منتديات اشواق وحنين

اشواق وحنين للزمن الجميل . لكل العرب اجتماعى ثقافى تعليمى ترفيهى منوع
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
http://i19.servimg.com/u/f19/17/16/79/21/ashraf11.jpg
https://i11.servimg.com/u/f11/17/16/79/21/ou-a-o11.jpg
https://i37.servimg.com/u/f37/17/16/79/21/ooo_oa11.jpg
https://i58.servimg.com/u/f58/17/16/79/21/oo_o_o11.jpg
https://i37.servimg.com/u/f37/17/16/79/21/oo_210.jpg
https://i37.servimg.com/u/f37/17/16/79/21/0111.jpg
http://i84.servimg.com/u/f84/17/16/79/21/ooo_a_11.jpg
http://i21.servimg.com/u/f21/17/16/79/21/el_ber10.jpg
http://www.servimg.com/u/f18/17/16/79/21/uo_uo10.jpg
http://i18.servimg.com/u/f18/17/16/79/21/oo_u10.jpg
http://i19.servimg.com/u/f19/17/16/79/21/mohame10.jpg
http://i19.servimg.com/u/f19/17/16/79/21/0b3e4c10.jpg
http://i19.servimg.com/u/f19/17/16/79/21/49692510.jpg
http://i19.servimg.com/u/f19/17/16/79/21/11010.jpg
http://i19.servimg.com/u/f19/17/16/79/21/io_oia13.jpg
http://i19.servimg.com/u/f19/17/16/79/21/118.jpg
http://i19.servimg.com/u/f19/17/16/79/21/111010.jpg
http://i19.servimg.com/u/f19/17/16/79/21/-10.jpg
http://i19.servimg.com/u/f19/17/16/79/21/98783811.jpg
http://i19.servimg.com/u/f19/17/16/79/21/211.jpg
http://i19.servimg.com/u/f19/17/16/79/21/02_sla10.jpg
http://i19.servimg.com/u/f19/17/16/79/21/212.jpg
http://i19.servimg.com/u/f19/17/16/79/21/o_21010.jpg
http://i19.servimg.com/u/f19/17/16/79/21/21010.jpg
http://i19.servimg.com/u/f19/17/16/79/21/11110.jpg
https://i19.servimg.com/u/f19/17/16/79/21/o10.jpg

شاطر | 
 

 قصة ابو زيد الهلالي ( الجزء العشرين 20 ) قصة السبع تخوت

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sherif101
♥♥ Admin ♥♥
♥♥ Admin ♥♥
avatar

ذكر
تاريخ التسجيل : 13/12/2011
رقم العضوية : 1
عدد المساهمات : 6035
مزاجى اليوم : فله شمعة منورة
من مواضيعى :
الف ليلة وليلة الاذاعية كاملة للتحميل mp3

الشيخ امين الاسكندرانى . ملك الغزالة . الاصلى .حصريا عندنا وبس

البرنامج الاذاعى الفكاهى (ساعة لقلبك) 130 حلقة للتحميل




MMS : احبك

المشاركة رقم :1مُساهمةقصة ابو زيد الهلالي ( الجزء العشرين 20 ) قصة السبع تخوت   2015-01-28, 11:30 pm

تغريبة بنى هلال ورحيلهم إلى بلاد الغرب
****
قصة ابو زيد الهلالي كاملة (26 جزء)
بسم الله الرحمن الرح
الجزء العشرين
قصة السبع تخوت


فلما فرغ من كلامه هجم دياب على الملك بكار واصطدما صدام الأبطال، فانجرخ دياب ووقع على الأرض، فأراد أن يكمل عليه، فحصله الأمير محمود بن دياب وأسرع الرجال وحملوه من الميدان الى المضارب والخيام، وبقي محمود يقاتل الى قرب الزوال، فرجع الى أبيه فرآه قد أحضر الحكيم الهندي، فوضع المرهم وقطب الجرح وقال لقد زال الخطر، وفي الصباح نزل محمود للميدان فنزل اليه بكار ومازال هو واياه في حرب وصدام مدة سبعة أيام، وفي اليوم الثاني نزل الميدان فتطاعنا بالرماح وتضاربا بالسيوف الصفاح، حتى زهقت الأرواح، ومازالا في أخذ ورد وقرب وبعد، فتطاولت لهما الأعناق وشخصت لهما الأحداق، الى أن بدرت من الاثنين ضربتان قاطعتان، فكان السابق بكار فغطس الأمير محمود تحت بطن الجواد، فراحت الضربة خائبة بعد أن كانت صائبة، فاعتدل الأمير محمود على الجواد وضرب الأمير بكار بالسيف على رأسه، فشقه نصفين، فصاح دياب عليهم: أيها الأبطال؟

وهجم مع بني زغبة على الأعداء وأبلوهم بالذل والويل، ودخلوا البلد وجلس دياب على الكرسي واستلم الأموال، ثم أمر العساكر بدق الطبول وركب الخيول، فركبت الفرسان وسار قاصدا برنيجة وتلك الأقطار، فلما وصل برنيجة نصب الخيام ثم كتب يطلب عشر المال من الملك زايد.

فلما فرغ دياب من الكتاب، أرسله مع نجابه الى ملك برنيجة الذي رأى مناما مزعجا، فنهض مرعوبا وأمر باحضار الرمال مسرور، فلما حضر قال له أنني رأيت مناما مهولا، وأشار يقول:
يقول الملك زايد بقول صادق
كلاما يؤرخ في الكتب بسطور

رأيت مناما أبدل اللذة والهنا
بغم وحزن دائما وكدور

حلمت أني في واسع البر والفلا
ملقى طريحا ودمائي تفور

وفوقي دياب مثل سبع كاسر
وبقيت معه في الخلا مأسور

ضربني ضربة جاءت علي كأنها
مدفع خرج من وسط برج وسور

فرحت مرمي على الأرض منطرح
وأضحى دمي على التراب بحور

فاضرب يا رمال رملك بالعجل
وخبر كلام الصدق يا مسرور


فلما فرغ الملك زايد من كلامه والرمال مسرور يسمع نظامه، ففتح كتب الرمل وقال له أعطني الأمان يا ملك، قال عليك الأمان، فأشار الرمال يقول:
يقول الفتى الرمال فيما قد جرى
وعبرات عيني على الخدود حذور

تقول أنك كنت في البر والخلا
وسبع كاسر قد أتاك يزور

فارس عرمرم يقرع الخيل بالقنا
يخلي الدما تجري شبيه نهور

يسمى أبو موسى دياب بن غانم
فارس صميدع في اللقا مشهور

يجينا بقومه وينزلوا بأرضنا
ونبقى معاهم في بلا وشرور

تتكاون أنت وياه في حومة الوغا
وتمشي معه يا ملك مأسور

ويظفر علينا يا ملك برجاله
ويدعي الفوارس في عميق قبور

ويملك قلعتنا ويأخذ أموالنا
ويسبي حلايلنا وكل قصور

فهذا منامك يا أمير مؤكد
من يستطيع أن يدفع المقدور؟؟


فلما فرغ الرمال من كلامه، توجه الملك الى الديوان وأخبرهم بالمنام، وقال لهم كيف العمل؟؟ فقال الوزير ماجد أن هذا الفارس قتل الأمير وائل ملك كويج وقتل الملك بكار حاكم برج الدمع وهو قاصد الينا فالأوفق أن تسلم له المال والخيل والجمال والا يبيد عساكرنا ويهلك أبطالنا، لأن معه تسعين ألف فارس من بني زغبة، فلما سمع الملك زايد هذا الكلام، صاح به ويلك يا جبان، تخوفني من حرب دياب وتظن أن رجالنا وفرساننا جبناء، فوحق ذمة العرب وشهر رجب‍ ؛‍ ما أترك أحدا ينزل الى حربهم وقتالهم، بل أنا أنزل اليهم، ثم ضرب الأمير ماجد على هامه فقتله، فشالوه ودفنوه، وفيما هم في ذلم الحديث واذا بنجاب الأمير دياب دخل الى الديوان ووقف بين يدي الملك وناوله الكتاب، فلما فضه وقرأه اغتاظ الغيظ الشديد وقال للرسول قل لدياب ما عندي جواب سوى الحرب، فذهب الرسول وأخبر مولاه دياب، فاغتاظ الغيظ الشديد وأمر بدق الطبول، فاستعدوا للقتال وساروا قاصدين الميدان، وأما الملك زايد فتجهز الى الحرب والطعان وسار الى خارج البلد، واذا بفرسان الأمير دياب تظهر كأنها أسد الغاب، فلما التقت العين بالعين نزل الأمير زايد الى الميدان، فصال وجال وطلب مبارزة الفرسان، فانحدر اليه الأمير دياب فاشار الملك زايد يهدده، فقال له الأمير دياب: يا زايد خصمك لا يروعه كلام ولا يهزم من صدام.

بعد ذلك التقى البطلان كأنهما جبلان، وحان عليهما الحين وغنى على رأسيهما غراب البين، فكانا تارة يتباعدان وتارة يتقاربان الى وقت الظلام، دقت طبول الانفصال، وفي الصباح نزل الأمير دياب ‌الى الميدانِ، فبرز اليه الأمير زايد فانصب عليه دياب وقال خذها من يد دياب حداف الرقاب، وأطلق الضرب على رأسه، أخمد أنفاسه، فوقع على الأرض قتيلا، ثم صاح دياب بقومه، أهجموا على الأعداء ‍؛ فهجموا عليهم وارتمى الأمير دياب كأنه صاعقة نزلت من السماء على الجيش، فمزقه وقلب الميامن على المياسر والمياسر على الميامن، وظهرت أفعال الأمير ضرغام والأمير محمود ونكسوا الرايات والبنود وقتلوا الفرسان والجنود وفتكت بنو زغبي فتك الأسود والتقى الأمير دياب بوزير الملك وكان اسمه نافع، فتجاولا في ساحة الميدان وتطاعنا بالسنان الا أن الأمير دياب ضايقه ولاصقه وسد عليه طرقه ومد يده فاقتلعه من سرجه كأنه العصفور في يد الباشق وضربه بالأرض أدخل طوله بالعرض، فلما نظرت قوم الملك زايد هذه الأحوال ولوا الأدبار، فتبعهم قوم الأمير دياب وفتكوا بهم فتك الذئب بالأغنام، ودخل الأمير دياب الى البلد واستلم الأموال والذخائر وجلس على كرسي المملكة وأشار يخبر الأمير حسن يقول:
يقول الفتى الزغبي دياب بن غانم
وروحي كما البولاد طاير شرارها

ألا أيها الغادي بلغ رسالتي
لحسن الهلالي عز قوم هلالها

أخبرك يا بو علي فيما جري
بأرض المغارب من عظيم هوالها

أتينا برنيجة ونبغي أخذها
تاري بها زايد كشعلة نارها

أتانا الى الميدان يا أمير أبو علي
كما برج مبني فوق عالي سوارها

تلاقيت أنا وياه في حومة الوغى
عشرين يوم أتعبوني مجالها

ضربني بيده يا أمير بالعمد
لو جاء على قلعة لهد حجارها

ضيعتها وخليت عنها بهمتي
فراح عمده من يمينه وطارها

أخذت أنا للعمد حالا وجئته
وسديت عليه يمينها وشمالها

ضربته على رأسه فراح مجندلا
ودعيته ملقى بأوشم حالها

ملكنا أموالهم وحصونهم
وأخذنا قلعتها وكل عمارها


فلما فرغ دياب من كلامه، طوى الكتاب وأعطاه الى النجاب، أخذه وراح الى الأوطان، فدخل على السلطان حسن وسلمه اياه، ففضه وقرأه على الأمراء والسادات، فشكروا فعل دياب ودعوا له بالنصر، وأما الأمير حسن فاستدعى الأمير رضوان وقلده وظيفة قائم مقام على قلعة برنيجة، فأخذ الأمير رضوان مائة أمي من عشيرته وودع الأمير حسن، فأعطاه كتابا الى دياب.

فأخذ الأمير رضوان وتوجه الى برنيجة، فدخل على الأمير دياب فاستقبله وأكرمه غاية الاكرام وأجلسه على كرسي المملكة وأمر المنادي أن ينادي بالبلاد باسم الأمير رضوان ويكون حاكما عليها، ثم سلمه الأموال وأمر بدق طبل الرحيل، ثم توجه الى القلعة فضرب الخيام وأشار يكتب الى الملك محمود يطلب منه عشر المال.

وطوى الكتاب وأعطاه للنجاب، فأخذه وسار حتى وصل لعند الملك محمود وسلمه الكتاب، فأخذه وقرأه فقلبت الدنيا في عينيه كالظلام والتفت الى الرسول وقال له اذهب الى ولاك وقل له ماله جواب الا السيف القرضاب ورمي الرقاب، فرجع الرسول لعند الأمير دياب وأخبره بما قاله محمود، ولما أصبح الصباح ضربت طبول الحرب والكفاح من الفريقين، ولما وقعت العين بالعين حملت على بعضها الطائفتان، فقام الحرب على ساق وقدم وجرى للقوم وقعو عظيمة تشيب الأطفال وتقصر الأعمار، وكان قد هلك من الفريقين عساكر ما لها عدد، حتى دارت على قوم محمود الدائرة، فدخلوا البلد وسكروا الأبواب والأمير دياب وقومه حاصروهم من خارج السور، فجمع الملك محمود أكابر الديوان وقال لهم مرادي أطلب منهم الأمان، فقالوا نحن طائعون لأواملاك، فجعل يكتب الى الأمير دياب ويطلب منه الصلح:
يقول محمود من قلب وجيع
لهبات قلبي زايدات نيران

اسمه كلامي يا ابن غانم يا دياب
يا عز قيس وجملة العربان

اني أتيت طائعا يا سيدي
فاقبل خضوعي وأعطني الأمان

ونبقى عندك يا أمير على المدى
ونعيش بظلك بكل أمان

فاعفو عنا يا دياب وسامح
فاني أتيتك طائعا رضيان


فلما فرغ محمود من الكتاب أرسله للأمير دياب، فلما قرأه أمر بالأمان ودخل البلد واجتمعت اليه الأكابر، واستلم من محمود الخزائن والقصور وولاه على الملك، على شرط أن يدفع له الجزية في كل عام، ثم صار قاصدا قلعة طنجة الى أن اقترب منها فأمر بنصب الخيام، ثم أرسل من يكشف له خبر أهالي طنجة وقعد يتنظر الى أن رجع الرسول، فقال له ان ملك طنجة يقال له نابل وهو فارس شجاع، وأما أسوار المدينة فهي عالية وعساكره لا تعد ولا تحصى، وقد علم بخبر وصولنا من الرعيان فجهز عساكره للقتال، فلما سمع دياب هذا الكلام دق الطبول وركبت الفرسان الى ساحة الميدان ونظر الملك نايل قوم الأمير دياب، فأمر بدق طبوله، فنزل الأمير ضرغام ابن الأمير زيدان وطلب مبارزة الفرسان، فما أتم كلامه حتى صار الملك نايل أمامه وقال له من أنت؟؟
فقال له أنا الأمير ضرغام. ومن أنت؟؟ قال أنا حاكم مدينة طنجة الملك نايل، ثم التقى البطلان كأنهما أسدان وقام الحرب وزاد الضرب ورجع نايل على خصمه، فلاصقه وضايقه ثم اقتلعه من بحر سرجه وحذفه الى الوراء، فأخذه قوم نايل وقيدوه بالجنازير، فبرز اليه الأمير فواز فالتقاه نايل وأخذا في ضرب الصفاح وطعن الرماح حتى زهقت الأرواح، فضربه بالرمح فقلبه وسلمه لقومه، فبرز اليه آخر أرداه وثان أعدمه الحياة وثالث بدد أمعاه ورابع غرقه بدماه، ومازال يقتل حتى قتل عشرين فارسا وأسر ثلاثين ودقت طبول الانفصال، فبات الأمير دياب وهو غائب عن الصواب من عظم ما جرى على فرسانه، فلما أصبح الصباح ضربوا طبول الحرب والكفاح، فبرز نايل الى ساحة الميدان ونادى هل من مبارز؟ هل من مناجز؟ فما أتم كلامه حتى صار الأمير دياب قدامه وقال أبشر بالهلاك فقد أتاك الأمير دياب، وانطبقا على بعضهما انطباق الغمام فراح بينهما ضربتان قاطعتان وكان السابق الأمير دياب، فوقعت الضربة في صدر الأمير نايل، أرمته قتيلا وفي دمه جديلا، فولى قومه هاربين والى النجاة طالبين، فدخل الأمير دياب البلد وخلص الأسرى وجلس على تخت طنجة واستلم الأموال والذخائر واستولى على الملك ثم استدعى الأمير عقل وأجلسه نائبا على البلد، وخرج قاصدا مدينة طنجة، فوصل الى سهل واسع الجنبات فيه العيون جاريات، فسرحوا الأغنام وأقاموا يستريحون من عناء الحروب، فسمع بهم الملك مزيد، فلم يمهلهم لأخذ الراحة، فأمر بدق الطبول فتحضرت العساكر عنده والفرسان وبرزت الطائفتان للحرب والكفاح، واصطفت الصفوف واذا الملك مزيد برز الى ساحة الميدان وطلب مبارزة الفرسان، فبرز اليه دياب وهو راكب على الشهبا وقال له من تكون أيها الفارس؟ فأجابه أنا الملك مزيد فارس عشيرته وحامي قبيلته، وأنت من تكون من الفرسان؟ فقال له أنا الأمير دياب ابن غانم فارس الأعارب والأعاجم، عند ذلك حمل البطلان كأنهما جبلان وغنى عليهما غراب البين مدة سبعة أيام وفي اليوم الثامن، زاد دياب على خصمه الدرهم قنطار وجذب الحسام وضربه على رأسه فهوى السيف الى بطن الجواد فألقاه على الأرض أربعة أقسام وحمل على العساكر مع بني زغبة ورياح، وفتكوا بهم فتك الذئاب بالغنم، ودخلوا البلد وجلس دياب على الكرسي وضبط الأموال وجمع الغلال ووضع عليها أمير يسمى الأمير خليل، وقال له أنت تكون نائبا على مدينة طنجة وتقوم مقامنا بالأحكام وترسل لنا الجزية في كل عام، وحينئذ أمر دياب بدق طبول الرحيل وجد المسير الى القلعة الحائجة، وكان الملك عليها سامه سليمان، فعندما علم بقدوم دياب أمر حالا بتجهيز العساكر للحرب، فبينما هم في الانتظار واذا بجيش الأمير دياب يتقدم الى الأمام، فهجمت الفرسان على الفرسان واصطدم الفريقان وتضاربا بالسيوف وتطاعنا بالسنان لمدة عشرة أيام، وفي اليوم الحادي عشر، برز الأمير دياب الى الميدان، فبرز اليه الملك سليمان، فطلع من الاثنين ضربتان قاطعتان، وكان السابق الأمير دياب طعن الملك سليمان بالرمح في صدره، فطلع يلمع من ظهره فوقع على الأرض قتيلا، فلما نظرت عساكر الملك سليمان الى ملكها ولت الأدبار، فتبعها أبطال بني زغبة يضربون أقفيتهم حتى شتتوهم، وجلس الأمير دياب على كرسي المملكة واستلم زمامها وأموالها، فعند ذلك ولى عبد الجليل الرياحي نائبا وأوصاه بأحكام البلاد وراحة العباد، وبعد ذلك حضرت عند الأمير دياب جميع بني زغبة وذبحوا الذبائح وعملوا الولائم والأفراح واستراحوا من الحرب والكفاح، وقد انقادت لطاعته العباد وسكان تلك البلاد، فهذا ما كان من أمر الأمير دياب في تلك السبعة قلاع وبلاد الغرب قسمته.

تابع

الجزء التاسع عشر       الفهرس       الجزء الواحد وعشرين

توقيع : sherif101


من هنا يبدأ التغيير...
إذا كنت تريد التغيير فابدأ بنفسك أولا
وإذا كنت حر فلا تضر ..!!
█‏█‏█‏█‏█‏█‏███‏
 تحيا  مصـر
█‏█‏█‏█‏█‏█‏███
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ashwaq2.ahlamontada.com
 
قصة ابو زيد الهلالي ( الجزء العشرين 20 ) قصة السبع تخوت
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات اشواق وحنين :: قسم أشواق وحنين الادبى :: القصص والروايات-
انتقل الى: