منتديات اشواق وحنين

اشواق وحنين للزمن الجميل . لكل العرب اجتماعى ثقافى تعليمى ترفيهى منوع
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
http://i19.servimg.com/u/f19/17/16/79/21/ashraf11.jpg
https://i37.servimg.com/u/f37/17/16/79/21/ooo_oa11.jpg
https://i37.servimg.com/u/f37/17/16/79/21/oo_210.jpg
https://i37.servimg.com/u/f37/17/16/79/21/0111.jpg
http://i84.servimg.com/u/f84/17/16/79/21/ooo_a_11.jpg
http://i21.servimg.com/u/f21/17/16/79/21/el_ber10.jpg
http://www.servimg.com/u/f18/17/16/79/21/uo_uo10.jpg
http://i18.servimg.com/u/f18/17/16/79/21/oo_u10.jpg
http://i19.servimg.com/u/f19/17/16/79/21/mohame10.jpg
http://i19.servimg.com/u/f19/17/16/79/21/0b3e4c10.jpg
http://i19.servimg.com/u/f19/17/16/79/21/49692510.jpg
http://i19.servimg.com/u/f19/17/16/79/21/11010.jpg
http://i19.servimg.com/u/f19/17/16/79/21/io_oia13.jpg
http://i19.servimg.com/u/f19/17/16/79/21/118.jpg
http://i19.servimg.com/u/f19/17/16/79/21/111010.jpg
http://i19.servimg.com/u/f19/17/16/79/21/-10.jpg
http://i19.servimg.com/u/f19/17/16/79/21/98783811.jpg
http://i19.servimg.com/u/f19/17/16/79/21/211.jpg
http://i19.servimg.com/u/f19/17/16/79/21/02_sla10.jpg
http://i19.servimg.com/u/f19/17/16/79/21/212.jpg
http://i19.servimg.com/u/f19/17/16/79/21/o_21010.jpg
http://i19.servimg.com/u/f19/17/16/79/21/21010.jpg
http://i19.servimg.com/u/f19/17/16/79/21/11110.jpg
http://i19.servimg.com/u/f19/17/16/79/21/o10.jpg

شاطر | 
 

 بلقيس الراوي - ملهمة «نزار قباني» ومشاهد من حياتها - بالصور

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sherif101
♥♥ Admin ♥♥
♥♥ Admin ♥♥


ذكر
تاريخ التسجيل : 13/12/2011
رقم العضوية : 1
عدد المساهمات : 5448
مزاجى اليوم : فله شمعة منورة
لا
من مواضيعى :
الف ليلة وليلة الاذاعية كاملة للتحميل mp3

الشيخ امين الاسكندرانى . ملك الغزالة . الاصلى .حصريا عندنا وبس

البرنامج الاذاعى الفكاهى (ساعة لقلبك) 130 حلقة للتحميل




MMS : احبك

المشاركة رقم :1مُساهمةبلقيس الراوي - ملهمة «نزار قباني» ومشاهد من حياتها - بالصور   2016-03-22, 12:39 am

بلقيس الراوي - ملهمة «نزار قباني» ومشاهد من حياتها - بالصور
الشاعر السوري نزار قباني، عاش قصة حب كبيرة مع زوجته العراقية بلقيس الراوي، والتي وصفها بأنها كنز عظيم عثر عليه مصادفه.

قباني قال عن قصة الحب التي جمعته ببلقيس: «كنت أقدم أمسية شعرية في بغداد عام 1962م وقصتنا ككل قصص الحب في المدن العربية جوبهت بـ«لا» كبيرة جدًا.. كان الاعتراض الأقوى على تاريخي الشعري، وكانت مجموعاتي الغزلية وثائق أشهرها «أهل بلقيس ضدي».
وأضاف: «أن القبائل العربية لا تزوج بناتها من أي شاعر تغزل بإحدى نساء القبيلة، ولما يئست من إقناع شيخ القبيلة بعدالة قضيتي.. ركبت الطائرة وسافرت إلى أسبانيا لأعمل دبلوماسياَ فيها لمدة ثلاث سنوات، وخلال هذه السنوات الطويلة كنت أكتب لبلقيس، وكانت تكتب لي.. رغم أن بريد القبيلة كان مراقبًا... وظل وضع نزار على هذا الحال حتى جاء عام 1969م، و في هذا العام ذهبت إلى بغداد بدعوة رسمية للاشتراك في مهرجان المربد.. وهناك ألقيت قصيدة من أجمل قصائدي كانت «بلقيس الراوي» بطلتها الرئيسية»، قال فيها:
مرحباَ يا عراق، جئت اغنيك.. وبعض من الغناء بكاء
أكل الحزن من حشاشة قلبي.. والبقايا تقاسمتها النساء
بعد هذه القصيدة التي هزت بغداد في تلك الفترة، تعاطفت الدولة والشعب العراقي مع قضية نزار وتولى القادة البعثيون خطبة بلقيس من أبيها، وكان على رأس الوفد الحزبي الذي ذهب إلى بيت الراوي في «حي الاعظمية» لطلب يد بلقيس، وزير الشباب الشاعر شفيق الكمالي، ووكيل وزارة الخارجية آنذاك الشاعر  شاذل طاقة، وهكذا ذهب نزار إلى بغداد عام 1969م ليلقي قصيدة شعر.. وعدا وهو يحمل نخلة عراقية ومع بلقيس شعر نزار أنه يعيش في حضن أمه، فقد أدركت بلقيس أن نزار مثل كثير من الرجال يحتاج إلى امرأة تكون في المقام الأول «أما»، ثم بعد ذلك زوجة فظلت تعامله كطفل وتعوضه عن بعده عن أمه، وقد كان نزار كثير التنقل ولذا نجد نزار يكتب لها قصيدة بمناسبة مرور عشر سنوات على زواجهما يقول فيها:

أشهد أن لا امرأة.. أتقنت اللعبة إلا أنت
واحتملت حماقتي..عشرة أعوام كما احتملت
وقلمت أظافري.. ورتبت دفاتري
وأدخلتني روضة الأطفال.. إلا أنت

كان عمر نزار قباني عند كتابة هذه القصيدة «ست وخمسون عامًا»، وقد ظل يعيش كطفل له «أمان» فائزة وبلقيس، حتى كانت أول أكبر صدمة في حياته حين توفت والدته عام 1976م، وقد اهتز وجدان الشاعر، فقد وصل ارتباطه بها إلى أقصى درجاته، فهي التي كتب لها قصيدة «خمس رسائل إلى أمي»، عندما كان يسافر بسب عمله في الحقل الدبلوماسي، وكان يصف حاله بدونها.
ولم تمر سوى أعوام قليلة وتحديداَ في 15 ديسمبر 1981، حتى يصدم نزار صدمته الثانية، وكانت في وفاة زوجته وأمه الثانية بلقيس الراوي، ماتت في حادث مأساوي تحت أنقاض السفارة العراقية في بيروت على إثر انفجار هائل بالقنابل وقع بها، ويصف نزار قباني هذه اللحظة قائلا: «كنت في مكتبي بشارع الحمراء حين سمعت صوت انفجار زلزلني من الوريد إلى الوريد ولا أدري كيف نطقت ساعتها : يا ساتر يا رب.. بعدها جاء من ينعي إلي الخبر.. السفارة العراقية نسفوها.. قلت بتلقائية بلقيس راحت.. شظايا الكلمات مازالت داخل جسدي.. أحسست أن بلقيس سوف تحتجب عن الحياة إلى الأبد، وتتركني في بيروت ومن حولي بقاياه، كانت بلقيس واحة حياتي وملاذي وهويتي وأقلامي»، ويطلق الشاعر صرخة حزن مدوية، في قصيدة تعد من أطول القصائد المرثية التي نظمها نزار قباني، وهي قصيدة «بلقيس».
قال عنها: «بلقيس كانت أقدم الملكات في تاريخ بابل.. بلقيس كانت أطول النخلات في أرض العراق.. كانت إذا تمشي، ترافقها طواويس، وتتبعها أيائل».. هكذا يصف الشاعر السوري نزار قباني معشوقته بلقيس الراوي، في قصيدته الشهيرة التي تحمل اسمها، لم تكن امرأة عادية، بل كانت مناضلة، ودبلوماسية، وزوجة، ومُلهمة لأكثر شعراء الوطن العربي جدلاً، وأخيراً شهيدة، حمل نزار العالم العربي أجمع مسؤولية مقتلها.

وهنا نستعرض أبرز مشاهد في حياة «ملهمة القباني» من لحظة الميلاد، مروراً بخطبتها عن طريق «وفد رفيع المستوى»، وصولاً إلى استشهادها في حادث تفجير السفارة العراقية ببيروت.

المشهد الأول

على ضفاف دجلة، ولدت بلقيس بمدينة «الأعظمية» بالعراق، لأبٍ مُحب هو جميل الراوي، مؤسس الحركة الكشفية في العراق. ونشأت في بيت يقدِس مؤسسة الخدمة العامة ويُعنى بهموم الوطن، فشابهت أباها وشُغلت بقضايا الوطن منذ صغرها.

المشهد الثاني

بإنهاء بلقيس دراستها الثانوية عُينت «كاتبة» بأمر وزارة المعارف في إدارة المدارس الثانوية، وباشرت عملها في مدرسة «متوسطة الجمهورية للبنات»، حيث التقت بنزار قباني لأول مرة في فعالية طُلابية للمدارس الثانوية، وشغفته حُبًا، فذهب ليطلب يدها، غير أن طلبه قوبل بالرفض لأسباب متعلقة بخوفها من مغامراته النسائية المزعومة، وعدم استساغة العائلة لزواج ابنتهم من شاعر يتغزّل بالنساء، في ارتداد للعُرف الجاهلي القديم بألا يصح أن يتزوّج الشاعر من الفتاة التي كتب فيها شعرًا، حتى أن نزار أصابه الإحباط، وسافر.

المشهد الثالث

في عام 1969، كان نزار مدعواً على مهرجان «المربد» الشعري في العراق، فاستغل هذه المناسبة، وحَدَث جمهور العراق بأمر حبيبته في قصيدة مطلعها «مرحباً بك يا عراق، جئت أغنيك، و بعضٌ من الغناء بكاء.. أكل الحزن من حشاشة قلبي، والبقايا تقاسمتها النساء»، فأوفدت الحكومة وفداً رفيع المستوى مكون من وزير الشباب ووزير الطاقة لوالد بلقيس يتوسط لنزار في خطبة بلقيس،  وبالفعل وافق الوالد هذه المرة، و طار نزار بـ«نخلته العراقية» على إسبانيا.

المشهد الرابع

استطاعت بلقيس أن تبُث نزار قباني كل الأمومة التي افتقدها في زيجته الأولى من ابنة عمه التي انفصل عنها، ورزقه الله منها بـ«زينب وعُمر»، واستطاعت بحكمة أن تتعامل مع معجبات نزار الاتي تعتقد كُل واحدة منهن أنما كتب شعره فيها، فهي تعرف أنها مُلهمته، حتى أنه في عيد زواجهما العاشر كتب لها «أشهد ألا امرأة أتقنت اللعبة إلا أنتِ، واحتملت حماقتي عشرة أعوامٍ كما احتملتِ، و قلمت أظافري، ورتبت دفاتري، وأدخلتني روضة الأطفال .. إلا أنتِ».

المشهد الخامس

«المكان: السفارة العراقية ببيروت حيث تعمل بلقيس ملحقةً ثقافيةً، الزمان: الخامس عشر من ديسمبر 1981»..  يروي نزار قباني هذا المشهد: «كنت في مكتبي بشارع الحمراء حين سمعت صوت انفجار زلزلني من الوريد إلى الوريد ولا أدري كيف نطقت ساعتها: ياساتر يارب، بعدها جاء من ينعي إليّ الخبر؛ السفارة العراقية نسفوها، قلت بتلقائية بلقيس راحت، شظايا الكلمات مازالت داخل جسدي، أحسست أن بلقيس سوف تحتجب عن الحياة إلى الأبد». كتب نزار في بلقيس مرثيّة من أعذب ما كتب، واتهم فيها تاريخًا من القبلية والجاهلية العربية بقتل زوجته وحبيبته.

المشهد السادس

في مكان تفجير سفارة العراق ببيروت ظهر الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، وظل يبحث وسط الأنقاض مُدة خمسة عشرة يوماً «أين أنتِ يا بلقيس؟ رُدي على أبيك يا وردة الثورة الفلسطينية»، غير أنه أخيراً جلس ليحكي قصة ابنته بلقيس التي اغتالها تفجير السفارة العراقية، حيث كانت إحدى المنضمات خلال دراستها في المرحلة الثانوية إلي صفوف الثورة الفلسطينية، وتدربت على يده وآخرين على حمل السلاح وبالفعل شاركت فيما عُرف بـ«معركة الكرامة» في صفوف الجيش الأردني والمجاهدين الفلسطينيين في عام 1968، الذين نجحوا في صد العدوان الإسرائيلي عن احتلال الضفة الشرقية لنهر الأردن.

المشهد السابع

في أغسطس الماضي، أعلنت عائلة بلقيس الراوي عن استعدادها لمقاضاة نوري المالكي، نائب رئيس الجمهورية العراقية، أمام القضاء الدولي، في قتل ابنتهم بلقيس، لمعرفة مدى تورطه في حادث تفجير السفارة العراقية ببيروت، حيث كان وقتها – حد قولهم- أحد أعضاء الجناح العسكري لحزب الدعوة العراقي، المتهم بحادث تفجير السفارة العراقية في بيروت عام 1981بسيارة مفخخة، والذي راح ضحيته 60 قتيلاً وعشرات الجرحى من مرتادي السفارة.

يقول نزار قباني في قصيدته «بلقيس» التي كتبها بعد استشهاد زوجته واغتيالها:

«نامي بحفْظِ اللهِ .. أيَّتُها الجميلَةْ
فالشِّعْرُ بَعْدَكِ مُسْتَحِيلٌ ..
والأُنُوثَةُ مُسْتَحِيلَةْ
سَتَظَلُّ أجيالٌ من الأطفالِ ..
تسألُ عن ضفائركِ الطويلَةْ ..
وتظلُّ أجيالٌ من العُشَّاقِ
تقرأُ عنكِ . . أيَّتُها المعلِّمَةُ الأصيلَةْ …
وسيعرفُ الأعرابُ يوماً ..
أَنَّهُمْ قَتَلُوا الرسُولَةْ ..»
توقيع : sherif101


من هنا يبدأ التغيير...
إذا كنت تريد التغيير فابدأ بنفسك أولا
وإذا كنت حر فلا تضر ..!!
█‏█‏█‏█‏█‏█‏███‏
 تحيا  مصـر
█‏█‏█‏█‏█‏█‏███
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ashwaq2.ahlamontada.com متصل
 
بلقيس الراوي - ملهمة «نزار قباني» ومشاهد من حياتها - بالصور
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات اشواق وحنين :: اخبار اليــــوم :: أخبار النجوم والفنانين-
انتقل الى: