منتديات اشواق وحنين

اشواق وحنين للزمن الجميل . لكل العرب اجتماعى ثقافى تعليمى ترفيهى منوع
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
http://i19.servimg.com/u/f19/17/16/79/21/ashraf11.jpg
https://i37.servimg.com/u/f37/17/16/79/21/ooo_oa11.jpg
https://i37.servimg.com/u/f37/17/16/79/21/oo_210.jpg
https://i37.servimg.com/u/f37/17/16/79/21/0111.jpg
http://i84.servimg.com/u/f84/17/16/79/21/ooo_a_11.jpg
http://i21.servimg.com/u/f21/17/16/79/21/el_ber10.jpg
http://www.servimg.com/u/f18/17/16/79/21/uo_uo10.jpg
http://i18.servimg.com/u/f18/17/16/79/21/oo_u10.jpg
http://i19.servimg.com/u/f19/17/16/79/21/mohame10.jpg
http://i19.servimg.com/u/f19/17/16/79/21/0b3e4c10.jpg
http://i19.servimg.com/u/f19/17/16/79/21/49692510.jpg
http://i19.servimg.com/u/f19/17/16/79/21/11010.jpg
http://i19.servimg.com/u/f19/17/16/79/21/io_oia13.jpg
http://i19.servimg.com/u/f19/17/16/79/21/118.jpg
http://i19.servimg.com/u/f19/17/16/79/21/111010.jpg
http://i19.servimg.com/u/f19/17/16/79/21/-10.jpg
http://i19.servimg.com/u/f19/17/16/79/21/98783811.jpg
http://i19.servimg.com/u/f19/17/16/79/21/211.jpg
http://i19.servimg.com/u/f19/17/16/79/21/02_sla10.jpg
http://i19.servimg.com/u/f19/17/16/79/21/212.jpg
http://i19.servimg.com/u/f19/17/16/79/21/o_21010.jpg
http://i19.servimg.com/u/f19/17/16/79/21/21010.jpg
http://i19.servimg.com/u/f19/17/16/79/21/11110.jpg
http://i19.servimg.com/u/f19/17/16/79/21/o10.jpg

شاطر | 
 

 قصة ابو زيد الهلالي ( الجزء الثالث والعشرين 23 ) قصة عزيز القوم أبي زيد ورجوع عليا مع أبي زيد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sherif101
♥♥ Admin ♥♥
♥♥ Admin ♥♥
avatar

ذكر
تاريخ التسجيل : 13/12/2011
رقم العضوية : 1
عدد المساهمات : 5561
مزاجى اليوم : فله شمعة منورة
لا
من مواضيعى :
الف ليلة وليلة الاذاعية كاملة للتحميل mp3

الشيخ امين الاسكندرانى . ملك الغزالة . الاصلى .حصريا عندنا وبس

البرنامج الاذاعى الفكاهى (ساعة لقلبك) 130 حلقة للتحميل




MMS : احبك

المشاركة رقم :1مُساهمةقصة ابو زيد الهلالي ( الجزء الثالث والعشرين 23 ) قصة عزيز القوم أبي زيد ورجوع عليا مع أبي زيد   2015-01-28, 11:47 pm

تغريبة بنى هلال ورحيلهم إلى بلاد الغرب
****
قصة ابو زيد الهلالي كاملة (26 جزء)
بسم الله الرحمن الرح
الجزء الثالث والعشرين
ديوان اليتامى
قصة عزيز القوم أبي زيد ورجوع عليا مع أبي زيد


( قال الراوي ):
ففي ذات يوم كانوا مجتمعين حسن وأبو زيد في الديوان ومن حولهم السادات والأعيان وأمامهم الأبطال والفرسان، فدخل عليهم نجاب وسأل عن الأمير أبي زيد فأهدوه عليه، فتقدم وتمثل بين يديه ثم قال له: أنا من نجد من عند الست عليا بنت حسن الجعبري، وهي تهديك السلام والتحية والاكرام، وهي من وقت فراقك تطلبها الأمراء والسادات والفرسان،والآن مدورين عرسها على الأمير نوفل فارس الميدان، وقد قامت الزينات في الحي من كل مكان وعليا غير راضية بهذ الشأن، غير أن نوفل كتب كتابا عن لسانك، أنه ما عاد لك بعليا مآرب ولا عدت ترجع من أرض المغارب، فزوجها لمن تريد، وعندما بلغ عليا هذا الخبر تنغص عيشها وتمرمر، ثم أخرج الكتاب وباسه وأعطاه الى أبي زيد، ففضه وقرأه، ولما وقف على معناه غرغرت عيناه بالدموع، فلما رآه حسن وبقية السادات قالوا ما جرى عليك با أبا زيد وما هذا الكتاب؟؟

فحينئذ ناول الكتاب الى ابن أخته عزيز القوم لأنه كان بجانبه، فقرأ كتاب عليا على رؤوس السادات، فلما فرغ من قراءته قال حسن: والله يا أبا زيد الحق مع عليا ذكرتها من اليوم تخاصمت هي والجازية، ورجعت من مصر مع أبيها حسن الجعبري الى نجد، وليست هذه من أفعال الأمراء الكرام، فقال أبو زيد هذا هو الحق والصواب، ثم أخذوا العبد وصاروا يضيفوه ثلاثين يوما، فعندما تحرك حج العرب للزيارة فنهض العبد الى أبي زيد وأخبره بالمسير الى بلاد نجد صحبة الحجاج، فأعطاه أبو زيد مطية وثلثمائة دينار وأشار يخبر عليا ويقول:
يقول أبو زيد الهلالي سلامة
وطير النيا حكم بقلبي مخالبه

من البعد والفرقة ياما أصابنا
وكيف حال المرء فارقوه حبايبه

أيا غاديا مني على متن ضامر
تجد السير في البر تجري ركايبه

اذا جيت جد العدية وأرضها
فسلم على عليا وباقي قرايبه

وقول لها يا منية القلب والحشا
شخصك مصور في فؤادي نصائبه

وما عاقني الا خليفة وحربه
سقيناه كاس الموت مره مشاربه

قتله أبو موسى دياب بن غانم
أدعى دماه على الثرى سكايبه

أخذنا بلاده والقصور جميعها
وأمواله تلفت وراحت ذهايبه

وأميرنا حسن الهلالي أبو علي
بكل بلاد الغرب حلت ركائبه

كتبت على صدري مسائل كثيرة
خيام وسلطان وقاضي ونايبه

ولا بد من قاضي يشرح الحكم بيننا
ويبان للمغلوب من كان غالبه

تعذيبي بالبعد والبعد خيبة
اذ طال عمر المرء تكثر متاعبه


فلما فرغ أبو زيد من انشاده، طوى الكتاب وختمه بختمه، وأيضا شيبان واخوته كتبوا مكاتيب لعليا والدتهم، وأعطوها للنجاب وساروا معه سفر يومين حتى وصل مع الحج للقدس الشريف، ومن هناك الى مكة والبيت الحرام، وبعد ذلك رجعوا وسار العبد يقطع البراري والقفار حتى وصل لنجد و دخل على عليا، فترحبت به وسألته عن أبي زيد وعن أولادها، فأجابها بكل خير، وناولها المكاتيب، فلما قرأته كتب أولادها نزلت دموعها وطلبت من الرحمن أن يفرج همومها.

هذه ما كان من أمر هؤلاء، وأما ما كان من أبي زيد فزادت بلابله وأشواقه لمشاهدة عليا، ودام على هذا الحال شهرا كاملا، ثم طلب من بعض جنوده واصحابه ان يرافقوه لبلاده نجد، فابوا وقالوا نحن ما صدقنا حتى وصلنا للغرب واسترحنا من الطعن والضرب، فاغتاظ ابو زيد وطار من عينيه الشرر، فحينئذ قام الامير عزيز القوم فارس الفرسان وحامي الميدان والذي شهدت له الاقران بالحرب في وقائع الجولان، وهو ابن خالد بن شيحا اخت ابو زيد وابوه قتل في مصر بوقعة الملك الفرمند، وربي عند امه يتيما في حمى ابي زيد، حتى اشتدت اوصاله وراقت احواله، فصار فارسا عظيما وشيطانا رجيما هابته الفرسان في الحرب والطعان، وكان ابن سبعة عشر سنة، امردا لا نبات بعارضيه، وكان يضع برقعا على راسه خوفا من النساء تطرح من حسنه.

فتقدم الى ابي زيد وقال له: يا خال انا رفيقك لنجد.

فلما فرغ عزيز من كلامه، انتخى الامير يونس وقال انا معك يا عم لنجد، ففرح ابو زيد وايقن ببلوغ الوطر، ثم ودعوا اهاليهم وجدوا في قطع الروابي والآكام، مسافة تسعين يوما، فوصلوا لأرض قفرا، فرأوا بئرا فقصده يوينس ووجدوا دلوا وحبلا على جانب البئر، فشد الحبل فانقطه بوسط البئر، فهم عزيز القوم بالنزول فمنعه أبو زيد وقال له ذا بئر مملوء بالحشرات المؤذي المسمة، فسيروا الى أن يفرجها الله تعالى، فقال يونس لابد لي من النزول الى البئر لأني كدت أتلف من شدة العطش، فقال أبو زيد: الروح ما هي حشيشة حتى ينبت موضعها، والحشرات المؤذية لا تعرف لا أميرا ولا سلطانا، فقال يونس: دعك من هذا الكلام فما أحد ينزل الا أنا، فحينذ أخذ الحبل ونزل الى البئر فشرب وملأ الدلو، ولأجل نفوذ القضاء والقدر خرج عليه من جانب البئر ثعبان شنيع المنظر ولدغه بفخذه، فلما أحس يونس بضربة الثعبان غاب عن الوجود وزعق صوتا ارتج منه ذلك المكان، فغاب الثعبان عن عيونه وكان أبو زيد واقفا على جانب البئر، فقال: مالك يا يونس وما جرى عليك؟ فقال: لدغني ثعبان، ثم نهض لخارج البير وحس أن قلبه قد احترق بنار السعير، وشكا حاله لأبي زيد وعزيز، فنزلت دموعهما حرقة عليه.

ثم تودع منهما وشهق شهقة فأسلم الروح، فبكيا عليه وكفناه وصليا عليه ودفناه، ثم سارا حتى وصلا لنجد، ودخلا لحي الأمير حسن الجعبري، فوجدا فيه نفخ ودق الطبول والحي يهوج ويموج، ومرت أمامهما عجوز شمطاء لابسة حلة بيضاء، فحياها أبو زيد بالسلام فردت عليه السلام، فقال لها: هل عندك محل للمنام؟ فقالت له: أهلا وسهلا بكما.

وسارت بهما الى منزلها، وبعد أن جلسا قال أبو زيد مالي أرى الحي في فرح وسرور وبهجة وحبور؟

فقالت له: اعلم يا وجه العرب أن هذا عرس كريم، وهو عرس الأمير نوفل على الست عليا ابنة الأمير حسن الجعبري، وكانت سابقا زوجة الأمير أبي زيد، وكان ولدي راعيا لأبله وسكن بلاد الغرب ولا عاد له بعليا مأرب ولو يصل اليه خبر زفاف عليا لكان يحضر ويقتل نوفل، فقال لها: هل عندك للسر موضع؟ قالت: بئر عميق ما له قرار، فقال لها: أنا أبو زيد. فقالت له: أهلا وسهلا بعزنا وحامينا ولكن كم تنسر عليا لو بلغها خبر قدومك بالسلامة‍. فقال لها أبو زيد: وكيف نقدر أن نصل اليها وهي بين تلك الجموع الغفيرة؟ فأجابته: عند المساء نلبس عزيز ملبوس ابنتي مايسة، ونأخذ لعند عليا، وعندما يفرغ المنزل من الجميع، يلبس عزيز ملبوس عليا ونجعله عروسا مكانها، ونحضر أنا وعليا لهنا، ولا يعلم بنا أحد، فاستصوب أبو زيد هذا الرأي، وعندما أظلم الظلام لبس عزيز أحسن ملابس ابنتها وزينته وعطرته وأخذته برفقتها الى أن دخلت به لبيت عليا، فترحبت بهما وبالغت في اكرامهما، وعند انصراف الجميع تقدمت العجوز الى عليا وبشرتها بقدوم أبي زيد وقالت لها وهذا عزيز القوم، فلما نظرت اليه وتحققت الخبر سلمت عليه وقبلته، فقالت لها الآن ليس وقت سلام بل المراد منك أن تنزعي ثيابك وتلبسيهم لعزيز القوم، لأنه نظيرك بالحسن والجمال، وهو يليق أن يقوم مقامك ثم نذهب أنا وأنت لعند الأمير أبي زيد لأنه بانتظارنا، ففعلت وسارتا فلما رآهما أبو زيد مقبلتين فرح بعليا فرحا لا يوصف، وتقدم منها وتعانقا عناقا طويلا وتشاكيا من ألم الفراق.

هذا ما كان من أمر هؤلاء، وأما ما كان من عزيز فانه كان ينتظر قدوم العريس، وبينما هو كذلك، اذ دخل عليه الأمير نوفل وجلس بجانبه ومد يده اليه، فنفر منه وقال له ليست هذه أفعال العرب يا قليل الأدب؟ فقال ما السبب حتى تبادريني بهذا الكلام يا بنت الكرام؟ فقال له: اعلم أن العروس لها على العريس نقوط، وأنا لما أخذني أبو زيد أعطاني ألف دينار وأنت أمير وابن أمير ويا حيف أبخل من طنجير، فلما سمع منه ذلك الكلام أراد أن يضربه بالحسام، فقال ورفعه على زنده وضرب به الأرض كاد يدخل طوله بالعرض، وأوثقه بالحبال وربطه بالعمود الى أن أصبح الصباح، أطلق سبيله ودام على هذا الحال مدة أربعة أيام، يأتي بالظلام طمعا بالوصال، فيربطه الى الصباح ولم يطلع أحدا على أمره، فبينما هو خارج من الدار فالتقى بعمه الهدار، وكان رجلا كبيرا وعليه سيمة الوقار، فحياه بالسلام فرد عليه وقال له مبارك يا عريس ان شاء الله تكون نلت مبتغاك، فتنهد نوفل من فؤاد حزين، فصاح به عمه ماذا دهاك؟ فقال له: اعلم يا عم أن كل يوم أذهب الى العروس طمعا ببلوغ المرام فتوثقني بالحبال والقيود وتربطني على العمود الى الصباح وها قد اطلعتك على سري وكشفت لك أمري، فأجابه الشيخ هل من يقدر عليك بالقوة؟ فقال لا يوجد أحد يقدر علي الا عزيز القوم، وهو الآن في المغارب، فهل ممكن أن يأتي الى هنا وهم يقاسون الأهوال والمتاعب؟ فأجابه الشيخ أيها الأمير ان أردت أن تزيل عنك هذا الهم اصنع لك شيشين أحدهما من دم والآخر من سم، فلما تطلب منها الوصال اضربها بشيش الدم، فان كانت أنثى تذل وتسكت وان كانت ذكرا يهوش ويتقدم، فاذا رأيتها بادرت اليك، اضربها بشيش السم وقيدها بالسلاسل والقيود، فشكره على ذلك وذهب للبيت وأخذ معه الشيشين، فلما رآه عزيز القوم قال له هل أحضرت الفلوس؟ قال له: ماعندنا يا ابنة الأنذال فلوس، فتقدم اليه ليكتفه، فضربه بشيش الدم فهاج، فلما نظره بهذه الحال أثنى عليه بشيش السم، فتقدم اليه وربطه من حلاوة الروح، ثم غير عزيز ملبوسه وتركه بحاله وذهب لعند أبي زيد وأنشد يقول:
يقول الفتى عزيز عما جرى له
ودموع عيني زايدات سكايب

ونيران قلبي كلما أقول تنطفي
يزيد لها جوا ضلوعي لهايب

جرح قديم يا خال ما ضامني
جرح الجديد يشد عليه العصائب

وقد أخبرتك يا هلالي سلامة
هيا بنا نرجع لأرض المغارب


فلما فرغ عزيز القوم من كلامه، وقع مغشيا عليه، فحزن أبو زيد وتكدر ورشوا الماء عليه حتى أفاق من غشيته، وصارت عليا تمزق القمصان والحرير وتربط الجروحات، فالتفت أبو زيد الى عليا وقال لها: اذا مات عزيز، لا أقدر أن آخذك معي لأن الطريق خطرة والمسافة بعيدة، فقالت: لابد لي من الذهاب معك وان مت أمت ولا أدع أعدائك يشمتون بك، فافتكر أبو زيد مدة من الزمن، ثم عول على أخذ عليا معه لكي ينطفي خبرهم ولا أحد من القوم يقتفي أثرهم، ثم بدأت عليا تدهن الجروحات بالمرهم، فعند ذلك راقت أحواله وسكن ألمه وقال له: قم بنا يا خال نسر قبل الصباح، والحدم لله راقت أحوالي وقاموا وركبوا مطاياهم وودعوا العجوز وأعطتها عليا عقد من الجوهر، وجدوا في قطع الروابي والقفار مقدار تسعين يوم حتى قطعوا حدود نجد، الى أن وصلوا لحدود غزة، وتلك الأراضي خالية من السكان، وفرغ الماء منهم واشتد عليهم الظمأ، فحاروا في أمرهم في تلك البيداء، فقال عزيز يا خال يوجد بئر في هذه الأطلال وهو قريب من هنا، فذهب أبو زيد اليه ومعه القربة، ولما نزل الى البئر وجد شيئا يختبط بذلك المكان له صريخ كصريخ الجان فارتد راجعا اليهما وعرفهما أن البئر جاف، فتعجبا من ذلك غاية العجب وقال له: يا خالي أنه لا يخلو من الماء لا صيف ولا شتاء، ثم أخذ الرمح بيده والقربة وتوجه الى البئر فوجد شيئا يتخبط فنكشه بالرمح، فاذا هو جدي ماعز وقع في الماء، فنزل وأطلعه وملأ القربة وذهب لعند خاله وقال ها هو ذا الماء، فشربوا وذبحوا الجدي وأكلوا، وبينما أبو زيد يغير جروحات عزيز القوم، أحس عزيز قلبه احترق بالنار وحقق أن السم وصل لقلبه، ولا فائدة من طبه، فقال لهما عن ذلك فندم أبو زيد وتحسر وقال لعزيز القوم سلامتك يا خال، فقال ما بها سلامة؟؟ ثم سالت عيناه بالدموع وصار يكتب الى أمه شيحة ويوصي خاله بهذا القصيد:
يقول عزيز القوم والنار بالحشا
دموع عيني زايدات سكايب

اسمع كلامي يا أمير سلامة
يا فارس الفرسان مذري الكتايب

فإن أتيت لأرض المغارب وشفتها
سلم على الإخوان ثم الحبايب

وسلم على الوريدي أبو علي
وقبل أياديه وحب الركايب

وسلم على أولاد خالي جميعهم
وسلم على القاضي سلام الحبايب

وسلم على زيان الأمير وأمه
وسلم على الزغبي دياب المحارب

وسلم على أمي الحزينة وقل لها
تبكي علي بالدموع السكايب

وان سألوك يا خال عني قل لهم
غدا رهين الموت تحت الترايب

هذا ترى يا خال آخر كلامنا
الله يساعدنا بوقت الحسايب


ثم أن عزيز شهق شهقة واحدة وألقى نظرة الوداع عليهما وأسلم الروح، فأقاما عليه البكاء والنواح، ثم دفناه ورحلا طالبين الديار يقطعان البراري والقفار حتى أشرفا على بلاد الغرب، فذهب الرعيان وأخبروا حسن وبقية السادات بمجيء أبي زيد، فركبوا جميعهم ورجال الحي، فلما وقعت العين على العين، ترجل حسن وباقي السادات وسلموا على أبي زيد وعليا وفرح شيبان واخواته بملاقاة عليا أمهم، أما حسن فسأل أبا زيد على يونس وعزيز، فعندا نزلت الدموع من عيني أبي زيد، وأخذ يقص عليهم ما كان من أمرهم وهم يسمعون، فوقع بينهم الصياح والبكاء، وعاد أبو زيد لمنزله وتبعه الرجال والنساء وصاروا يعزونه في يونس وعزيز ويهنئونه بعودته بالسلامة، ودامت الناس تتقاطر على أبي زيد مدة من الزمان.

تابع

الجزء الثانى والعشرين       الفهرس       الجزء الرابع والعشرين

توقيع : sherif101


من هنا يبدأ التغيير...
إذا كنت تريد التغيير فابدأ بنفسك أولا
وإذا كنت حر فلا تضر ..!!
█‏█‏█‏█‏█‏█‏███‏
 تحيا  مصـر
█‏█‏█‏█‏█‏█‏███
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ashwaq2.ahlamontada.com
 
قصة ابو زيد الهلالي ( الجزء الثالث والعشرين 23 ) قصة عزيز القوم أبي زيد ورجوع عليا مع أبي زيد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات اشواق وحنين :: قسم أشواق وحنين الادبى :: القصص والروايات-
انتقل الى: