منتديات اشواق وحنين

اشواق وحنين للزمن الجميل . لكل العرب اجتماعى ثقافى تعليمى ترفيهى منوع
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
http://i19.servimg.com/u/f19/17/16/79/21/ashraf11.jpg
https://i11.servimg.com/u/f11/17/16/79/21/ou-a-o11.jpg
https://i37.servimg.com/u/f37/17/16/79/21/ooo_oa11.jpg
https://i58.servimg.com/u/f58/17/16/79/21/oo_o_o11.jpg
https://i37.servimg.com/u/f37/17/16/79/21/oo_210.jpg
https://i37.servimg.com/u/f37/17/16/79/21/0111.jpg
http://i84.servimg.com/u/f84/17/16/79/21/ooo_a_11.jpg
http://i21.servimg.com/u/f21/17/16/79/21/el_ber10.jpg
http://www.servimg.com/u/f18/17/16/79/21/uo_uo10.jpg
http://i18.servimg.com/u/f18/17/16/79/21/oo_u10.jpg
http://i19.servimg.com/u/f19/17/16/79/21/mohame10.jpg
http://i19.servimg.com/u/f19/17/16/79/21/0b3e4c10.jpg
http://i19.servimg.com/u/f19/17/16/79/21/49692510.jpg
http://i19.servimg.com/u/f19/17/16/79/21/11010.jpg
http://i19.servimg.com/u/f19/17/16/79/21/io_oia13.jpg
http://i19.servimg.com/u/f19/17/16/79/21/118.jpg
http://i19.servimg.com/u/f19/17/16/79/21/111010.jpg
http://i19.servimg.com/u/f19/17/16/79/21/-10.jpg
http://i19.servimg.com/u/f19/17/16/79/21/98783811.jpg
http://i19.servimg.com/u/f19/17/16/79/21/211.jpg
http://i19.servimg.com/u/f19/17/16/79/21/02_sla10.jpg
http://i19.servimg.com/u/f19/17/16/79/21/212.jpg
http://i19.servimg.com/u/f19/17/16/79/21/o_21010.jpg
http://i19.servimg.com/u/f19/17/16/79/21/21010.jpg
http://i19.servimg.com/u/f19/17/16/79/21/11110.jpg
https://i19.servimg.com/u/f19/17/16/79/21/o10.jpg

شاطر | 
 

 دور مصر التاريخى فى دعم القضية الفلسطينية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sherif101
♥♥ Admin ♥♥
♥♥ Admin ♥♥
avatar

ذكر
تاريخ التسجيل : 13/12/2011
رقم العضوية : 1
عدد المساهمات : 6011
مزاجى اليوم : فله شمعة منورة
من مواضيعى :
الف ليلة وليلة الاذاعية كاملة للتحميل mp3

الشيخ امين الاسكندرانى . ملك الغزالة . الاصلى .حصريا عندنا وبس

البرنامج الاذاعى الفكاهى (ساعة لقلبك) 130 حلقة للتحميل




MMS : احبك

المشاركة رقم :1مُساهمةدور مصر التاريخى فى دعم القضية الفلسطينية   2015-04-18, 10:49 pm

بسم الله الرحمن الرح
دور مصر التاريخى فى دعم القضية الفلسطينية
منذ ضرب مشروع محمد علي في سوريا والقوى الإقليمية تعمل على عزل مصر عن سوريا والمشرق العربي ، فاقم ذلك فشل تجربة الوحدة السورية المصرية 1958 رغم أن عرب المشرق يعتبرون القاهرة عاصمتهم الحضارية منذ ثورة عرابي وسعد زغلول خاصة بعد أن عثرت على هويتها العربية إثر الحرب العالمية الثانية ، وتنبهت لدورها في محيط أمتها ، تجلى ذلك واضحاً في تداخل مطالب مصر في الاستقلال مع القضية الفلسطينية حيث كشفت الوثائق البريطانية كيف أن الحركة الصهيونية بذلت جهوداً للحيلولة دون اتفاق بين مصر وبريطانيا على معاهدة جديدة تستقر بها الأمور في البلدين قبل أن تقوم الدولة اليهودية في فلسطين .

لقد كان اشتراك مصر في مؤتمر فلسطين 1938 نقطة تحول بارزة في سياستها ، وأن المؤتمر انعقد على خلفية وقائع ثورة 1936 التي هزت فلسطين وما جاورها من البلدان العربية وكانت بحق ثورة شعبية قادهما مفتي القدس الحاج أمين الحسيني وعزالدين القسام وجمال الحسيني ورشيد الحاج ابراهيم وألفرد روك وراغب النشاشيبي وكثيرون من القادة الميدانيين أمثال الشيخ سليمان المحمود الذي كان لاجئاً في مخيم اليرموك في دمشق .

في تلك الفترة خطا الملك فاروق الشاب خطوته الأولى بدءاً من باريس التي كان الحاج أمين الحسيني مختبئاً فيها بعد أن هرب من العراق إلى إيران ثم تركيا فإيطاليا ثم ألمانيا حيث انتهت الحرب العالمية الثانية بخسارتها .

كان السفير المصري في باريس محمود فخري باشا نسيب الملك يحاول العثور على الحاج أمين والتقاه فعلاً ليخبره بأن الملك فاروق يرحب به في مصر ، عندها استطاع مفتي القدس أن يتدبر أموره ويصل إلى مرسيليا ثم يستقل منها باخرة إلى الاسكندرية رغم محاولة عملاء الوكالة اليهودية خطفه ، وهكذا حلّ الحاج أمين الحسيني ضيفاً على الملك في مزرعته بانشاص ، ثم دعا الملك نفسه إلى أول قمة عربية في المزرعة نفسها، وكانت بداية لأول عمل عربي مشترك يتصدى لما يجري في فلسطين ، في هذا المؤتمر رحب الرؤساء العرب بمفتي القدس حتى أن الملك عبدالله ملك الأردن لم يبد اعتراضاً في البداية رغم أنه قال بعدها عنه : إن هذا الرجل لم يظهر في بلد إلا وحلّت المصائب فيه ، تصدى لثورة فلسطين ففشلت الثورة ، خرج إلى العراق فقامت فيه حركة رشيد عالي الكيلاني وضربها الانجليز ، خرج إلى طهران فإذا رضا خان يفقد عرشه ، وينفى إلى جنوب أفريقيا ، ثم ذهب إلى إيطاليا فسقط موسوليني ، وتوجه إلى برلين فإذا الجيش الألماني يهزم ، وهتلر يضطر إلى الانتحار .

ورغم مافي هذا القول من التجني على المفتي إلا أن الملك فاروق سارع إلى الدفاع عنه قائلاً إلا أنه جاء إلى مصر ولم يحدث فيها شيء ، لكن الملك عبدالله أجابه قائلاً : يابني لقد جاءتها الكوليرا .

منذ ذلك الوقت كان واضحاً التأثير العربي لمصر والذي أبرز يومها إرادةً عربية موحدة عبر ذلك عبدالرحمن عزام في حديثه مع المفوض الأمريكي في السعودية كلارك قائلاً له : إن العرب لايجدون أي مبرر لجعل فلسطين العربية تتحمل عبء إيجاد مأوى ليهود أوروبا ، وقال الملك عبدالعزيز آل سعود بأنه يشرفه أن يموت في ميدان القتال كشهيد لحق فلسطين العربية ، ويوم استقبالة للضباط الأمريكيين الملحقين بالمفوضية الأمريكية في جدة قال : إن الأمة العربية تواجه تهديدات أولها الضغط الفرنسي على سوريا وثانيها الضغط اليهودي على فلسطين ، إن أمريكا وبريطانيا أمامهما خياران بين عالم عربي هادئ ومسالم أو دولة يهودية غارقة في الدم .

الحقيقة أن بريطانيا التي بدأت مشروع الدولة اليهودية في فلسطين مالبثت أن فقدت السيطرة على هذا المشروع بعد ذلك ، والسبب هو اننقال قيادة الغرب نهائياً إلى الولايات المتحدة الأمريكية التي دخلت إلى المنطقة وهي منهكة في مواجهة عالمية مع الاتحاد السوفيتي آنذاك ، وكان تأثير الحركة الصهيونية نافذاً يومها وحتى الآن إلى أعصاب القرار السياسي الأمريكي رغم أن مصالحها الحقيقية والاستراتيجية كانت في الأرض العربية ، يومها حاول الكولونيل ( إيدي ) المفوض الأمريكي في السعودية لفت نظر رئيسه إلى خطورة سياسته على المصالح الأمريكية ، فرد عليه الرئيس ترومان بصراحة قائلاً : هل لدى العرب أصوات يعطونها لي في الانتخابات أو يحجبونها عني ، إن اليهود لديهم أصواتاً في مينوسوتا .

كذلك يروي الكاتب الأمريكي ( جور فيدال ) في كتابه التاريخ اليهودي قصة الدعم المالي اليهودي للرئيس ترومان حين دخل عليه أحد النشطاء اليهود في محطة القطار عند توقفه في حملته الانتخابية وقدم إليه حقيبةً فيها 2 مليون دولار نقداً وهو يرجوه اعتبارها مساهمة في حملته الانتخابية ، حتى أن الرئيس جون كندي علّق على هذه الواقعة قائلاً : لقد اعترفنا بدولة إسرائيل قبل إعلان قيامها .

في تلك الفترة تم إنشاء الهيئة العربية الفلسطينية تحت زعامة المفتي واتخذت من القاهرة مقراً لها حتى جاءت الحقبة الناصرية والتي لايمكننا إنكار الدور المصري في احتضان ودعم القضية الفلسطينية والتضحيات التي قدمتها مصر ، واعتبرها عبدالناصر وبقية القادة العرب أنها القضية الأساسية الأولى ، ولازالت مصر حتى اليوم تلعب دوراً مفصلياً في حل مشاكل الفلسطينيين ، وهاهي اليوم تحاول استعادة وحدة الصف الفلسطيني وطي صفحة الانقسام الذي تسبب لهم فيه محور الممانعة الإيراني حيث تسعى إسرائيل إلى تكريس انفصال قطاع غزة عن القدس والضفة الغربية وإخراجه من معادلة الصراع ، الأمر الذي يتيح لها مشاريع تهويد القدس وتكريس الوقائع الاستيطانية على الأرض للقضاء على أية بارقة أمل واقعية لبناء دولة فلسطينية مستقلة وقابلة للحياة في الأمد المنظور .

نعم ، كانت قضية فلسطين بالنسبة للمصريين شغلهم الشاغل منذ البداية ، حتى أن المظاهرات والاضرابات فيها لم تتوقف منذ بداية الثورة الفلسطينية ، وكذلك فإن دور المملكة العربية السعودية لايقل عن دور مصر حيث احتضنت المملكة حركة فتح ومنظمة التحرير منذ البداية وأمدتها بالمال والسلاح ، وإن ننسى فلا ننسى دور الملك فيصل 1973 في قطعه إمدادات النفط عن الغرب ، السبب الذي أدى إلى اغتياله وكذلك كان دور سورية العربية حتى عام 1970 .

إن الشعب الفلسطيني سيكون الخاسر الأكبر إذا هو انجر إلى الانقسامات المحورية العربية والاقليمية ، وإذا استمر التشكيك في شرعية منظمة التحرير ومكانتها التمثيلية ، لقد كانت طهران تتوقع في معركة غزّة نصراً قريباً على مصر وهو مالم يتحقق لها رغم دعوات أمين عام حزبها في لبنان للشعب والجيش المصري للانتفاضة على حكامه بل على العكس ، فإن مصر اليوم خرجت بعد المعركة أقوى من السابق واستطاعت في أن تجمع في شرم الشيخ قادة أوروبا الذين سبق وأن بدّلوا مواقفهم من سوريا .

وهاهي اليوم تجمع قادة كل الفصائل الفلسطينية لحوار وطني شامل لايقوم على تقاسم النفوذ والحصص مثلما حدث في اتفاق مكة الذي حولته حماس إلى حرب أهلية داخلية ومثل الحرب الشرسة على غزة ، وكانت بالنسبة لها مجرد إطلاق الصورايخ بينما أوقعت ضربات هذه الحرب مئات القتلى وآلاف الجرحى في الشعب الفلسطيني ناهيك عن الدمار الكبير في الممتلكات وتأثير ذلك على المستويات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية . 


وحديثا حاولت العديد من الجهات التي من بينها حركة حماس ببتشويهات وإلصاقها بمصر واتهامها بالتخاذل في التعامل مع القضية الفلسطينية ابان عملية "الجرف الصامت" التي شنتها إسرائيل على غزة، بل وصل الأمر إلى اتهام مصر بالتعامل بشكل مباشر لتسهيل مهام العدوان الإسرائيلي داخل غزة، وذلك في الوقت الذي أشاد فيها المجتمع الدولي بنجاح مصر كونها لعبت دور الوسيط في المفاوضات غير المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين بالقاهرة في التوصل إلى هدنة وقف إطلاق نار دائم وغير المحدد بين حركة "حماس" وإسرائيل والذي تم إبرامه بفضل الوساطة المصرية ليضع نهاية لحرب على قطاع غزة استمرت 50 يومًا .

ومن جانبه قال الدكتور ياسر طنطاوي، خبير الشئون الإسرائيلية بمركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية، أن مصر لطالما كان لها دور على الصعيد الاقليمي وخاصة بالقضية الفلسطينية التي تدخلت مرارًا، من أجل إنهاء الصراعات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، وهو ما تجلى خلال عهد الرئيسين الراحلين جمال عبد الناصر وأنور السادات، حيث إن مصر قدمت شهداء وعملت طوال الوقت على محاولة إنهاء الصراعات وعقد اتفاقيات السلام بين إسرائيل وفلسطين والتي يشهد التاريخ عليها مثل اتفاقية اوسلو وكامب ديفيد وغيرها أيضا.

وأشار طنطاوي إلى كذب الادعاءات بأن مصر لم يكن لها دور في العدوان الإسرائيلي الأخير على غزة، حيث إن الأزمة الأخيرة التي وقعت بين إسرائيل وفلسطين جاهدت مصر بشتي الطرق الدبلوماسية، لإجراء اتفاقية وقف إطلاق النار مع الجانب الإسرائيلي لإنهاء ذلك العنف، ولكن لم يحدث ذلك بسبب وجود جماعة الإخوان الإرهابية.
وأوضح طنطاوي، أن جماعة الإخوان الإرهابية شكلت عائقا أساسيا في انعقاد تلك الاتفاقية بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني، ذلك أن حركة حماس التي كانت تتولي مسئولية دفة الصراع مع الجانب الإسرائيلي كان من الممكن أن توقف حدة الصراع وتتجنبه من البداية وهو أمر خاطئ تماما، مشيرا إلى أن حركة حماس هي في الأساس تمثل الذراع العسكرية لجماعة الإخوان الإرهابية في مصر، والتي تتولي مسئولية شن هجمات إرهابية على مصر في الحدود.

وتابع طنطاوي أن ذلك يرتبط ارتباطا وثيق الصلة بين رفض اتفاقيات المصالحة المصرية وبين تورط العديد من الدول الخارجية في إفشال مبادرات الصلح التي قدمتها مصر وعلى رأسها دولة قطر وتركيا وأمريكا.

وأشار طنطاوي إلى أن دور تركيا أنها دائما ما كانت تتدخل في القضايا العربية ظنا واعتقادا منها انها أقدر على العودة إلى السيطرة على دول المنطقة، وإقامة الخلافة العثمانية مما يجعل لديهم ذلك الحلم الذي يحاول أردوغان والتيار الموالي له في تحقيقه بإعطاء تأييدهم لجماعة الإخوان ظنا أنهم سيعيدون ولايتهم مرة أخرى تحت شعار ظاهري بان ذلك تأييد للإسلام، متابعا أن تلك الدول عملت على تمويل حركة حماس من أجل استمرارها في تولي دفة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني بشكل أدى لوقف ومنع أي مبادرة للصلح بين الطرفين المتناحرين.
وقال منير محمود، المتخصص في الشئون الإسرائيلية، إن حركة حماس تستمد أفكارها من المتاجرة بالدين وتعمل وفق سياسة تعمل في الأساس ظاهريا على انها تقاوم المستعمر الإسرائيلي، وهي في الاصل تخدم مصالح الدول الغربية وإسرائيل ذاتها، كما أن حركة حماس إلى جانب غيرها من الحركات الجهادية الاخري تعتمد في تمويلها على التبرعات العينية التي تأخذها من الدول العربية بعد كل مذبحة تحدث في غزة من العدو الصهيوني.

وأضاف محمود أن مصر هي الدولة الوحيدة التي لم تتواني عن مساندة الدولة الفلسطينية وأقامتها على ارض فلسطين والالتزام بالمبادرة العربية، التي تنص على أن فلسطين ذات سيادة على ارضها مؤكدا أن مصر من الدول الأساسية الداعمة بشتي الطرق للعدوان الإسرائيلي.
وقال الدكتور محمد أبو غدير، رئيس قسم الإسرائيليات بجامعة الأزهر سابقًا، أن مصر حاولت التوفيق بين الطرفين منذ البداية وبشهادة الجميع، ولعل المبادرة المصرية التي اطلقت منذ البداية لوقف إطلاق النار بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني، خير دليل على أن حركة حماس اضمرت الشر للشعب الفلسطيني ودفعت ثمن ذلك في النهاية بسقوط آلاف الجرحى والمصابين.

وأكد أبو غدير أن ما حدث يلقي بظلال خطيرة على القضية الفلسطينية وينذر بمخطط شيطاني من قبل إسرائيل التي تلقى دعما من بعض منعدمي الضمائر من الفلسطينيين وذلك للعمل على تفريغ الضفة الغربية من المواطنين وتقسمها مما يؤدي إلى نزوح جميع السكان من هناك وتترك غزة بمشاكلها محاصرة بين الفقر والجوع في الوقت الذي بدء فيه الاتحاد الأوربي والعديد من الدول الأخرى الملل من دفع تكاليف ضريبة العدوان الإسرائيلي على غزة.
توقيع : sherif101


من هنا يبدأ التغيير...
إذا كنت تريد التغيير فابدأ بنفسك أولا
وإذا كنت حر فلا تضر ..!!
█‏█‏█‏█‏█‏█‏███‏
 تحيا  مصـر
█‏█‏█‏█‏█‏█‏███
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ashwaq2.ahlamontada.com متصل
نورا
♥ مشرفة قسم ♥
♥ مشرفة قسم ♥
avatar

انثى
تاريخ التسجيل : 14/06/2012
رقم العضوية : 346
عدد المساهمات : 209
مزاجى اليوم : دلع
MMS : وحشتونى

المشاركة رقم :2مُساهمةرد: دور مصر التاريخى فى دعم القضية الفلسطينية   2015-05-16, 10:06 pm

لم تتوقف يوما مصر وجيشها وشعبها من دعم القضية الفلسطينية ولن تتوقف
والجميع يعلم ذلك
والجميع يعلم ايضا ان من يقوم بتشويه الجيش المصرى والشعب المصرى هم اللوبى الحمساوى الذى لا يفرق كثيرا عن اللوبى الصهيونى وجماعة الاخوان الارهابية بكل حقد وغل مليئ بقلوبهم كما عهدناهم ..فقلوبهم مليئة بالغدر والكذب والخيانة .
يارب احمى مصر وشعبها من كل حاقد وغادر
توقيع : نورا


عشقت الحب لاجلكِـ
فلولاكِـ لم اقترب من بركان العشق
الذي يثور كلما زاد احساسي ودق قلبي باسمكِـ ...

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ashwaq2.ahlamontada.com
 
دور مصر التاريخى فى دعم القضية الفلسطينية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات اشواق وحنين :: الحضارة و تاريخ العرب والتراث :: الحضارة و تاريخ العرب والتراث العربى والفلكلور الشعبى :: فلسطينيات-
انتقل الى: