عن التعليم في مصر بين التلقين والإبداع ، قمت بتقديم
إستقالتي من قرابة عشر مواقع من بينها رئاستي لمجلس إدارة مكتبة مصر
الجديدة . ظننت يومها ان موقفي هذا سينعكس على صداقتي بالراحل الكريم
السيد/ عمر سليمان. وهو مالم يحدث على الإطلاق . وعندما قمت بشن حملة ضد
تسعير الغاز المصري الذي كان يصدر لأسبانيا وإسرئيل والأردن ، ظننت مرة
أخرى ان ذلك الموقف سينعكس على صداقتي معه . ولكن ذلك لم يحدث على الإطلاق
وخلال السنوات الثلاث : 2008 و 2009 و 2010 كتبت ونشرت في مصر وخارجها
عشرات المقالات بعنوان "الحلف غير المقدس" عن حلف رجال المال والسلطة في
مصر. وقد ظننت للمرة الثالثة ان هذه الكتابات التي كانت تهاجم مباشرة هذا
الحلف ومؤسسه (جمال مبارك) ستسبب له حرجاً ينعكس على علاقتي به ولكن ذلك لم
يحدث أبداً. في شهر نوفمبر 2010 قال لي أنه تحدث مع الرئيس السابق حسني
مبارك عن كارثة إستحواذ الحزب الوطني على معظم مقاعد مجلس مجلس الشعب في
أخر انتخابات قبل ثورة 25 يناير 2011. يومها قال لمبارك ان هذه الإنتخابات
التي رعاها كل من جمال مبارك وأحمد عز قد تكون بداية النهاية. وبعد كل
ماذكرت فأنني أشهد ان كل ماقيل عن ضلوعه في تعذيب خصوم النظام هو كذب
وإفتراء نسجه من الخيال المريض خصومه المعروفون ، فقد كان التعامل مع خصوم
النظام من الإسلاميين بالكامل في يد وزارة الداخلية ، وبالتحديد في يد
مباحث أمن الدولة التي ارتكبت من الحماقات ما ساهم في خرق السفينة وغرقها.
لقد كان مفتي الديار المصرية الدكتور علي جمعة رجلا شهماً ونبيلاً عندما أم
صلاة الجنازة على روح السيد/ عمر سليمان يوم السبت 21 يوليو 2012 وعندما
قال في حقه مايستحقه ضابط عظيم من ضباط مصر الشوامخ شارك في كل حروبها
بإستثناء حرب 1948. لقد عاش المصريون قرون طويلة يكررون ان لا شماتة في
الموت. وهو سلوك حضاري للفلاح المصري ولإبن صعيد مصر . ولكن الأيام الأخيرة
شهدت خروجاً مستهجناً عن هذه الثقافة التي استقرت في ضمير المصريين منذ
قرون طويلة. عندما تولى محمد على حكم مصر فى سنة 1805 قال لإبنيه طوسون
وإبراهيم إنه سيحول مصر لدولة عصرية راقية من خلال ثلاث وسائل : الأولي
تعليم أعداد كبيرة من المصريين في أوروبا . ثانياً شق عشرات الترع وهو ما
سيؤدي لرفع رقعة الأرض المزروعة من مليون فدان إلى ستة ملايين فدان قبيل
موت محمد علي فى 1849. ثالثاً إنشاء جيش مصري على أسس عصرية . يومها قال
محمد علي لإبنيه طوسون وإبراهيم أن الجيش سيكون مصدر الوطنية المصرية. وقد
تحقق هذا بالفعل إذ ظل الجيش المصري هو البوتقة المولدة والمفعلة للوطنية
المصرية. هذا الجيش الذي أخرج عشرات القادة الوطنين هو اليوم مستهدف لانه
كان ولايزال العقبة الكؤود التي تحول بين "البعض" وبين إبتلاعهم لمصر
ولقيامهم بعملية تغيير جذرية فى الهوية المصرية.

رحم الله الضابط المصري العظيم عمر سليمان أحد سدنة العسكرية المصرية وأحد
أنبل أبناء مصر الذي سهروا على حمايتها منذ شارك وهو برتبة ملازم أول في
حرب مصر مع اسرئيل في شهري أكتوبر ونوفمبر 1956.
توقيع : sherif101


من هنا يبدأ التغيير...
إذا كنت تريد التغيير فابدأ بنفسك أولا
وإذا كنت حر فلا تضر ..!!
█‏█‏█‏█‏█‏█‏███‏
 تحيا  مصـر
█‏█‏█‏█‏█‏█‏███
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ashwaq2.ahlamontada.com
sherif101
♥♥ Admin ♥♥
♥♥ Admin ♥♥
avatar

ذكر
تاريخ التسجيل : 13/12/2011
رقم العضوية : 1
عدد المساهمات : 6007
مزاجى اليوم : فله شمعة منورة
من مواضيعى :
الف ليلة وليلة الاذاعية كاملة للتحميل mp3

الشيخ امين الاسكندرانى . ملك الغزالة . الاصلى .حصريا عندنا وبس

البرنامج الاذاعى الفكاهى (ساعة لقلبك) 130 حلقة للتحميل




MMS : احبك

المشاركة رقم :3مُساهمةرد: عمر سليمان صقر المخابرات المصرية    2012-09-03, 10:23 am

2012/4/13, 22:29القاهرة نت
حوار عمر سليمان مع عادل حمودة


نص الحوار الذى دار بين حمودة وسليمان

■ الهجوم الشرس من شخصيات مثقفة ومسلمة ومتنافسة علىّ يعنى أنهم يخشوننى!

■ لقاءاتى مع المشير لا علاقة لها بالترشح.. وكانت من أجل المواقف الخاصة بمساعدة مصر

■ لم نر دولة حكمها التيار الدينى ونجحت.. ومصر ستعانى من العزلة لو فاز الإخوان بالرئاسة!

■ صحف كثيرة هاجمتنى إلى حد الابتزاز.. لكننى رفضت أن أرد عليها

■ أولادى كانوا يرفضون ترشحى ثم عادوا وطالبونى بالترشح لمواجهة التيارات المتأسلمة ولإحداث التوازن بين السلطات

فى صيف 1996 اختفت سفينة صيد مصرية فى البحر المتوسط.. انشقت المياه
الليبية.. وابتلعتها.. لكن.. الأنظار توجهت ناحية قرصان بدرجة رئيس دولة هو
معمر القذافى.. وما أكد اتهامه معلومات سربها لى قائد بحرى فى الإسكندرية
كانت مهمته البحث عن السفينة.


لم أتردد فى نشر ما توصلت إليه من معلومات فى روز اليوسف التى كنت مسئولا
عن تحريرها فى ذلك الوقت.. ولكن.. قبل أن يستقر العدد بين يدى القراء أبدى
القذافى غضبه مما كتبت.. ووصل غضبه إلى مبارك.. فطلب عمر سليمان أن يرانى.


سألنى عن مصدر معلوماتى.. لكننى طلبت منه إعفائى من هذه الورطة الثقيلة
المهينة التى ستشعرنى باحتقار نفسى.. ودون تردد أبديت استعدادى لتحمل ما
يرونه من عقاب.. بما فى ذلك تقديم استقالتى ونشرها فى الصفحات الأولى من
الصحف الصباحية.


لكن.. الرجل لم يواصل ضغوطه.. وفوجئت به يقبل بتسوية مهنية للخبر.. محطما
فى ثوان الصورة المرعبة لمدير المخابرات التى استقرت فى أذهاننا.. منذ عصر
صلاح نصر.


فى ذلك الوقت كان نشر اسم مدير المخابرات محرما صحفيا.. أو كان نوعا من
انتهاك السرية للأجهزة الخفية.. بل إن المخابرات العامة نفسها كان يشار
إليها فى الصحف بجملة « جهة سيادية».. فكلمة مخابرات كان تحظى هى الأخرى
بعشرات الخطوط الحمراء.


وعندما نجا مبارك من حادث أديس أبابا تسرب اسم عمر سليمان من الغرف المغلقة
إلى الشوارع المفتوحة لأول مرة.. فقد أشيع أنه هو الذى شحن له سيارة مصفحة
إلى العاصمة الإثيوبية كانت السبب فى نجاته.


وما إن وضعت وكالة المخابرات الأمريكية أنفها فى القضية الفلسطينية ( فيما
عرف بتفهمات تينت نسبة إلى جورج تينت مدير الوكالة) حتى أصبحت السياسة
الخارجية فى يد مديرى المخابرات فى المنطقة.. وأصبح وزراء الخارجية مجرد
متحدثين صحفيين يلخصون ما انتهت إليه الاجتماعات والمفاوضات ويصرحون بما هو
مسموح حولها.


وبهذا الانقلاب الصارخ فى المطابخ الرئاسية لم يعد هناك ما يبرر إخفاء اسم
عمر سليمان.. ولم يعد هناك ما يمنع من نشر صورته.. وأخباره.. وسفرياته.


لكن.. بقى صوته بعيدا.. لا يصل إلى غالبية الناس.. فما يقوله لا يخرج من
الغرف المغلقة المبطنة بأساليب الصمت.. والمحصنة بوسائل اتصال مؤمنة.. ظل
كلامه غير واصل إلا لمن يعملون فى مطابخ السياسة.. ويديرون مصالح الدولة..
ويواجهون خصوم الأمة.. وهو ما جعل صورته صماء.. وربما جامدة.. جافة.. لا
يعرف خصالها إلا من وضعتهم الظروف فى دائرته الضيقة.


وبحكم مهنتى الصحفية التقيت به كثيرا.. وتحدثت معه طويلا،وسمعت منه وجهات نظر فى أمور عديدة.


أحيانا كانت اللقاءات بمناسبة أحداث ما فرضتها السياسة.. مثل جمع الفصائل
الفلسطينية المتحاربة على هدف وطنى واحد.. وجرى ذلك بعيدا فى أحد فنادق
مدينة ( 6 ) أكتوبر.. أو مثل تغطية رحلات مبارك إلى واشنطن فى أوقات كانت
العلاقات المصرية الأمريكية تتعرض لمتاعب وهزات.. أو مثل مؤتمرات شاركت
فيها جنسيات مختلفة.. خارج القاهرة.


وأحيانا.. كانت اللقاءات شخصية وعابرة رتبتها الأقدار فى إجازات أعياد حين
تصادف أن قضيناها فى فندق موفنبيك الشهير فى شرم الشيخ.. كان فيها يجلس وسط
عائلته على موائد الطعام.. أو بمفرده فى حديقة المكان.. وقد كنت أرى أن من
حقه الانفراد بنفسه أو بأسرته دون تطفل من أحد.. إلا إذا شاء.


وغالبا.. ما كانت هذه اللقاءات استدعاء منه لترميم شروخ فى العلاقات مع دول
مؤثرة فى المنطقة العربية ( خاصة ليبيا والسعودية والأردن ) سببها نشر
أخبار أو صور عن حكامها.


كان عمر سليمان يبرر استدعاءه لى بعد النشر بأن لدينا ملايين من المصريين
يعملون فى هذه الدول.. وعلينا أن نحرص على مصالحهم قبل أى شىء آخر.


وكان اللقاء الأخير معه فى القصر الرئاسى بعد أن أصبح نائبا للرئيس.. عقب
الثورة.. وساعتها وضع أمامنا خيارين لا ثالث لهما.. إما الاستسلام لحالة
الفوضى المتنامية.. أو القبول بانقلاب عسكرى.


وقد اتاحت لى هذه اللقاءات الممتدة على مدى سنوات طوال رسم صورة مباشرة
لشخصيته.. فهو هادئ.. متزن.. متواضع.. متماسك.. صريح.. لا ينفعل.. يستمع
جيدا.. يجيد توصيل الرسائل بسهولة.. يكشف لك ما يفكر فيه بأسلوب مستقيم..
ويدلل عليه بكم مناسب من المعلومات تكفى لإقناعك بما يريد.


وحدث أن جاءت مناسبة لشرح وجهة نظره فى تأمين حدود مصر دون توتر أو صدام..
فيما يمكن وصفه بتصوره للدائرة الأولى للأمن القومى المصرى.


الحدود الغربية مع ليبيا تؤمن بسيطرة شخصية على حاكم.. مغامر.. متهور..
غريب الأطوار.. مصاب بجنون العظمة.. فكان لابد من التعامل معه على قدر
عقله.. وربما تدليله.. والاستجابة لنزواته غير المحسوبة.


والحدود مع إسرائيل تؤمن بخلق مصلحة للدولة العبرية فى بقائها ساكنة ملتزمة
من خلال مشروعات إستراتيجية تحافظ عليها.. مثل مد خط الغاز لتوليد
الكهرباء.. وقبل ذلك مشروع مصفاة ميدور لتكرير البترول فى سيدى كرير.


أما الحدود مع السودان فتؤمن من خلال تهدئة النظام العسكرى المتأسلم
والمتأمر هناك.. وكانت ذروة التوتر معه عقب احتضانه للخلية الإرهابية التى
حاولت اغتيال مبارك فى أديس أبابا.. وكان الرأى أنه لا يجوز الانتقام من
السودان مهما كانت الأسباب والدوافع.. فمصالحنا معه لا حدود لها.


ولا أحد يصدق أن عمر سليمان يتمتع بخفة ظل مفاجئة.. سألناه بعد أول لقاء
بين مبارك وجورج بوش الابن عن رأيه فى كونداليزا رايس فقال بهدوئه المعتاد:
« رجليها حلوة» .. وبالفعل كانت وزيرة الخارجية الأمريكية السمراء تتعمد
ارتداء ثياب قصيرة.. وأحذية متميزة.. لشد الأنظار إليها بعيدا عن الوجه
الذى خاصمته الجاذبية.


لم تكن مثل هذه التعليقات هروبا من الإجابة.. بل كانت كشفا لجانب آخر فى
شخصيته.. فهو رغم سنوات عمره الطويلة التى قضاها فى المخابرات الحربية
والمخابرات العامة لا يزال يتمتع بتذوق الجمل المليحة.. والموحية.


وفى هذه الرحلة بالذات تحدث الرجل كما لم يتحدث من قبل.. لقد تعودنا فى
الرحلات الخارجية الرسمية أن نتبادل معه كلمات المجاملة العابرة.. دون أن
نسأله عما يجرى.. لكن.. هذه الرحلة كانت الرحلة الرئاسية الأخيرة لعمرو
موسى وهو وزير للخارجية.. فقد كان عليه فور عودته إلى القاهرة أن يجهز نفسه
لتولى منصبه الجديد.. أمينا عاما للجامعة العربية.


وحسب خبرتى.. فإن عمرو موسى عندما يتكلم يحسب حساب صورته التليفزيونية..
مؤكدا على نجوميته المميزة.. وعندما يتكلم أسامة الباز فإنه يأخذك بعيدا
عما جرى.. وبعد ساعات من الصبر.. ستجد نفسك لا تمسك شيئا.. أما.. رجل
المعلومات.. غير المناور.. عمر سليمان فيكشف من الأسرار والمعلومات ما يرضى
غرور أكثر الصحفيين نهما وشراهة.


على أننا لم نتصور ذلك.. والمؤكد أننا فوجئنا به.. فى واشنطن.. وعلى مائدة
عشاء فى واشنطن دعانا إليها صفوت الشريف وكان وقتها وزيرا للإعلام وحضرها
عمر سليمان وعمرو موسى وزكريا عزمى ورؤساء تحرير الصحف المختلفة.. وجدنا
عمر سليمان وعلى غير ما توقعنا يفرط فى الإجابة عن أسئلتنا.. ولم نكن
مستعدين لذلك.. فلم نجد سوى مناديل الورق الموضوعة أمامنا لنكتب عليها ما
يقول من معلومات وما يكشف من أسرار.


وما يثير الدهشة فى هذا الرجل قوة أعصابه.. وتماسك ملامحه.. فهو يعرف بحكم
عمله كل شىء عمن يتحدث إليهم دون أن يشعرهم بذلك.. إن المعلومات قوة
مدمرة.. لكنها.. لم تخرجه عن تواضعه.. لكنه.. يقول: إن « أخلاقى لا تسمح لى
باستخدام معلومة عرفتها بحكم عملى استخداما شخصيا.. هكذا تربيت مثل أهلى
فى الصعيد.. ولن أتنازل عن ذلك مهما تعرضت من هجوم وافتراء».


وتأكيدا على التواضع كان يسافر إلى الإسكندرية لقضاء عطلات نهاية الأسبوع
أحيانا فى القطار.. دون حراسة.. أو مواكب تسد الطرق.. وتجهز على ما تبقى من
أعصاب المصريين.


والمؤكد أن عمر سليمان كان ضد مشروع التوريث.. كما أنه لعب دورا مؤثرا فى
إقناع مبارك بالتخلى عن السلطة.. وجرى الاتفاق على تشكيل مجلس رئاسى يدير
شئون البلاد فى الفترة الانتقالية يضم نائب الرئيس ورئيس المجلس الأعلى
للقوات المسلحة ورئيس الحكومة وشخصيات أخرى.. ولكن.. سرعان ما تبخرت
الفكرة.. وعاد عمر سليمان إلى بيته.. مختفيا عن الأنظار.


فى تلك الفترة تكلمنا معا عبر الهاتف.. نفى لى بصورة قاطعة أنه يفكر فى
ترشيح نفسه.. واكتفى بالقول: « إنه يريد من الجميع أن ينسوه».. وأتصور أنه
كان جادا فيما قال.. فما الذى جعله يغير رأيه.. وينزل سباق الانتخابات
الرئاسية؟.. وهو سؤال شديد الأهمية لا أحد يجيب عنه سوى عمر سليمان نفسه.


الانقلاب الأخير فى حياة عمر سليمان


قبل ساعات قليلة دخل عمر سليمان مقر حملته الانتخابية فى حى مصر الجديدة
بالقرب من قصر البارون.. فى نفس الوقت تقريبا.. كنت أول صحفى يقابله منذ أن
ترك منصب نائب الرئيس.. وبعد أن ترشح للرئاسة.


الحوار امتد ساعات طوال تحدث فيها عن سر ترشحه المفاجئ للرئاسة بعد أن قرر
قضاء ما تبقى من عمره بعيدًا عن الحياة العامة.. وتحدث عن العلاقات الخفية
بين الإخوان المسلمين وجهاز المخابرات العامة.. وتحدث عن سنوات عمله فى هذا
الجهاز المسئول عن الأمن القومى المصرى.


بهدوئه المعتاد.. وصوته المميز.. وأعصابه القوية.. بدأ رواية القصة من أولها:


قال:


«منذ خرجت من السلطة قررت بينى وبين نفسى أننى أديت ما على حربا وسلما لمدة
56 عاما.. وأن ما قدمته لمصر يجعلنى مكتفيا وسعيدا بما أنجزته.. ولدى
قناعة مؤكدة أنه حان وقت الراحة».


«فى ذلك الوقت تحدثت مع كل الناس الذين قابلتهم وقلت إننى سوف أركن إلى
الراحة.. ومنذ توليت منصب نائب الرئيس أصبحت شخصية عامة يمكن أن تتعرض
للهجوم.. لم أعد مديرا للمخابرات العامة الذى يتمتع بحصانة المنصب.. وبدأت
الصحف تدعى على باتهامات ربما تصل إلى حد الابتزاز.. وأنا قلت لصحفى كبير
فى حوار تليفونى جرى بيننا: «أتمنى أن ينسانى الناس.. عايزهم ينسونى.. لأن
ما تبقى من العمر ليس طويلا.. ومن حقى أن أرتاح.. ولا أفكر فى الترشح
للرئاسة على الإطلاق».


كان عمر سليمان يقصدنى.. وقد جرى هذا الحوار بعد أيام قليلة من اختفائه عن الحياة العامة.


سألته: كيف كانت علاقتك بالمجلس العسكرى بعد أن تركت السلطة وذهبت إلى بيتك؟


قال: «كانت علاقتى بالمجلس العسكرى علاقة زمالة وأخوة.. وقدمت إليهم ما لدى
من خبرة وإمكانيات فى الاتصالات الخاصة بمساعدة مصر للخروج من بعض الأزمات
التى تعرضت لها.. فعلت ذلك تطوعا.. وليس تكليفا.. لم يكلفنى المجلس
العسكرى بأى مهمة على الإطلاق.. لكن كل ما استطعت القيام به حدث تطوعا..
والمجلس العسكرى يعلم تمام العلم بنيتى فى عدم الترشح وبنيتى فى عدم الظهور
إعلاميا مهما كانت الأسباب».


قلت: الناس لم تسمعك من قبل.. وحسب المثل الشهير.. تكلم حتى أراك.. لماذا لم تخرج وترد على المهاجمين عليك وأنت بالقطع قادر على ذلك!


قال: «باعتبارى كنت مديرا للمخابرات العامة 20 عاما فإننى تأثرت بهذه
المدرسة فى الغموض والكتمان.. وبالتالى قررت ألا أظهر فى أية وسيلة إعلامية
للرد على تجاوزات البعض واتهاماته.. وحدث ذلك خلال نحو عام ونصف العام
تقريبا».


قلت: متى بدأ البعض يطالبك بالترشح للرئاسة؟


قال: «بعد خروجى من الساحة السياسية كانت هناك مطالبات بأن يتولى المسئولية
شخص صاحب خبرة كى يواجه الآثار السلبية التى حدثت مثل الركود الذى أصاب
المجتمع.. فى ذلك الوقت بدأت الضغوط على من أجل الترشح أو الظهور إعلاميا..
ولكنى كنت على موقفى وعلى مبدئى.. وأعلنت ذلك فى مجالات كثيرة ليست
رسمية.. ولكن من خلال ما يسمى بحملة مؤيدى عمر سليمان أو على صفحاتهم
الإلكترونية.. إننى غير راغب فى الترشح ولكن هم كانوا ينفون ما أقول لأنهم
كانوا متمسكين بترشحى ولديهم أمل كبير فى أن أستجيب». سألته: «فى ذلك الوقت
ماذا كنت تفعل؟».


قال: «هذه المدة قضيتها بين المنزل وبعض منازل الأصدقاء القريبين من سكنى..
ولم أظهر فى أى مجتمع إلا ما اضطررت إليه.. مثل أفراح أقاربى وأنسابى..
وفى حفل أخير وجدت كل من فيه يتوسم فى القدرة على العودة مرة أخرى للساحة
السياسية والمنافسة».


«كنت دائما أقول: إن عهدنا قد ولى ويجب على الشباب الذى قام بالثورة أن
يشكل عهدا جديدا.. وأن جيلنا الذى قدم الكثير لهذا الوطن يجب أن يركن إلى
الراحة.. وأن يقود الشباب مسيرة التغيير والنهضة التى نتطلع إليها جميعا..
لم أقل لشخص واحد إننى لدى رغبة فى الترشح إلى أن حدث اجتماع بينى وبين
مؤيدى حملة عمر سليمان.. لأشكرهم على كل ما قدموه لى والرد على بعض
الاتهامات الإعلامية التى لم أتدخل أنا شخصيا فى الرد عليها.. وإنما فعل
ذلك مؤيدو الحملة».


«قلت لهم إننى بصفة نهائية أرجوكم أن تعلنوا اننى لن أترشح.. وكنت صادقا
فيما قلت.. ولكنى تفهمت أنهم لن يعلنوا هذا الكلام فى أى مكان فاضطررت أن
أكتب بيانا وأرسله إلى وكالة أنباء الشرق الأوسط حتى أؤكد اننى غير راغب فى
الترشح.. ولا توجد لدى نية فى ذلك بجانب معوقات تفوق قدرتى.. كما أننى لا
لى حملة ولا عندى حزب ولا مؤيدين لهذه الحملة.. ولا عندى إمكانيات مادية
مثل التى نراها مع بعض المترشحين الآخرين.. فكان لابد من أن أعتذر».


قلت: لكن.. الأمر لم يقف عند البيان!


قال: «هذا صحيح.. فبمجرد نشر البيان وكان بعد ظهر الأربعاء الماضى.. جاءنى
العديد من الاتصالات تقول لى أنت مكلف ولست مخيرًا.. الشعب يريد أن تترشح
ونحن وراءك.. وتجمعات جماهيرية كبيرة جاءت إلى بيتى فى مساء نفس اليوم.. ثم
فى اليوم التالى الخميس.. كان من بينهم أعداد كبيرة من الشباب أيضا..
طالبونى بالتراجع عن قرارى.. وأنا أخشى التجمعات التى قد يندس فيها بعض
المشاغبين واتهم بأننى سبب فى الإخلال بالأمن.. فكان على أن أتفهم هذه
التظاهرات.. وهذا التجمع الجماهيرى مع ثبات موقفى بعدم الترشح».


قلت: هذا إصرار ملفت للنظر!


قال: «يوم الجمعة أسقط فى يدى أن الأعداد التى توجهت إلى ميدان العباسية
أعداد كبيرة جدا من كل طبقات الشعب.. وليس كما يدعون من رجال أعمال وأقباط
فقط.. كل طبقات الشعب نادت بضرورة التراجع عن عدم الترشح».


«مساء الجمعة فكرت فى إصدار بيان آخر أطالب المتظاهرين بالعودة إلى الهدوء
من جديد.. وفى هذا البيان أشرت إلى أننى مستعد للعودة فى قرارى إذا ما
استطعتم أن تجمعوا توكيلات تناسب القانون وأنا أعلم أنهم لا يمكن خلال 24
ساعة أن يجمعوا 30 ألف توكيل.. ولا أى معجزة من المعجزات تستطيع أن
تعملها.. ولكن.. هذ الشعب عندما يريد يفعل».


«جاء 49 ألف توكيل.. ربما أكثر من هذا.. فقد ضاعت توكيلات كثيرة بسبب أننى
لم يكن عندى مقر لتجميع التوكيلات.. عشرات الألوف من التوكيلات اختفت قبل
أن تصل إلينا من المحافظات.. وأستطيع القول إننى لم استخدم سيارة واحدة من
سياراتى الخاصة للحصول على التوكيلات أو نقلها.. لكنها وصلت كلها خلال أقل
من يوم.. وحدثت المعجزة التى لم أكن أتوقع أن تحدث.


«وكنت قد أعددت بيانا آخر قلت فيه اننى كنت على استعداد للرجوع فى قرار عدم
الترشح.. ولكن للأسف الشديد الوقت داهمنى ولم نستطع الحصول على التوكيلات
المطلوبة.. وكان هذا البيان سوف يذاع يوم الأحد بعد غلق باب الترشح رسميا..
كنت أريد أن أقول لمن توسموا فى القدرة إننى لم أخذلهم ولم أهرب من
المعركة وأنا جندى عندما أؤمر أطع».


«واعتبرت أن حدوث هذه المعجزة هو تكليف شعبى وتسهيل ربانى.. أنا مش درويش.. ولكن.. ما حدث معجزة بالفعل».


قلت: ولكنك ذهبت إلى مقر اللجنة وسحبت أوراق ترشحك قبل أن تكتمل التوكيلات!


قال: «لقد ذهبت كى أثبت جديتى.. ولكن كان فى باطنى أن الذهاب مسألة شكلية
وليست موضوعية.. فى هذا اليوم قلت لمن ساندونى إننا لن نستطيع جمع العدد
المطلوب من التوكيلات.. فقالوا إن هناك 4 أحزاب مستعدة فورا أن يقدموك
مرشحا عنها.. وهذه الترشيحات لا تحتاج إلى توكيلات.. فصممت على عدم ترشحى
إلا بتوكيلات شعبية.. لن أترشح عن حزب من هذه الأحزاب مع احترامى لها».


«بدأ الناس تتشكك فى اننى مازلت على قرارى بعدم الترشح وأن الوصول إلى
أعداد التوكيلات المطلوبة معجزة لن تحدث.. بدأ اليأس يدب فى النفوس فى أن
عمر سليمان لن يترشح.. وفى هذه اللحظة شعرت بتناقض حاد.. فى يقينى أننى لا
أريد أن أعود إلى الساحة.. وفى يقينى أيضا أننى لا أريد أن أظهر كمحارب
يهرب من معركة مطالب بها.. وفى يقينى كذلك أن من يطالبونى بالترشح هم فى
أزمة ويعبرون عن معظم مواطنى هذا الشعب.. بل إن الدولة نفسها فى أزمة..
خاصة عندما قررت جماعة الإخوان ترشيح أحد قياداتها للرئاسة بعد أن أكدت
أنها لن ترشح أحدا».


«بدأ المواطن يشعر أن الإخوان قد غيروا من مبدأ المشاركة إلى مبدأ
المغالبة.. هذا التغيير بث فى نفوس المجتمع المصرى الذعر.. وسوف تصبغ مصر
إذا ما نجح مرشح الإخوان فى الانتخابات الرئاسية بصبغة الدولة الدينية.. إن
كل مؤسسات الدولة سيسيطر عليها الإخوان.. وبالتالى سوف تكون مصر فى موقف
مشابه لمواقف الدول التى تحكمها تيارات متأسلمة».


«ولم نر دولة متأسلمة يحكمها تيار دينى قد نجحت.. وهو ما فرض ذعرا على نفوس
المصريين.. كبيرهم وصغيرهم.. ورغم يقينى الذى ذكرته بعدم العودة للساحة
السياسية.. لكننى.. كمواطن شعرت بالخوف والفزع على مستقبل أولادى وأحفادى..
ووجدت أولادى الذين كانوا يرفضون رفضا تاما فكرة الترشح يطالبوننى بضرورة
الترشح حتى يحدث التوازن فى السلطات.. ويكون هناك شخص ما يمكن التحدث معه
بعيدا عن التيارات المتأسلمة.. وهو ما تستفيد منه مصر.. أما إذا بقيت مصر
تحت حكم هذه التيارات.. فإنها سوف تعانى العزلة.. وشعبها سوف يعانى من عدم
قدرته على التواصل مع الآخرين».


قلت: يبدو أنك كنت فى صراع نفسى شديد!


قال: «نعم كنت فى صراع نفسى حاد.. ماذا إذا حدثت المعجزة ونجحوا فى الوصول
إلى العدد المطلوب من التوكيلات.. ما الذى يمكن أن أقوله.. وفى الوقت نفسه
لم أكن لأنسحب ومصر قد وصلت إلى حالة تغيم فيها الرؤية المستقبلية.. ويتأثر
هذا الوطن العظيم.. فى النهاية شعرت بأننى لن أفكر فى عذر آخر لو حدثت
المعجزة.. ووجدت نفسى مدفوعا بقوة أحمل أوراقى وأذهب إلى اللجنة فى آخر 30
دقيقة.. بانتهاء هذه المرحلة وجدت أن هناك قطاعات كثيرة سعيدة بما حدث».


قلت: ولكن كانت هناك قطاعات أخرى قد انزعجت!


قال: «أكثر من انزعاج هذه القطاعات أنها بدأت تتصرف تصرفات أعتبرها
هيستيرية مع ألفاظ تجريح لشخصى كنت لا أتوقع أن تصدر من شخصيات مثقفة
ومسلمة ومتنافسة».


«هذا الهجوم الشرس فى كل مكان دفعنى للتفكير والتساؤل: هل يخشوننى؟.. هل هم
يريدون اغتيالا للشخصية؟.. أم يريدون أن يؤثروا فى الشعب الذى أبدى
ارتياحه لترشحى؟.. وما تعجبت له موقف البرلمان الذى يؤرخ له بأنه برلمان
الثورة الذى أتى بانتخابات حرة نزيهة وهى الخطوة الأولى فى الديمقراطية فى
مصر.. أن يخرج بعض النواب ويتحدثوا عن إقصاء عمر سليمان بقانون.. وأنا لم
أفهم حتى هذه اللحظة هل تفصل القانون للإقصاء؟ وهل تفصل بالإضافة؟».


قلت: ما فهمت من كلامك أنك تقصد القانون الذى تقدم به النائب عصام سلطان
بمنع من تولوا مناصب خلال سنوات أخيرة من حكم مبارك من الترشح للرئاسة..
وفى الوقت نفسه هناك مشروع قانون آخر برد اعتبار 137 شخصية متأسلمة سبق
الحكم عليها فى قضايا وصدر عفو صحى عن بعضهم مثل خيرت الشاطر.. المسألة
ليست إقصاء أو إضافة.. وإنما انحراف بالتشريع.. فالقاعدة القانونية كما
يعرف طالب سنة أولى حقوق هى قاعدة مجردة وعامة.. ولا يجوز أن توصف بسوء
القصد.. وإلا بطل الحكم بها.. ثم والسؤال الأهم: لماذا لم يفكر أحد فى هذا
التشريع الأول إلا بعد أن ترشحت للرئاسة وكان هناك مرشح آخر هو أحمد شفيق
يمكن أن ينطبق عليه ذلك؟


قال: «لقد تعجبت مما عرفت.. وتساءلت هل ستتحمل الديمقراطية ديكتاتورية
الأغلبية.. هل ستفصل ما تريد بالقانون؟.. هل سنعيد بعد الثورة ما كانوا
يصفونه بترزية القوانين؟».


«أنت تعلم والجميع يعلم أننى لم أسع فى يوم من الأيام إلى وظيفة.. خاصة
وظيفة رئيس جمهورية التى لن تكون مغنما لأى شخص.. وإذا كنت قد دفعت بمعجزة
إلهية للترشح.. فأنا سأكون خادما لهذا الشعب ولست راغبا فى هذا المنصب».


سألته: هل للمجلس العسكرى دور فى دفعك للترشح؟.


قال: «زملائى فى المجلس العسكرى لم يعلموا اى شىء عن هذا التحرك الذى شرحته
إلا بعد الانتهاء من إجراءات الترشح.. وفوجئوا بتغير موقفى.. ولكنى شرحت
لهم ما وضحته الآن».


سألته: وموقف المشير؟


قال: «مقابلاتى معه لم تكن لها علاقة بالترشح على الإطلاق.. وإنما كانت من أجل المواقف الخاصة بمساعدة مصر فى أمور ما كما قلت».


سألته: ما موقف المجلس العسكرى من ترشحك؟


قال: « كانوا يؤيدون عدم ترشحى لأسباب شخصية ولأسباب تتعلق بالمناخ العام..
وأنا لا اقبل أن أكون مرشحا للمجلس العسكرى.. ومن يقول هذا يقع فيما يوصف
بالادعاء الكاذب».
توقيع : sherif101


من هنا يبدأ التغيير...
إذا كنت تريد التغيير فابدأ بنفسك أولا
وإذا كنت حر فلا تضر ..!!
█‏█‏█‏█‏█‏█‏███‏
 تحيا  مصـر
█‏█‏█‏█‏█‏█‏███
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ashwaq2.ahlamontada.com
sherif101
♥♥ Admin ♥♥
♥♥ Admin ♥♥
avatar

ذكر
تاريخ التسجيل : 13/12/2011
رقم العضوية : 1
عدد المساهمات : 6007
مزاجى اليوم : فله شمعة منورة
من مواضيعى :
الف ليلة وليلة الاذاعية كاملة للتحميل mp3

الشيخ امين الاسكندرانى . ملك الغزالة . الاصلى .حصريا عندنا وبس

البرنامج الاذاعى الفكاهى (ساعة لقلبك) 130 حلقة للتحميل




MMS : احبك

المشاركة رقم :4مُساهمةرد: عمر سليمان صقر المخابرات المصرية    2012-09-03, 10:31 am

عمر سليمان .

يوم واحد كان الأصعب في حياة اللواء "عمر محمود حسين سليمان" تولي فيه
رئاسة الجمهورية بعد أن نقل الرئيس المخلوع صلاحياته إليه بموجب التفويض
الرئاسي الذي منحه له الدستور المصري في 10 فبراير الماضي وقبلها عينه
مبارك في 29 يناير نائبا لرئيس الجمهورية وهو المنصب الذي حرم منه سليمان
بالقصد والتدبير علي مدي عشرة أعوام كاملة.

وربما لا يعرف غير عدد قليل أن مبارك ناشد سليمان لدرجة الاستعطاف كي يقبل
المنصب، إذ كان سليمان يشكل له طوق النجاة الأخير ولأن الرجل كان قدره
دائما الوقوف أمام العواصف فقد قبل وهو يعلم بخبرته الطويلة أن مبارك قد
انتهي ومن ورائه النظام.

وفي الواقع سجلت تقارير سليمان السرية فساد مبارك ونظامه إلا أن هذه
التقارير ربما لا يفرج عنها التاريخ إلا بعد أعوام طويلة يكون الرجل قد حرم
فيها حتي من أن يشكره أو يتذكره أحد.

تلك التقارير سجلت أن سليمان كان ضد جمال مبارك علي طول الخط وتذكر واقعة
شهيرة نادي فيها جمال في بداية عام 2010 علي سليمان بـ"سليمان" دون ألقاب
فما كان من الاخير يومها غير أن التفت لجمال وقال له: "احترم نفسك يا ابني"
وأضافت التقارير أن سوزان مبارك وزكريا عزمي وصفوت الشريف وجمال عبد
العزيز كونوا عصابة حالت دون تعيين الرجل في منصب نائب الرئيس كما دبروا له
عملية اغتيال متكاملة ذكرت في الملفات وجاءت في قصة لقناة فوكس نيوز
الأمريكية، ففي ساعة متأخرة من مساء 29 يناير الماضي وبعد ساعات قليلة من
تعيينه في منصب نائب الرئيس أفاقت عصابة القصر ومعهم سوزان وجمال علي قرار
مبارك وشعروا بالمصيبة وأدركوا بحنكة السياسة أنه قد أصبح الرئيس الفعلي
لمصر وأن جمال قد انتهي وهم وراءه فقرروا قتله وإنهاء قصته وعند تحركه في
شارع الخليفة المأمون في اتجاه روكسي بموكبه الذي كان يضم ثلاث سيارات تعرض
لكمين حقيقي قتل فيه حارسان من أبناء المخابرات ومعهما سائق العربة الأولي
التي أخذت أكبر دفعات من الرشاشات الآلية بعد أن أطلقت عليهم من داخل عربة
إسعاف مسروقة ولولا القدر لكانوا قضوا علي الرجل الذي أنقذه أن خطة السير
وضعته في سيارة بعيدة عن الموكب، ولأن الجاني معروف فلم يعلن حتي يومنا هذا
عما حدث وكأنها حادثة مرور مع أن كل من كان في عربة الإسعاف قد قضي عليه.

سليمان هو من أقنع مبارك بالتنحي يوم 11 فبراير إذ أعلن لمبارك ـ طبقا لما
سجلته أوراق التاريخ ـ أنه من مساء يوم 10 فبراير الماضي قد رفع يده من
مساندته بعد أن سالت دماء الشعب ـ علي حد تعبير سليمان يومها ـ وهو أيضا من
سلم السلطة طواعية للمجلس الأعلي للقوات المسلحة مع أنه كان وقتها الرئيس،
ومثبت أنه سلم لمبارك ـ وكشف له ـ طيلة أيام الثورة جميع الصور والأفلام
والمعلومات التي أفادت بأن العادلي قد طغي بالبلاد وراح يقتل الشعب وهو
أيضا من شهد عليهم في تحقيقات قضية مقتل الثوار التي ستنظر في 3 أغسطس
القادم إذ سيكون شاهدا رئيسيا فيها ضد المخلوع ونظامه.

وثائق «ويكيليكس» لو كان لديها علي سليمان معلومة لكانت فضحته دون تأخير
ومنها نجد لقاءه في 30 إبريل 2009 مع الأدميرال "ميخائيل مولين" رئيس قيادة
الأركان المشتركة الأمريكية، وفي الجلسة تسجل السفيرة مارجريت سكوبي سفيرة
الولايات المتحدة بمصر أن سليمان رفض بشدة مخطط تقسيم السودان وأن مبارك
وافق، وأن الأول رفض أيضا مخطط التوريث في مصر وحذر الولايات المتحدة منه
وأنه رفض العدوان علي غزة من قبل إسرائيل.

أما مستند ويكيليكس في تاريخ 12 نوفمبر 2009 فقد أثبت أن سليمان كان مع ملف
التقارب الافريقي بقوة وهو ما تؤكده جلسته مع نائب مستشار الرئاسة
الأمريكية للشئون الافريقية "جوني كارسون" وفي اللقاء شرح سليمان خطة جهازه
لمساعدة الصومال وإثيوبيا، وهو عكس ما قيل عن أنه من ساهم في ضرب ملف
العلاقات المصرية الافريقية حيث كان المسئول عنها هو أحمد أبو الغيط وزير
الخارجية ومبارك نفسه.

أما الادعاء بأنه تورط في تعذيب معتقلي جوانتانامو فهو موجود في الوثيقة
بتاريخ 1 أغسطس 2005 وفيها نكتشف جانبا مهما فقد كان الدور الوحيد
للمخابرات المصرية هو تسلم الذين تلقي الولايات المتحدة القبض عليهم من
المصريين في افغانستان وباكستان وبعدها كان ينقل المعتقل لولاية حبيب
العادلي ومن بعد ذلك كان يضرب المعتقلين بأمر العادلي الرجل الذي جعل
التعذيب حرفة في مصر وليس سليمان الذي زج باسمه في القضية دون
أن يدرك القارئ أن له صلاحيات محددة في القانون وهي أن يتسلم المصريين
المتهمين في قضايا أمنية وإرهابية دولية من الاجهزة الأجنبية ومن ثم ينقلهم
للجهة المختصة بالتحقيق الفعلي معهم في وزارة الداخلية.


سليمان مواليد 2 يوليو 1936 متزوج وله ثلاث بنات رجل من محافظة قنا بصعيد
مصر في عام 1954 انتقل مع أسرته إلي القاهرة ليحقق حلم والده أن يكون ضابطا
مثل عبد الناصر وقد التحق بالكلية الحربية مع أن مجموعة الدراسي كان 96%
في القسم العلمي، وفي الأكاديمية العسكرية تخرج وكان من الأوائل وكرمه
الرئيس الراحل جمال عبد الناصر في حفل التخرج ويومها بكي والده كثيرا حيث
تحقق حلمه.

وشارك سليمان في حروب مصر كلها بداية من حرب اليمن لحرب 1967 حتي أكتوبر
1973 وحصل علي شهادة الأركان من أكاديمية فرونزي العسكرية بالاتحاد
السوفيتي كما أنه يحمل درجة الماجستير في العلوم السياسية من جامعة القاهرة
ومـــــن جامعة عين شمس ونفس الدرجــــــة في العلوم العسكرية من كلية
الأركان المصرية، وقد تولي سليمان منصب رئيس فرع التخطيط العام في هيئة
عمليات القوات المسلحة ثم عين نائبا لمدير المخابرات الحربية في عام 1986
ثم مديرا للمخابرات الحربية من 1991 حتي 1993 وهو أعرق جهاز مخابرات مصري
كلاسيكي وهو الأقدم قبل المخابرات العامة وفي 22 يناير 1993 تم تعيينه في
منصب المدير الـ15 لجهاز المخابرات العامة المصرية خلفا للواء "نور الدين
عفيفي".

وللتاريخ فإن سليمان هو أقدم مدير من حيث أعوام الخدمة بجهاز المخابرات
العامة المصرية والمحدد فيها للمدير فترة 3 أعوام فقط ولا يوجد ممن سبقوه
من خدم أطول حتي اللواء "صلاح نصر خدم لمدة 10 أعوام من عام 1957 حتي عام
1967 ويعد سليمان رسميا أول رئيس للمخابرات المصرية يتم الكشف عن اسمه
وصورته وبياناته بداية من عام 1996 حيث برز من يومها حقيقة الدور السياسي
الذي يلعبه الجهاز.

واتهم سليمان ـ بسبب نظام مبارك ـ باتهامات متعددة غير أن جميع الجهات
الرقابية التي حققت مع جميع التحريات الرسمية أشارت إلي أن الرجل كان شاهدا
ولم يشارك حتي إن سجلات المرور نفسها لا تسجل له ملكية عربة شخصية واحدة
والسبب لا يندرج تحت بند السرية مثلما يمكن أن يفكر البعض.

وهنا كان يجب أن نعود لقانون جهاز المخابرات العامة رقم 100 لسنة 1971 ومن
الرسميات نتعرف علي حقيقة دور رئيس المخابرات بشكل عام حتي نعرف حقيقة
الرجل، فالجهاز له دور محدد في الحصول علي المعلومات السياسية والاقتصادية
والعسكرية من جميع الجهات خارج الدولة والقيام بتجميع المعلومات وتحليلها
وعمل التقديرات لرفعها للقيادة السياسية المتمثلة في رئيس الدولة كما يقوم
الجهاز بنشاط تجميع المعلومات عن النشاط المناهض للدولة وسلامتها المتمثل
في مكافحة الجاسوسية والنشاط الهدام ويقوم الجهاز بنشاطات سياسية غايتها
تأمين مصالح مصر القومية وتحسين علاقاتها بجميع الدول.

وتشير الأوراق لتعرض سليمان للعديد من النقد في قضايا محددة أهمها علاقة
مصر وإسرائيل وملف دول حوض النيل والملف الافريقي بشكل عام، وهنا يجب أن
نعرف أن مبارك كان من الذكاء ليدفع بالرجل للقاء الإسرائيليين حتي يمكنه
حرق ورقته من هذا المنطلق وقتما يشاء وفي الواقع أن سليمان لو تذكرنا كان
مديرا للمخابرات بمعني أنه علي رأس أرفع جهاز أمني مصري ومهمة جهازه في
الأساس التعاون والاتصال بالأجهزة الموازية في كل دول العالم ومن هنا كانت
الإجابة في أنه عندما يقابل الإسرائيليين أو الأمريكيين أو مثلا وفدا من
مخابرات الصين أو جزر القمر يكون الدافع واحداً هو مصلحة مصر ويكون من
أرسله وكلفه بتلك الزيارات واحداً هو رئيس الجمهورية.

لقد سجلت تقارير المخابرات المصرية الموجودة علي مدي نظام مبارك كل الفساد
ومن بدايته، بل رفعت تقارير الفساد حتي عن المركزي للمحاسبات نفسه لرئيس
الجمهورية ويوجد بها معلومات وافية وحقائق واقعة عن فساد النظام ولم يتصرف
الرئيس المخلوع حامل الشرعية.

سألنا مستشارين وسياسيين وخبراء أمن وزملاء للرجل هل كان عمر سليمان فاسدا؟
فجاءت الإجابة التي نسجلها بأن الرجل كان أبعد ما يكون عن أن يصفه أحد
بذلك، بل كان مناضلا في السر ولو كانت عليه شائبة واحدة فليكشفها من يملكها
علي حد تعبيرهم غير أن الجميع أجمعوا علي أنه لديه مشكلة واحدة من وجهة
نظرهم وهي الولاء الزائد عن الحد وهو من أنقذ الرئيس المصري يوم حادثة أديس
أبابا 1995 بأن أصر ـ طبقا لمعلومات لديه ـ علي إرسال عربة مصفحة لأديس
أبابا قبل الزيارة بيوم واحد.

سليمـــــان لم يكــــن يحب النميمة وكان ينسحـــــب من جلساتها لينفذ عمله
وكان عدواً معلنـــــا لزكريـــــــا عزمي وصفوت الشريف، وكانت سوزان
مبارك تترك القصر عندما يكون سليمان فيه.

وتذكر الوثائق حدوث اشتباكات كلامية بين سوزان وسليمان لم ينهها غير مبارك
ولو كان هناك خطأ واحد لسليمان طيلة فترة خدمته لعزله مبارك دون تفكير، لقد
كتب سليمان في تقاريره المطولة عن فساد ابني الرئيس وتجارتهما في أشياء
كثيرة كان منها ما لا يمكن الصمت عنه.. فما كان من مبارك إلا أن أمر سليمان
بالابتعاد عن أي ملف يخص الأولاد.

لقد رفض سليمان قتل الثوار وشهد ضد مبارك بأنه أوصل إليه كل المعلومات التي
تؤكد صور القتل وجعله يشاهد أفلاما تصور وتثبت قتل الثوار، وكان سليمان
عضوا بالمجلس الأعلي للقوات المسلحة حتي 29 يناير 2011 عندما عين نائبا
للرئيس لمدة 13 يوماً.

كتب توحيد مجدى

العدد 1863 - الأربعاء - 27 يوليو 2011 روزا اليوسف
توقيع : sherif101


من هنا يبدأ التغيير...
إذا كنت تريد التغيير فابدأ بنفسك أولا
وإذا كنت حر فلا تضر ..!!
█‏█‏█‏█‏█‏█‏███‏
 تحيا  مصـر
█‏█‏█‏█‏█‏█‏███
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ashwaq2.ahlamontada.com
sherif101
♥♥ Admin ♥♥
♥♥ Admin ♥♥
avatar

ذكر
تاريخ التسجيل : 13/12/2011
رقم العضوية : 1
عدد المساهمات : 6007
مزاجى اليوم : فله شمعة منورة
من مواضيعى :
الف ليلة وليلة الاذاعية كاملة للتحميل mp3

الشيخ امين الاسكندرانى . ملك الغزالة . الاصلى .حصريا عندنا وبس

البرنامج الاذاعى الفكاهى (ساعة لقلبك) 130 حلقة للتحميل




MMS : احبك

المشاركة رقم :5مُساهمةرد: عمر سليمان صقر المخابرات المصرية    2012-09-03, 10:35 am

د. لميس جابر تكتب:
عمر سليمان .. عملاق فى عصر الأقزام




قال الطبيب الأمريكى متسائلاً: أريد أن أعرف من هو مريضي؟ فقال المريض: أنا
عمر سليمان.. مواطن مصرى.. كنت جنرالاً ومحارباً فى الجيش المصرى.. حاربت
فى اليمن والاستنزاف وأكتوبر ثم ترأست جهاز المخابرات العامة المصرية لمدة
عشرين عاماً، خدمت بلادى بكل ما استطعت من قوة وتفان وإخلاص وإيمان ولكنى
الآن حزين.. خائف على مصر.. فكل ما انجزته وأنجزه معى كل المصريين الشرفاء
هو الآن قيض الرياح.

قال الطبيب: الخوف والحزن هما المرض المستعصى على الشفاء، هذا ما حدث
غالباً.. الحزن قضى على حياة «الجنرال» الذى ننادى عليه أن يأتى منذ عام
ونصف العام.. جهازه المناعى تعطل.. وتوقف عن العمل وفتح البوابة لكل
المهاجمين وجميع مراسيل الأمراض والضعف والوهن والتفوا حوله.. وهزموه.

هذا هو التفسير المنطقى لوفاة اللواء عمر سليمان.. المنطقى من حيث العلم
والطب ولكنه ليس منطقياً من حيث أنه رئيس المخابرات العامة المصرية..
الرئيس الأشهر والأكفأ على مستوى العالم، ليس منطقياً من حيث أن الحدث
تلازم مع تصفية عناصر أمن قومى ومخابرات فى سوريا وآخر فى تركيا وآخر فى
ليبيا واليمن وحتى إسرائيل.. ليس منطقياً من حيث إن هؤلاء جميعاً كانوا
بشكل أو بآخر من المشاركين فى حرب أكتوبر.. ليس منطقياً وقد قتل السادات
يوم السادس من أكتوبر ومنذ 25 يناير وكل رموز أكتوبر تقصى وتهان ومبارك
ينكرون عليه وجود ضربة جوية ويتم شطبها من المقررات الدراسية ويطلقون عليه
المخلوع بأوامر قطر والإخوان ويتم تشريده من المستشفى إلى السجن وبالعكس
حسب الهوى والمزاج والأوامر.. وما حدث أمام وزارة الدفاع من حرب كاملة
الأركان لإسقاط مصر ووزارة دفاعها ومجلسها العسكرى وجيشها بجيش من تنظيم
القاعدة وطالبان وإيران والقسام والرعاع والعملاء والخونة وكل هذا على
أنغام أنشودة الست كلينتون الصداحة التى تقول وتعيد عن حقوق الانسان والعنف
المفرط والسلطة المدنية المنتخبة انتخابات نزيهة، ماذا حدث؟ هل قدم له
الامريكان شيئاً؟ دواءً؟ محاليل مثلاً؟ بعد أن ظلت ابنتاه بجواره حتى قبيل
منتصف الليل ثم تركتاه يشاهد الفضائية المصرية لتعودا فى الصباح.. جاء
التليفون ليبلغهما أن الجنرال قد أصيب بأزمة قلبية قبيل الفجر!!

ماذا حدث؟ هل هزمه الأمريكان أم طعنته مفارقات القدر التى جعلت من أصحاب
السجلات الجنائية والسوابق الاجرامية أوصياء وقوامين على أصحاب السجلات
الوطنية المشرفة الناصعة المصرية الأصيلة؟

أم نحن الذين أصابتنا لعنة سوء الأيام والطالع أخذت منا فى أشد أوقات الاجتياح هذا الصقر.. حورس المخلص!!

كنت أسأل نفسى كثيراً لماذا التف حوله المصريون بهذه السرعة وهذا الحماس
وهذه الكثرة فى وقت قليل جداً.. لماذا قرروا أن هذا الرجل هو الذى نثق فيه
ونسلمه طواعية نفوسنا وأرواحنا وبلادنا ومستقبل أبنائنا وأحفادنا ونحن نشعر
بالأمان الكامل.. ولماذا لم يلتفتوا للعناوين الثورية من نوعية نائب
المخلوع ورمز النظام السابق وعصر الفلول هو لم يتحدث أى حديث تليفزيونى فى
الأسبوعين اللذين تولى فيهما منصب نائب الرئيس.. ولم نره قبلها نهائياً إلا
بالصدفة.. لم نر له سوى حوار واحد مع قناة غير مصرية ولم يدل سوى بحوار
صحفى واحد ولم تستقر فى عقولنا من كلماته سوى أنه لن يسمح بأن ترتدى مصر
العمامة.. وهل تكفى هذه المقولة على قوتها لجذب هذه الجماهير؟ أظن أنها
عيناه.. عينا عمر سليمان.. فهما الواجهة الوحيدة التى طل منها على المصريين
وهو عازف عن الإعلام طوال عمره عيناه هى التى سحبت عقول المصريين خلفه
وعلقت قلوبهم به عينان قويتان ذكيتان تشعان بالحزم والصلابة والأبوة والرقة
لم تنتقص من نورهما سقطة ولاخطيئة.. ولم تقلل من جرأتهما فعلة مخجلة أو
خيانة أو انتماء لغير الوطن.. لم تضعف جفناه ولم ترتعش وجلاً أمام جاه أو
مال أو منصب..

هذا هو سر عمر سليمان عينان تنطقان بصدق ولا تريان سوى مصلحة الوطن.

بعد غزوة الانتخابات النزيهة آخر حاجة والتى ذهبت بالفريق شفيق وجاءتنا
بالعصر الديمقراطى الأمريكانى السابق التجهيز الذى لابد الآن أن نتجرعه
قهراً وغصباً شفطة شفطة من إعلان دستورى لانتخابات مجلس لتأسيسية لحل مجلس
ولربط مجلس ولازم حازم ولازم مرسى ولابد المرشد وهاالبت خيرت ومافيش غير
مالك وحجازى وسلطان وكتاتنى وهيلارى والسفيرة عزيزة باترسون وليفى وكوهين،
وبعدما أخذنا نتابع غزل العمة من المصنع الأمريكانى ونقشها بالذوق القطرى
وتزيينها بالريش الفاخر ماركة الخلافة العثمانية الهائمة فى المنطقة مثل
أشباح القبور حتى تصل العمة إلى تجار الجملة والقطاعى أصحاب مشروع النهضة
بالزبالة والتوك توك والسوبيا وموقعة الصحفية شيماء والموافقة على سد
«اثيوبيا» على أساس أنه نوع من الحلويات زى «سد الحنك» وأنه لن يعطش مصر..
وبعد أن بدأت الكهرباء ترفع دعمها وتذهب إلى الاخوة فى غزة وحماس وبعد
التلويح بمشروع مشترك على حدود غزة سيناء عشان النهضة ومشروعها الفاخر
لتوطين شعب فلسطين فى سيناء معلش أصحابنا وحصيرة الصيف واسعة.. وبعد أن
اكتشفنا أن ربع مليون فرصة عمل للشباب ستكون فى قطر للتجنيد فى جيش قطرى
جديد عشان حرام ماعندهمش ناس تكفى وشبابهم مش بيحب اللون الكاكى واااايد..
وغيره وغيره من كوارث الزمن الأغبر وبعد أن توجت هذه الكوارث بوفاة
الجنرال.. انتظرنا أن نودعه بما يليق به وبتاريخه وقيمته ومكانته وفى أول
يوم من أيام رمضان الذى بدأ حزيناً صامتاً على وجوه جميع المصريين إلا
«القليل» بدأنا نسمع فرق إنشاد التكفيريين وأصحاب فرق كراتيه الأمر
بالمعروف وبواقى عناصر الارهابيين القتلة وفتاواهم التى تتبرأ منها كل
الاديان والأعراف والأخلاق والانسانية، وبعد أن نصب هؤلاء المرتزقة أنفسهم
متولين للحسبة وأصحاب حق إدخال الجنة والنار وبعد كل هذه المهازل التى تلقى
فوق رءوسنا كل يوم وساعة.. تركنا كل هذا جانباً وقلنا الجنازة والوداع
اللائق.. وجاءت الأخبار تباعاً بعد الأوامر التى صدرت إلى مقر الرئاسة «لا
جنازة عسكرية»!! وجاء الرد «هذا قانون».. اللى بعده «لن يحضر متعهد مقر
الرئاسة هذه الجنازة» قلنا نحن الشعب شكراً وفر علينا كثيراً هذا شرف لا
يستحقه ولا يحلم به.. اللى بعده «مافيش طائرة عسكرية لإحضار جنرال مصر إلى
أرضه» وهنا أرسل رجل الأعمال طائرته فوراً.. ذهبت طائرة ساويرس وذهبت أخرى
من الإمارات ولو كان طلب من شعب مصر أن يتبرع لتأجير طائرة خاصة لكان ثمنها
قد تجمع فى ساعة واحدة.

وغير ذلك من التفاصيل السخيفة التى لا تصدر سوى من صغار كان الرد عليها
بليغاً من شعب مصر الأبى الذى صرخ رافضاً حضور «مندوب مرسي» وهتف «مندوب
مرسى بره».. فعلاً كان رداً غاية فى الحكمة والصدق.. لأن المصاب هو مصاب
الشعب المصرى وليس مصاب الإخوان المسلمين والفرق شاسع، وجاءت الجنازة
مختصرة مبتسرة هزيلة لا تليق رغم اشتراك جهاز المخابرات والشرطة العسكرية
حتى أننا لاحظنا أن بعض الجماهير قد صبت غضبها على المشير طنطاوى والفريق
عنان وأخذت أنا كعادتى ألوم بشدة على المجلس العسكرى وأنفخ وأصرخ وأدين ثم
عرفت السبب ولذلك أعلن أسفى على غضبى واتهامى الجامح والذى عليهم دائما أن
يتحملوه منا فنحن نعانى سوياً ولكنهم أكيد الأقوى.. عرفت أن الأوامر صدرت
ومعها بعض الشخط والنطر وغلق سكة.. سحب الحرس الجمهورى فوراً وكان قبل
الجنازة بدقائق.. لهذا حدث ما حدث من هرج وفوضى.. كل الامتنان والعرفان
والحب للرجل المصرى الخالص والوطنى الأصيل المسلم الحق والعالم والفقيه
المستنير.. فضيلة مفتى الديار المصرية الدكتور «على جمعة» الذى طلب بنفسه
أن يذهب لإقامة صلاة الجنازة على فقيد مصر وابنها الغالى عمر سليمان..
فدموعه التى سالت بالصدق غسلت عنا كل الأحاسيس المؤلمة والمقززة.. وأخيراً
نصيحة قلبية: التاريخ يا سكان القصر عرف مصر منذ سبعة آلاف عام.. ويعرفها
الآن.. وسيعرفها فى المستقبل إلى يوم الدين.. ويعرف أبطالها وأبرارها
المخلصين.. وسيعرفهم فى المستقبل ولكنه أبداً لن يذكر من حاولوا بيعها فى
غفلة من الزمن وإن طالت.
توقيع : sherif101


من هنا يبدأ التغيير...
إذا كنت تريد التغيير فابدأ بنفسك أولا
وإذا كنت حر فلا تضر ..!!
█‏█‏█‏█‏█‏█‏███‏
 تحيا  مصـر
█‏█‏█‏█‏█‏█‏███
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ashwaq2.ahlamontada.com
 
عمر سليمان صقر المخابرات المصرية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات اشواق وحنين :: الحضارة و تاريخ العرب والتراث :: الشخصيات التاريخية وأعلام العلم والأدب-
انتقل الى: