منتديات اشواق وحنين

اشواق وحنين للزمن الجميل . لكل العرب اجتماعى ثقافى تعليمى ترفيهى منوع
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
http://i19.servimg.com/u/f19/17/16/79/21/ashraf11.jpg
https://i37.servimg.com/u/f37/17/16/79/21/ooo_oa11.jpg
https://i58.servimg.com/u/f58/17/16/79/21/oo_o_o11.jpg
https://i37.servimg.com/u/f37/17/16/79/21/oo_210.jpg
https://i37.servimg.com/u/f37/17/16/79/21/0111.jpg
http://i84.servimg.com/u/f84/17/16/79/21/ooo_a_11.jpg
http://i21.servimg.com/u/f21/17/16/79/21/el_ber10.jpg
http://www.servimg.com/u/f18/17/16/79/21/uo_uo10.jpg
http://i18.servimg.com/u/f18/17/16/79/21/oo_u10.jpg
http://i19.servimg.com/u/f19/17/16/79/21/mohame10.jpg
http://i19.servimg.com/u/f19/17/16/79/21/0b3e4c10.jpg
http://i19.servimg.com/u/f19/17/16/79/21/49692510.jpg
http://i19.servimg.com/u/f19/17/16/79/21/11010.jpg
http://i19.servimg.com/u/f19/17/16/79/21/io_oia13.jpg
http://i19.servimg.com/u/f19/17/16/79/21/118.jpg
http://i19.servimg.com/u/f19/17/16/79/21/111010.jpg
http://i19.servimg.com/u/f19/17/16/79/21/-10.jpg
http://i19.servimg.com/u/f19/17/16/79/21/98783811.jpg
http://i19.servimg.com/u/f19/17/16/79/21/211.jpg
http://i19.servimg.com/u/f19/17/16/79/21/02_sla10.jpg
http://i19.servimg.com/u/f19/17/16/79/21/212.jpg
http://i19.servimg.com/u/f19/17/16/79/21/o_21010.jpg
http://i19.servimg.com/u/f19/17/16/79/21/21010.jpg
http://i19.servimg.com/u/f19/17/16/79/21/11110.jpg
https://i19.servimg.com/u/f19/17/16/79/21/o10.jpg

شاطر | 
 

  المناسبات الدينية في قلقيلية (رمضان الحج والاعياد)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sherif101
♥♥ Admin ♥♥
♥♥ Admin ♥♥
avatar

ذكر
تاريخ التسجيل : 13/12/2011
رقم العضوية : 1
عدد المساهمات : 5880
مزاجى اليوم : فله شمعة منورة
من مواضيعى :
الف ليلة وليلة الاذاعية كاملة للتحميل mp3

الشيخ امين الاسكندرانى . ملك الغزالة . الاصلى .حصريا عندنا وبس

البرنامج الاذاعى الفكاهى (ساعة لقلبك) 130 حلقة للتحميل




MMS : احبك

المشاركة رقم :1مُساهمة المناسبات الدينية في قلقيلية (رمضان الحج والاعياد)   2012-06-17, 9:08 pm

المناسبات الدينية في قلقيلية
(رمضان الحج والاعياد)

***

شهر رمضان

"يا
أيها
الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلّكم
تتقون"
كانت حياة الناس بسيطة
هانئة تشيع في النفوس
الطمأنينة والهدوء.. وكان لكل فصل من الفصول، لونه وشكله الخاص،
وعنفوانه الذي يتفجر بالعطاء والأمل، وكانت تمرُّ الشهور تلو
الشهور، تطوي الايام طياً، تاركةً وراءها أطيب الأثر، واحلى
الذكريات، وخاصة ايام وليالي شهر رمضان المبارك، الذي كان الناس
يترقبون قدومه باهتمام بالغ ويهيئون أنفسهم لاستقباله، وكأنهم يستقبلون
أخاً او ابناً عزيزا غاب عنهم زمناً طويلاً.

يأتي رمضان على المسلمين فتبدأ
مظاهر الفرح وتتزين الشوارع وتعمر المحلات التجارية بالمنتجات التي
اعتاد الناس على شرائها في رمضان، وتكتظ
الأسواق بالناس الذين يستعدون لاستقبال الشهر الكريم، ويقومون
بتوفير حاجاتهم
من المواد الغذائية
والتموينية مثل قمر الدين والتمر والجبن والمخلالات، قبل عدة ايام من
حلول الشهر الكريم.


وعند
ثبوت رؤية هلال شهر رمضان يوم التاسع والعشرون من شعبان، كانت المحكمة
الشرعية تعلن للناس حلول الشهر الكريم من خلال ائمة المساجد، واذا اعلن
عن ذلك قبل صلاة العشاء تقام في تلك الليلة صلاة التراويح في المساجد،
واذا اعلن عن ذلك بعد انقضاء صلاة العشاء، اقام الناس صلاة التراويح في
بيوتهم او في الدواوين. واذا اتمّ شهر
شعبان يومه الثلاثون، فمن الطبيعي ان تقام صلاة التراويح في
المساجد مباشرة بعد اداء صلاة العشاء..

وفي يومنا هذا يعلن عن حلول شهر
الصيام من خلال سماعات المساجد، كما يطلق "الزامور" لعدة مرات
متتالية، معلنا بدء الشهر الكريم. ويقوم المؤذن بتلاوة بعض الآيات
من القران الكريم المتعلقة بالأمر بالصيام: "يا أيها الذين أمنوا
كتب عليك الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون".

وما أن يحل شهر رمضان حتى ترى
المصالحة والمسامحة بين كل من كان بينهم خلال السنة من خصام او
هجران. ويقوم الناس بعمل الأكلات الشعبية ويدعو رب الأسرة بناته
المتزوجات وأبناءه المتزوجين، ويتجمعون حول المائدة ويتناولوا معا
طعام الإفطار، لاستشعار بركة هذا الشهر الفضيل، الذي يغمر القلوب
بالألفة والمحبة والفرحة.

وما أن يبدأ الصيام حتى تكتظ
المساجد بالمصلين ويحرصون على اداء الصلوات الخمس جماعة في
المساجد، كما يصلون النوافل، وتعمر المساجد بصلاة التراويح، بعد
صلاة العشاء. كذلك ينكب الناس على قراءة القرآن وتتجه القلوب إلى
الله بالدعاء بالمغفرة والرحمة.

وتقول الحاجة رابعة هلال: "شهر
رمضان شهر خير وبركة وصلاة وعبادة، كنا نستعد له قبل قدومه
بأسابيع، ونقوم بتحضير الأكلات والمخللات والحلويات، وكان يأتي
رمضان وتأتى معه الفرحة والبهجة. أما الآن فلم نعد نشعر بتلك
الفرحة التي كنا نشعر بها عندما يحل شهر رمضان، لقد كانت البيوت
تتزين، والأطفال يخرجون لللَّعب في الشوارع والحارات، وهم يحملون
الفوانيس فرحين بقدوم هذا الشهر الكريم". وكان الاطفال
يصنعون الفوانيس من البطيخ بعد تفريغها وتثقيبها ووضع شمعة في وسطها،
بعد ذلك اخذت تصنع من الكرتون الملون. اما الان وان قلّ الى حدٍ كبير
اهتمام الاطفال بهذه الفوانيس في عصر البلاي ستيشن والاتاري، فانها
تستورد من الصين وتضاء بلمبات تعمل على كهرباء البطارية.

وكان الناس يستيقظون في الهزيع
الأخير من الليل على دقات طبل "المسحراتي" المرحوم الشيخ عواد
الذي قدم مع اخيه الشيخ مبارك من الحجاز ،واقاما بصفة دائمة في قلقيلية.
وكان الشيخ عوّاد يطوف بحارات البلدة الموحشة وازقتها المظلمة،
وهو يدق على الطبل ويردد بأعلى صوته، يحث الغارقين في النوم على النهوض لتناول طعام
السحور:



"اصحَى يا
نايم ... وحِّد الدايم ... رمضان كريم".
وفي الليالي المقمرة كان ألاولاد يرافقون الشيخ
عواد أثناء تجواله بين البيوت في ازقة الحارة وشوارعها.

وكانت الأمهات يقمن
بتحضير طعام السحور اقتدءا بسنة الرسول الكريم "تسحروا فان في السحور
بركة".

بعد
تناول وجبة السحور ي
توجه
الناس كبارا وصغارا إلى الجامع القريب من الحي لقراءة القرآن حتى أذان
الفجر، فيصلون صلاة الفجر
جماعة ويعودون لبيوتهم للنوم او الراحة حتى الصباح،
وبعد شروق الشمس، يذهبون
إلى أعمالهم
.
اما المزارعين فيذهبون للعمل في اراضيهم مباشرة بعد اداء صلاة الصبح.
وقبل سنوات الثلاثينيات كانت
يتوافد الأطفال إلى فناء المسجد القديم، حيث ينتظرون إلى أن يرفع
المؤذن آذان المغرب، معلنا انتهاء يوم الصيام، وبمجرد أن يقول
المؤذن "الله اكبر" يتراكضون إلى بيوتهم فرحين وصائحين بأعلى
أصواتهم:


"افطروا يا
صايمين ع المخدة مدحدلين"
وكان يُرفع الأذان بدون مكبرات
صوت، والذي بقي كذلك حتى منتصف عقد الستينات عندما تم اقامة محطة
توليد للكهرباء في البلدة. وكان المؤذن يرفع الاذان من على ظهر
المسجد، والذي كان بالكاد يسمعه الجيران.

وفي عقد الثلاثينات كان المرحوم
"محمد الشيخ حسين صبري" يقوم بإطلاق طلقة واحدة من خرطوشه من فوق
ظهر المسجد القديم مع اذان المغرب، معلنا غياب الشمس وانتهاء يوم
الصيام، ذالك انه لم تتوفر في قلقيلية قبل سنوات الأربعينات وسيلة
أخرى لإخبار الناس عن موعد حلول موعد الافطار. وكانت البلد من
الصغر بحيث كان يسمع الجميع صوت الطلق الناري، وكان الشيخ محمد
صبري يكرر ذلك وقت السحور للامساك عن الطعام. وكذلك عند ثبوت رؤية
هلال شهر رمضان وهلال شهر شوال.

وفي سنوات الاربعينات تم احضار
"زامور" من مصر لهذه الغاية، ووضع الزامور على مئذنة المسجد
القديم، وكان يدار باليد. وفي رمضان كان يصعد إلى أعلى المئذنة
اثنين أو ثلاثة من الفتيان يتناوبون على إدارة يد الزامور وقتي
آذان المغرب والإمساك. ولا يزال الزامور يستخدم في رمضان الى هذا
اليوم، واصبح جزءاً لا يتجزأ من تراث قلقيلية الشعبي.

ومن فوق أسطح منازلهم أو من
الأماكن العالية في حاراتهم، كان الأطفال يراقبون الفتيان وهم
يديرون يد الزامور. وعندما ينطلق صوت الزامور يهرع الأطفال الى
بيوتهم فرحين ليشاركوا اهلهم طعام الإفطار.

وفي عقد السبعينات تم تركيب
ماتور للزامور ليدار بقوة الكهرباء. فبمجرد الضغط على المفتاح
الكهربائي من غرفة المؤذن أسفل المئذنة، يدور الزامور ويطلق صوتا
عاليا يسمعه كل أهالي المدينة الذين يتجاوز عددهم الآن الخمسة وأربعون
الف نسمة، ومساحة مسطحها العمراني الذي يصل الى أربعة كيلومترات مربعة.
واحتل الزامور مكانة خاصة في
قلوب اهالي قلقيلية في شهر رمضان, حيث لم يقتصر على كونه وسيلة
لإشعارهم بانتهاء او بدء صوم يوم جديد، بل اصبح جزءاً لا يتجزأ من
شهر رمضان الفضيل، وواحدا من معالم التراث الشعبي في قلقيلية.
فالزامور يدخل البهجة والسرور
في قلوب الصغار والكبار، حيث ينتظر الجميع قبل الإفطار متلهفين
سماع صوت الزامور الذي يدوي صوتة في ارجاء المدينة. ورغم ان هذا
التراث الجميل قد انتفى السبب الذي وجد اصلاً من اجله (وهو اعلام
الناس بموعد الافطار والامساك، في الوقت الذي لم يكن هناك اية
وسيلة اخرى بديلة، وحيث اصبح يرفع الاذان بمكبرات الصوت القوية من
فوق مآذن سبعة عشر مسجدا تشق عنان سماء قلقيلية)، الا ان اهالي
قلقيلية اصروا على بقاء الزامور، لاعلان مواعيد الافطار والإمساك
في رمضان، باعتباره من أهم الوسائل الاعلانية التقليدية التي
تعوَّد عليها المواطنون خلال شهر رمضان الكريم. وينجذب اهالي
قلقيلية نحو سماع صوت الزامور ليس لانه وسيلة اعلانية فقط، بل لأن
سماعهم صوت الزامور يكتسب لديهم أهمية نفسية ووجدانية، حيث يبعث
الفرحة والارتياح في قلوبهم، وهو وسيلة ايضا للتواصل مع الآباء
والاجداد، وتذكير بالماضي العريق، وعادات سادت فيها طقوس الشهر
الكريم قبل أن يختفي الكثير منها مع طغيان النمط الحضاري المعاصر.

ومن
المفارقات اللطيفة ان الناس يفطرون ويمسكون على سماع صوت الزامور،
فلا يطمئن الناس الى حلول وقت الافطار او الامساك الا بسماع صوت
الزامور. فعند حلول آذان المغرب او آذان الفجر الاول ينتظر الناس
سماع الزامور ليتاكد لهم انتهاء يوم الصيام، او بداية يوم صيام
جديد!!

وكانت تتسم ليالي رمضان بالسهر
والبهجة والفرحة، وبعد الغروب تضاء الشوارع والمآذن
والدكاكين وتعرض انواع الحلوى والمشروبات، وكل ما يتوفر من ماكل
ومشرب حلال بعد وجبة طعام اكلها الصائم. وفي ليالي رمضان يجتمع
الناس ليسهروا في بيت او مضافة او على
الطرقات يتجاذبون
اطراف الحديث.

وبعد صلاة العصر يجتمع المصلون
حول امام المسجد ليفقههم في الدين، ويتلوا عليهم دروسا فيها
المواعظ والعبر، أو من بعض سير الصحابة، أو عن فوائد الصيام، وبركات الشهر الكريم، ويحثهم على ترك المحرمات، كالغيبة والنميمة
والغش واكل مال الحرام .. وغيرها.

وفي
صلاة أيام الجُمَع يتطرق الخطيب
في العادة إلى فضائل الشهر الكريم، والفتوحات الإسلامية والمعارك
التي دارت رحاها في شهر رمضان، كمعركة بدر
وفتح مكة.. وغيرها من المناسبات الإسلامية.

ويسمى البعض آخر يوم جمعة من شهر رمضان بالجمعة "اليتيمة"،
او الجمعة الحزينة، إشارة إلى أنه يوم
لن يتكرر، وإظهاراً لمشاعر الأسف على انقضاء الشهر الكريم، شهر الخير
والمحبة.

وكانت
السهرات تطول في المضافات
والدواوين حتى وقت السحر، وعندما يطوف "المُسحَّراتي" (الشيخ
عواد) في إرجاء البلدة وهو يردد "يا نايم .. وحِّد الدايم ..
رمضان كريم"، يعود الساهرين الى بيوتهم لتناول وجبة السحور، ومن ثم
الخروج ثانية للمساجد لاداء صلاة الصبح جماعة.

وينتشر في رمضان باعة
الحلويات
الشهيرة كالكنافة والبورمة والمعجنات والبقلاوة والكلاج والمعجنات،
وكذلك القطايف التي تحشى بالجوز أو الجبنة، وتشوى في الفرن ثم يضاف
لها القطر –السكر المعقود- المعد خصيصا لذلك. كذلك تباع العصائر
بأنواعها وألوانها المختلفة خاصة الخروب والتمر الهندي والعرق سوس،
وتفتح كذلك المطاعم ابوبها لبيع الحمص والفلافل،
ومنها ما تقوم بعمل القطايف. كما تزدحم بسطات الخضرة بـ "ضمّات"
البقدونس والفجل والبصل الأخضر والجرجير التي لا تخلو منها مائدة
الافطار
في رمضان. وترتسم البسمة على وجوه الجميع، وهم يحيون بعضهم البعض
بقولهم: "رمضان كريم"، فيردون التحية بقولهم: "الله أكرم". هذا هو
حال الناس في شهر رمضان، شهر البركات والخيرات،


وفي رمضان تقام موائد الافطار التي تكرس اما لصلة
الرحم او لتوثيق العلاقات بين الناس، او اقامة الولائم لوجه الله تعالى
او صدقة عن أرواح الموتى. وتقام موائد الافطار العامة في المساجد،
ويوضع لافتة في على باب المسجد تدعو الناس للمشاركة في تناول طعام
الافطار. وغالبا ما تقام هذه الموائد على نفقة وبتبرع من بعض الأغنياء
في الخليج العربي طمعا في الاجر والثواب، باطعام صائم تأسّيا
بقول الرسول الكريم "من فطر صائما فله مثل أجره".

وكان من عادات قلقيلية قديما ان تقام مآدب الافطار في الدواوين
والمضافات طوال أيام شهر رمضان، للغرباء والفقراء من اهل البلدة.


وقبل الإفطار كان الجيران
يقومون إرسال اطباق الطعام إلى بعضهم البعض، وهذا ان دل على شيء
فانما يدل على طيب العلاقات التي كانت تسود بين الجيران في الماضي.


وعند انطلاق صوت آذان المغرب، أو زامور
الإفطار، يبدأ الناس افطارهم بتناول بعض حبات
من التمر او شرب الماء وفقا للسنة النبوية، ويدعون بالدعاء التالي: "اللهم لك صمت وعلى رزقك
أفطرت، ذهب الظمأ وابتلّت العروق وثبت الأجر إن شاء الله". ثم يتناولون
طعام الإفطار الذي يحفل بأنواع
اللحوم والسلطات والشوربات.

ومن أهم ما يميز موائد شهر
رمضان الكريم هو تنوع الأطعمة، كالمحاشي بانواعها، والخضار واللحوم
والدجاج والصواني المشوية، كل حسب قدرته المادية. ولا تكاد تخلو
مائدة من أطباق السلطات الغنية بالخضار والشوربات اللذيذة. يتبعها
في العادة تناول بعض الحلويات المشهورة واهمها القطايف والنمورة
والعوامة والفطاير، اضافة الى شراب التمر الهندي والخروب والعرق
سوس، وكذلك تناول حبات من التمر مع القهوة العربية.

وما ان ينتهي الإفطار حتى تعم
الفرحة كل مكان في أرجاء قلقيلية، حيث يخرج الأطفال إلى
الشوارع يلعبون ويمرحون، ويخرج الناس الى المساجد لتأدية صلاة
المغرب، وقد يجتمعون في اليت او الديوان ويصلونها جماعة. وقد يمكث
البعض في المساجد لقراءة القرآن الكريم، حتى آذان العشاء لتأدية
صلاة العشاء وبعدها صلاة التراويح.

وتتوفر في بعض المساجد سدّة او طابق ثاني، مما يتيح للنساء اداء صلاة
العشاء والتراويح في المسجد.

كما تصلي النساء صلاة العشاء والتراويح في مدرسة
النور لتحفيظ القرآن الكريم، وتقع بالقرب من مسجد الحاجة فريال هلال، والتي
أسستها وتشرف عليها المدرّسة الفاضلة
السيدة الهام العتمه زوجة
المرحوم الحاج زهير هلال..

وفي
وقتنا الحاضر تصلى
صلاة التراويح في العادة ثمان ركعات،
تتبعها ركعتين من الشفع وركعة من الوتر. وفي بعض المساجد يكمل بعض
المصلين صلاة التراويح بعد انتهاء الثمان ركعات، ويتم اختتام جزء
واحد من القرآن يوميا. وكانت تصلى صلاة التروايح في المسجد القديم في
زمن الشيخ مصطفى صبري ونجله الشيخ حسن صبري وحفيده الشيخ هاشم بعشرين
ركعة، تتبعها ركعتان من الشفع وركعة واحدة من الوتر. ومن الناس من يلتزم بالسنة النبوية
ويؤخر صلاة الوتر إلى آخر الليل، لقول الرسول صلى الله عليه وسلم :
"اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وترا".

وكان
مقيم الصلاة يُنادي في
المسجد لأداء صلاة التراويح بما يلي:


اللهم صلي
على محمد ** وعلى آل محمد، صلاة التراويح** من قيام رمضان **آجرنا
وآجركم الله.

نبينا محمد

نور الهدى صلوا عليه

الصديق
العتيق ابا بكرٍ الصديق ترضوا عليه

إمام المسجد
والمحراب عمر بن الخطاب ترضوا عليه

جامع القرآن
عثمان بن عفان ترضوا عليه

فارس
المشارق والمغارب علي بن أبي طالب ترضوا عليه
وعقب التسليم بعد أداء
أول ركعتين ينشد جميع المصلين:



يا حنّان يا
منّان *** أ جرنا من عذاب النار

يا ذا الجود
والإحسان *** ثبّتنا على الإيمان

وفي جو إيماني جميل وخشوع وانكسار إجلالاً لله عز
وجل ينشد جميع المصلين بعد أداء الأربع ركعات
الأولى:

لا اله الا
الله *** وحده لا شريك له

له الملك
*** وله الحمد *** يحي ويميت **

وهو على كل
شيء قدير

اللهم انا
نسألك رضاك والجنة *** ونعوذ بك من سخطك والنار

نسألك اللهم
رضاك والجنة *** ونعوذ بك من سخطك والنار
بعد اداء صلاة التراويح يذهب
بعض الناس لزيارة الاقارب والاصدقاء، والبعض الآخر يذهب للتمشي او
السمر خارج البيت، وقد يذهبون إلى المقاهي لشرب القهوة وتدخين
الشيشة. ومنهم من يجلس أمام التلفاز يشاهد ما يعرض على شاشته من
برامج متنوعة ومسلسلات.

ليلة القدر:
وتمضي أيام رمضان
حتى العشر الأوآخر،

حيث
تحيي بعض المساجد هذه العشرة ايام من الشهر الكريم، وتستمر صلوات
التهجد حتى آخر الشهر، والى وقت السحور. وتقع ليلة القدر بين هذه
الأيام العشرة، ويرجح البعض أنها ليلة السابع والعشرين، وهي ليلة
مباركة يستجاب فيها الدعاء. يبدأ الناس بإحياء ليلة القدر بعد صلاة
التراويح مباشرة، بصلاة النوافل جماعة، وقراءة القرآن الكريم.
لكن ليلة القدر تتميز عن
سائر الايام العشر الاواخر، حيث تعجُّ المساجد بالمصلين صغارا وكبارا
شيوخا وشبابا. ويقوم الناس باحياء ليلة القدر
تقرباً إلى الله سبحانه وتعالى وطلبا للمغفرة والرحمة، لأن الله تعالى خص بها
عباده الصالحين من أمة محمد صلى الله عليه وسلم، وإنها لمن أحياها خير من
ألف شهر عبادة، لقوله تعالى: "إناّ أنزلناه في ليلة القدر،
ليلة القدر خير من ألف شهر، تنزل الملائكة والروح
فيها بإذن
ربهم من كل أمر، سلام هي حتى مطلع الفجر".

ويقوم غالبية الناس
- باستثناء النساء- بإحياء
ليلة القدر في مساجد قلقيلية، كل حسب منطقة سكناه، ومنهم من يلتزم
بيته لإحيائها فيه، وهؤلاء قلة قليلة لمرض او عجز. ويذهب بعض الناس
- إذا تيسَّر لهم ذلك- ليلة السابع والعشرين إلى بيت المقدس لإحياء
ليلة القدر في المسجد الأقصى المبارك.

وفي المعتقد الشعبي، فإن سعيد الحظ، هو الذي تنفتح
له طاقة القدر، وهي في تصورهم نافذة تنفتح في السماء فجأة للشخص الموعود، ويتدفق
منها نور باهر، ثم تنغلق فجأة كما انفتحت، فيدعو الله بما يشاء، ويطلب
ما يتمناه قبل ان تنغلق الطاقة، فيستجاب دعاءه باذن الله.
ويعتقد الناس انه قد تنفتح " طاقة القدر" لأحد الناس،
لكنه قد ينبهر بانهمار النور وشدة سطوعه، وقد تنغلق الطاقة قبل أن يدعو
الله بما يشاء.

وينتهي إحياء ليلة القدر في وقت
السحور تقريباً، فمنهم من يتناول وجبة السحور في المسجد، حيث يقوم
بعض اهل الخير بالتبرع بهذه الوجبات لوجه الله تعالى، ومنهم من
يذهب إلى بيته، لتناول وجبة السحور، ثم يعود إلى المسجد لتأدية صلاة
الفجر جماعة.

ويُخرِِج أهالي قلقيلية زكاة
الصيام "الفُطَر" في العشر الأواخر من رمضان وتستمر حتى صبيحة أول
أيام عيد الفطر، وقبل أداة صلاة العيد، حيث توزع على الأسر الفقيرة
والعائلات المستورة. وكانوا لا ينسون بجعل نصيبا منها للمسحراتي
(الشيخ عوّاد) الذي بقي كذلك حتى توفاه الله عام 1973م.


في الأيام العشر الأواخر من شهر
رمضان، يستعد الناس لاستقبال العيد، ويعرض بائعوا الحلويات
والمكسرات بضاعتهم في الشارع الرئيسي (ش. عبد الرحيم السبع)

ومنطة السوق،
حيث يتنافسون في عرض بضائعهم على المشترين.
ويتدفق
الناس بكثرة في هذه
الفترة على أسواق المدينة لشراء لوازم العيد من ملابس ولحوم
وحلويات وفوكه،
ولا يزال بعض الناس يحرص على عمل الحلويات المنزلية، مثل الكعك والمعمول..
وغيرها.

وفي الأيام الثلاثة الأواخر من
شهر رمضان كان الناس "يوحِّشون" رمضان بعد صلاة التراويح،
وتتساقط دموعهم تعبيرا عن الأسى والحزن
لقرب انتهاء الشهر الكريم:



لا أوحش
الله منك يا رمضانا ... يا صاحب الخيرات والإحسانا

شهر منير
على الشهور جميعها ... والمصطفى بصيامه أوصانا


لا
اوحش الله منك يا شهر الصيام ... من صامه ينجو من النيرانا

يا
ليت شعري* هل نعود ونلتقي ... في مثل هذا الشهر يا اخوانا

شهر
الصيام قد انقضت ايامه
... في سرعة وكأنه ما كانا

فيه
الجنان تفتحت لقدومه
...
وتزيّنت بالحور والولدانا

يا
ربنا وبجاه طه المصطفى ...
تجعل جزانا العفو والغفرانا

يا
رب صلي على النبي وآله
... ما هبَّ ريحٌ حرّك الاغصانا
وداعاً يا شهر رمضان، وداعاً يا شهر القرآن، وداعاً يا شهر الصيام،
وداعا يا شهر الرحمن، وداعاً يا شهر القربات، وداعاً يا شهر الجود
والإحسان، وداعا يا شهر الخيرات والبركات، وداعاً يا شهر الرحمة
والغفران والعتق من النيران، وداعاً يا شهر التراويح والتسابيح، وداعا
يا شهر القيام والتهجد، وداعا يا شهر الزكاة والصدقات، وداعاً يا شهر
الدعاء والابتهال، وداعاً يا شهر الطاعات والاعمال الصالحات، وداعاً يا شهر الفتوحات
والانتصارات، وداعاً يا مؤلف القلوب وجامع الاحباب، وداعاً أيها الزائر العزيز، وداعاً أيها
الضيف الكريم، وداعاً يا هديَّة الرحمن، وداعا يا شهر رمضان يا شهر
الخيرات والاحسانا.

وكان
لغروب الشمس في اليوم الأخير من شهر رمضان ولا زال وقعه الخاص في نفوس
الكبار. فقد كانت تعتريهم منذ فترة ما بعد صلاة العصر مشاعر
الاسى والحزن على رحيل الشهر الكريم، وكأنهم يفارقون ابناً او اخاً
عزيزا عليهم، بينما تعم
الأطفال الصغار البهجة والسرور الكبيرين لانقضاء
شهر الصيام، وحلول عيد الفطر السعيد.

ويقول الحاج محمد هلال (ابو
بلال) انه عند انتهاء شهر رمضان والإعلان
عن ثبوت رؤية هلال شهر شوال، كانت ربات البيوت تقوم برش الملح على
ابواب الدور، اعتقادا منهن بأنه يمنع الشياطين من دخول البيت، ذلك إن
الشياطين تكون مصفدة طوال شهر رمضان، وتحرر من أصفادها بعد انقضائه
وحلول العيد.

*ليت شعري= ليتني علمت

***
توقيع : sherif101


من هنا يبدأ التغيير...
إذا كنت تريد التغيير فابدأ بنفسك أولا
وإذا كنت حر فلا تضر ..!!
█‏█‏█‏█‏█‏█‏███‏
 تحيا  مصـر
█‏█‏█‏█‏█‏█‏███
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ashwaq2.ahlamontada.com متصل
sherif101
♥♥ Admin ♥♥
♥♥ Admin ♥♥
avatar

ذكر
تاريخ التسجيل : 13/12/2011
رقم العضوية : 1
عدد المساهمات : 5880
مزاجى اليوم : فله شمعة منورة
من مواضيعى :
الف ليلة وليلة الاذاعية كاملة للتحميل mp3

الشيخ امين الاسكندرانى . ملك الغزالة . الاصلى .حصريا عندنا وبس

البرنامج الاذاعى الفكاهى (ساعة لقلبك) 130 حلقة للتحميل




MMS : احبك

المشاركة رقم :2مُساهمةرد: المناسبات الدينية في قلقيلية (رمضان الحج والاعياد)   2012-06-17, 9:28 pm

فريضة
الحج

بسم الله الرحمن الرحيم
لله
على الناس حج البيت لمن استطاع إليه سبيلا"
صدق الله العظيم
إن الحج
من فراض الإسلام الخمسة، وعلى المسلم ان يقوم بفريضة الحج ولو لمرة
واحدة طوال حياته. وكانت رحلة الحج تحمل في طياتها الصعاب الكبيرة.
فحتى عهد قريب كانت رحلة شاقة قاسية محفوفة بالمخاطر والمصاعب. فقد
كان الكثير من الحجاج يتعرضون لمخاطر النهب والقتل على يد قطاعي
الطرق، او الموت جوعا او عطشا في تلك الرحلة الطويلة عبر الصحراء،
الى مكة المكرمة والمدينة المنورة.

وكان
السفر إلى الحج ورحلة قضاء فريضته مدار الحديث طوال العام، ويجري
الاستعداد لها طيلة السنة، ويُعد له الحجيج عدته، ويدخرون أجرته
ومصاريفه، ويبقون لأهليهم من النقود والمؤونة ما يكفيهم طلية
غيابهم عنهم. ففي الرحلة عزلة طويلة، ومخاطر جمة، وانقطاع عن الأهل
والجماعة. كما أن في الطريق معاناة أشد، من برد أو حر أو جوع وعطش،
أو فقد الراحلة أو مرض قد يتعرض له الحاج، كما أن في السفر الطويل
وضعاً لم يكن معتاداً عليه كما في قريته، وفي السفر بذل جهد ومشقة
من المشي والحل والترحال.

ويختار
المسافرون طرقاً معروفة تمر كلها بقرى وموارد مياه معروفة، يفصل
فيما بينها مسافات مناسبة يستطيع المسافرون التزود بالمياه، خاصة
من تلك الموارد والبلدان، بالإضافة الى شراء بعض الحاجات التي
تلزمهم وخاصة الزاد.

ويستعد
الحجاج للرحلة بعدد كاف من الإبل لحمل الركاب وحمل المؤونة،
بالاضافة الى ما يكفيهم من الزاد فيأخذون معهم الدقيق، والجنبة
المسلوقة، واللبنة بالزيت، والزعتر المطحون "دقَّة"، والزيتون
المكبوس، والحلاوة، وأقراص الحلبة، وقِرَبْ الماء والقهوة، وأدوات
بسيطة تلزمهم لإعداد القهوة أو الأكل، يضاف إلى ذلك بعض الأغراض
الشخصية لكل منهم من لباس ولحاف وحصيرة لافتراشها على الأرض وقت
الراحة او النوم.

ولم تكن
الطرق معبدة كما هي اليوم، بل كانت وعرة. وكان السفر عبر صحراء
خالية من الخدمات أمر صعب، وبالتالي تكثر محطات الوقوف في البلدان
التي تقع على طريق الحج، التي كانت تنتفع بمرور الحجاج عبرها
وتزدهر الحركة التجارية فيها، كما أن أهلها يستعدون لاستقبال مثل
هذه القوافل، في موسم الحج.

ويتعرض
الحجاج في سفرهم إلى معاناة كبيرة تتمثل في المدة التي يقضونها
والتي تصل الى ثلاثة اشهر - ذهابا
وايابا، وتنقطع أخبارهم ويعانون من السفر
وصعوبته، وما يتعرض له البعض من امراض، وربما مات بعضهم في الطريق،
ولا يعلم أهله ذلك إلا بعد عودة الحجاج الى ديارهم، لهذا كانت
مواقف ولحظات الفراق والوداع صعبة مبكية.

وكان
الراغبين في اداء فريضة الحج يتهيأون لرحلتهم في وقت مبكر ويسافرون
قبل الموعد المقرر للحج بعدة اسابيع، وذلك بسبب صعوبة الطريق
ووحشتها، ومن ناحية ثانية، فان طبيعة الرحلة إلى بيت الله الحرام
حافلة بالرغبة الملحة والشوق الملتهب لزيارة البيت العتيق ومثوى
الرسول الكريم. وكان لا بد لكل تلك الاحاسيس الانسانية ازاء الرحلة
المقدسة الطويلة ان تبرز في الاغاني الاوساط الشعبية بهذه المناسبة
التي تعبر عن شوق العاجزين الى الذهاب الى مكة وتمنياتهم للذين
اكرمهم الله بزيارة الكعبة المشرفة بالعودة الى ديارهم وأهلهم
سالمين غانمين.

السفر
للحج:
كان
الذين يعقدون النية لاداء فريضة الحج، يبدأون منذ بداية شهر ذي
القعدة، أي الشهر الحادي عشر من السنة الهجرية، بتهيئة انفسهم
لرحلة الحج الى بلاد الحجاز. ودأبَ اهل قلقيلية - كما هو حال باقي
القرى الفلسطينية - على وداع حجيجها بما يملكون من كلمات واناشيد
لها مذاقات خاصة تناسب الموقف، أُطلق عليها اصطلاحا "التحنين"،
لتكون حنينا وشوقا إلى ذاك المكان الذي يحمل كل المعاني وأطهرها.

ويمتلئ
التحنين بالحزن والحنين إلى الكعبة المشرفة وقبر الرسول صلى الله
عليه وسلم وزيارة الديار الحجازية ومصدر الحزن هنا هو الوداع
الصعب.

ومثل
هذه المناسبة تتيح الفرصة للنساء ليتغنين باغاني "التحنين" للحجاج،
وهي اغانٍ واناشيد تتميز بانغامها اللطيفة والحانها الرقيقة.
فتتجمع النسوة في بيت الحجاج العازمين على أداء الفريضة، وتبدا
النساء، قبل بدء السفر باسبوع، بالذهاب الى منزل الحاجة او الحاج
الذي يعتزم السفر، ليتغنين هناك بما يحضرهن من اغاني التحنين،
يتخللها الشوق والحنين والكثير من الدموع. ويجلسن في صفين
متقابلين، ترد كل منهن على الأخرى.

بعد
البداية التي تعبر عن السفر والرحلة الطويلة التي تعني فراقًا قد
يطول، تبدأ النسوة بمدح النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، ومن
خلال ثنايا الغناء ترد إشارات لبعض وقائع الهجرة النبوية واختباء
الرسول مع رفيقه أبى بكر الصديق في غار ثور.

فالأناشيد الخاصة بوداع الحجاج كمكون شعبي لتقاليدهم وتراثهم يعكس
فرحهم وشوقهم لرحلة الحج. فعمق الفرحة التي تغمر قلوب من كتب الله
لهم الحج وأهاليهم تنعكس على أناشيدهم التي تعكس حنينا وفرحا وشوقا
يصعب وصفه من جهة، وحزنا وأسى وأملا من جهة أخرى ممن لم يتمكنوا من
الذهاب الى الحج. فينبعث الشوق والحنين لزيارة ديار الرسول الكريم،
وقبره صلى الله عليه وسلم:


خدوني والله معاكم يا زوار النبي
أنا نفسي أزور وإياكم بالصلاة على النبي

وداع
الحجاج:
وعند
اقتراب موعد شد الرحال يقوم بوادعهم اهل القرية جميعا. فيذهب
المودعين من الرجال الى المضافات او الدواوين، وتذهب النساء
المودعات الى بيوت النساء القاصدات الحج الى بيت الله الحرام، وهم
يتمنون لهم العودة سالمين غانمين بإذن الله.. ويشتد غناء التحنين
ويرتفع صوت النساء بشكل اكثر باغاني الوداع للحجاج، وكانهن يودعن
اناس قد لا يعودون الى اهلهم. ولعل الوداع من أصعب المواقف على
الناس، لأن فيه الفراق وهو أمر غير مقبول بعد الاجتماع، ولا مرغوب
عند المتآلفين. لهذا كان السفر مقترناً بالوداع، والوداع مقترناً
بالبكاء والإحساس بالفراق.
فيبكي الرجال والنساء، مع الدعاء للحجيج بأن يحفظهم الله تعالى
ويحميهم من مشاق السفر وعواقبه ويعيدهم إلى أهلهم وديارهم سالمين،
ويحملونهم السلامات للرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ولمدينته
المنورة.
وتمتاز
هذه الأغاني بطابع الشوق الذي يشيع في ثناياه والذي يعبر عنه
بالصوت الممطوط الحنون، من ذلك ما كان يتردد في قلقيلية:
يا زايرين

النبي خذوني بمحاملكم لأني حديـد ولا بولاد أثقلكم
وان كان زادي
وزوادي بثقـلكـم بصوم لله ويكفاني النظر من
كم

وتسيل
الدموع على الخدود، ويبلغ الشوق إلى الحرم الشريف أقصاه، وتمر
اللحظات وتتضاءل صورة قافلة الجمال التي ما تلبث ان تختفي تماما
وراء التلال، وتعود الوجوه المودعة إلى منازلها منتظرة اليوم الذي
ستعود فيه.

عودة

الحجاج:
رغم
بكاء وعويل الأهل والأحبة عند وداع الحجاج، فان عودتهم سالمين
محملين بالهدايا امر مبهج، وفرحة لا توصف، وخاصة عند الأطفال الذين
ينتظرون هداياهم بفارغ الصبر.


ويبدأ
العد التنازلي لاستقبال الحجاج بعد انقضاء شهر ذو الحجة، ويقدِّر
لهم من سبق لهم الحج، مسافات السير، والوقت المتوقع للوصول. وتزين
الميادين وتنار الأماكن العامة مثل الدواوين والساحات، احتفاءً
بقدوم ضيوف الرحمن سالمين غانمين مغفوري الذنوب، وبذلك تعمّ الفرحة
والبهجة أنحاء البلدة، وتزين البيوت التي يذهب أصحابها إلى الحج
بسعف النخيل، وهو بمثابة ترحيب بالحاج، واعلام الناس ان شخصا حج من
اهل هذا البيت. ويقوم البعض بتثبيت يافطة على باب البيت يكتب
عليها:

"اهلا وسهلا بحجاج بيت الله الحرام".

"حج مبرور.. وسعي ومشكور.. وذنب مغفور.. وتجارة لن تبور".
ويترقب
أهالي القرية وصولهم في كل يوم ليلاً ونهاراً، وفي اليوم المحدد
ومنذ بزوغ الشمس، يتجمهر الجميع في ساحة البلدة أو في مشارفها،
فإذا أقبلوا، أسرع بعض أهالي البلدة لمقابلتهم على مسافة بعيدة،
يسألون عن إخبارهم، ويستبشرون بعودتهم جميعا سالمين، ثم يسبقونهم
الى القرية ليخبروا أهليهم ويزفون لهم البشرى بسلامة الحجاج، فتعم
الفرحة الجميع، ويوقظ النيام من شدة فرحهم، وتغمر بهجة الفرح
الوجوه عند سماع أخبار عودة الحجاج، ويترقبون لحظة الوصول بلهفة
وشوق.. ويخرج أهالي قلقيلية جميعا لاستقبالهم وتهنئتهم بسلامة
العودة، وعندما يقترب الحجاج من أبواب بيوتهم المزينة يسعف النخيل يستقبله أهله
بالزغاريد، معبرين عن فرحهم وتهنئتهم له بالحج وبعودته سالما وربما
بقوا طوال الليل وهم يتبادلون الأحاديث معهم، فرحين بوصولهم
سالمين.
وفي
اليوم التالي لوصولهم يتوافد الناس الى بيت الحاج او الى المضافة
او الديوان ان لم يكن لديه متسع في البيت لاستقبال المهنئين،
ويعانقونه وهم يرددون قولهم: "الحمد لله على السلامة..حج مبرور،
وسعي مشكور، وذنب مغفور إن
شاء الله". ويرد عليهم الحاج: عقبال عندكم إن شاء
الله.
ويحتسون القهوة مع حبات
من التمر الحجازي، ويشربون من ماء زمزم الذي
يكون قد احضره الحاج معه من مكة، فيجعل الأفئدة مشرعة للشوق الذي
يشتعل فيها بمحبة كبيرة لزيارة الكعبة، لأداء فريضة كتبها الله على
عباده المسلمين.
ويقدم
الحاج في العادة للمهنئين بعض الهدايا التذكارية الذي يكون قد
احضرها من مكة المكرمة او المدينة المنورة، مثل سجاجيد الصلاة،
والحطات والطواقي والدشاديش والسبحات والعطور للرجال، والحناء والخواتم والاساور والعقود الفضية
وملابس الصلاة والبخور وأعواد الند والقلائد للنساء، والهدايا
و"الدوادح" للاطفال
..الخ.
اما
النساء فتتوافد الى بيت الحاج او الحاجة لعدة ليالي، ويتغنين بفرحة
وصول الحجاج سالمين والتهنئة باختتام فرائض الاسلام، والقبول عند
رب العالمين.
ويستشعر الحاج بعد قضاءه مناسك الحج
وعودته سالما غانما الى اهله وبلده بأنه عاد إلى
الحياة بلا ذنوب، وتحيط به هالة من الوقار والتبجيل، لانه اصبح من الاتقياء
المقربين. ويستحب أن تطلق كنية "الحاج" على الشخص الذي
أدى فريضة
الحج، وذلك تكريما وتعظيما للبيت الله الحرام الذي حج اليه.
توقيع : sherif101


من هنا يبدأ التغيير...
إذا كنت تريد التغيير فابدأ بنفسك أولا
وإذا كنت حر فلا تضر ..!!
█‏█‏█‏█‏█‏█‏███‏
 تحيا  مصـر
█‏█‏█‏█‏█‏█‏███
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ashwaq2.ahlamontada.com متصل
sherif101
♥♥ Admin ♥♥
♥♥ Admin ♥♥
avatar

ذكر
تاريخ التسجيل : 13/12/2011
رقم العضوية : 1
عدد المساهمات : 5880
مزاجى اليوم : فله شمعة منورة
من مواضيعى :
الف ليلة وليلة الاذاعية كاملة للتحميل mp3

الشيخ امين الاسكندرانى . ملك الغزالة . الاصلى .حصريا عندنا وبس

البرنامج الاذاعى الفكاهى (ساعة لقلبك) 130 حلقة للتحميل




MMS : احبك

المشاركة رقم :3مُساهمةرد: المناسبات الدينية في قلقيلية (رمضان الحج والاعياد)   2012-06-17, 10:13 pm

الأعياد
يحتفل أهل قلقيلية- كبقية
أهالي فلسطين- بعيدين فقط في السنة، وهما عيد الفطر بعد رمضان
المبارك، وعيد الأضحى أثناء موسم الحج.

عيد الفطر

هو العيد الأول عند
المسلمين ويكون في الأول من شهر شوال بعد إتمام صيام شهر رمضان
المبارك . يستحب فيه الإكثار من الذكر والزيارات وصلة الأرحام
وإطعام الطعام، وتقديم العِيدِيّة، وهي تلك الهدية النقدية التي
يعطيها الرجل لأبنائه وبناته وأخواته ومن له صلة رحم بهن.

عيد الأضحى
هو العيد الأكبر عند
المسلمين ويسمى بيوم النحر وهو اليوم العاشر من شهر ذي الحجة بعد
إتمام مناسك الحج حيث ينحر الحجاج الأضحية وكذلك سائر المسلمين في
البلاد المختلفة لذكرى فداء سيدنا إسماعيل بن سيدنا إبراهيم عليهما
السلام.

وفي ليلة عيد الفطر، اي بعد
ثبوت رؤية هلال شوّال، يخرج الأطفال الى الشوارع وهم يغنون فرحين
بقدوم العيد:


بكرة العيد وبنعيد ......
بنذبح بقرة السيــــد


والسيد ماله بقرة ...
بنذبح بنته هالشقـــرة

والشقرا ما فيها دم ...
نذبح
بنته وبنت العـــم

بكره العيد يا مسعود ...
دارت الميه في العـــود

يا سعيد ويا سعيد ..
اليوم الوقفة وبكره العيــد

بكره العيد من حقه ..
بنقطع راسك يا سقــــا

بكره العيد والثاني ..
بنقطع راس أبو هانـــي

بكره العيد والثالث ...
بنقطع راس أبو عايـــد
وفي العيدين تنشغل كل الأسر
وينهمك جميع أفرادها صغارا وكبارا وخصوصا النسوة، بالإعداد للعيد،
فيصنعون الكعك، وهو خبز مصنوع من الطحين المعجون بالماء وزيت
الزيتون، ويمزج بالقزحة والسمسم وجوزة الطيب واليانسون والشومر
والمحلب والقرنفل والقرفة، ثم يرق على قوالب مزخرفة برسوم متنوعة
وجميلة مصنوعة من الخشب، ثم يخبز في الطابون او الفرن، وبعد إخراجه
من الفرن يدهن بالزيت فيظل طريا وشهيا أياما طويلة.

وأول ما يفعله الناس في
العيد هو أداء صلاة العيد صباحا، وبعد الانتهاء من صلاة وخطبة
العيد يعود الرجال إلى بيوتهم من طريق أخر مخالف للطريق التي ذهبوا
منه، اقتداءً بالسنة النبوية.

وكان الرجال الى عهد قريب
يذهبون إلى المقبرة، لزيارة موتاهم وقراءة الفاتحة على أرواحهم،
والدعاء لهم بالمغفرة والرحمة.

ويذهب الرجال لمعايدة
قريباتهم- بناتهم وأخواتهم وعماتهم وخالاتهم، ويقدمون لهن العيديات،
وتقدم للضيوف القهوة العربية والكعك بالتمر والبقلاوة وأنواع أخرى
من الحلويات. ثم يذهب الرجال الى المضافة او الديوان لمعايدة كبار
رجال الحمولة، ومن ثم ينطلقون في مجموعة كبيرة لمعيدة باقي
المضافات والدواوين في قلقيلية.

وكان الأطفال يقضون وقتهم
فرحين مبتهجين بطريقتهم الخاصة البسيطة، فمنهم من كان يذهب الى
ساحة المقبرة القديمة (وهي الان سوق الخضار ومبنى الأوقاف ومدرسة
الشيماء ومبنى البلدية والغرفة التجارية) حيث كانت تنصب المراجيح
الكبيرة.

وكانت النساء والبنات يذهبن
في العيد الى مقام النبي يامين. كما كانت تاتي نساء وبنات قرى كفر
سابا، والطيرة، ومسكة، وبيار عدس، وجلجولية. وكن يذهبن في العادة
وقت الضحى اي بعد تلقيهن "العديات" من الاهل والاقارب، وكن يذهبن
ويعدن مشيا على الاقدام. وكانت النساء والبنات يقمن بالرقص
والغناء، واللعب حتى وقت العصر، ثم يعدن ادراجهن الى قلقيلية وقد
روَّحن عن انفسهن لسويعات قليلة. ليبدان بعد العيد شقاء حياتهن من
جديد.

وكان بعض شباب القرية
يعقدون الدبكات والرقصات الشعبية المصحوبة بالأغاني والأهازيج، كما
كانت تجرى سباقات للخيل وغير ذلك.


ولا بد أن يكون اللحم هو
الطعام الأساسي أيام العيد، وخصوصا في عيد الأضحى، حيث يقوم معظم
الناس بذبح الاضحيات وتوزيعها على الأقارب وعلى الفقراء.

وفي العيد يلبس الجميع
رجالا ونساء كبارا وصغارا ثيابا جديدة، ويفرح الاطفال بملابس العيد
فرحا شديدا، حتى ان الطفل كان لا ينام ليلة العيد، الا ويضع ملابس
العيد بجانبه على فراش النوم، ويتمنى ان تنجلي ساعات الليل الطويل
بسرعة حتى ياتي العيد السعيد، ويلبس الثياب الجميلة.

***
توقيع : sherif101


من هنا يبدأ التغيير...
إذا كنت تريد التغيير فابدأ بنفسك أولا
وإذا كنت حر فلا تضر ..!!
█‏█‏█‏█‏█‏█‏███‏
 تحيا  مصـر
█‏█‏█‏█‏█‏█‏███


عدل سابقا من قبل sherif101 في 2012-06-17, 10:36 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ashwaq2.ahlamontada.com متصل
sherif101
♥♥ Admin ♥♥
♥♥ Admin ♥♥
avatar

ذكر
تاريخ التسجيل : 13/12/2011
رقم العضوية : 1
عدد المساهمات : 5880
مزاجى اليوم : فله شمعة منورة
من مواضيعى :
الف ليلة وليلة الاذاعية كاملة للتحميل mp3

الشيخ امين الاسكندرانى . ملك الغزالة . الاصلى .حصريا عندنا وبس

البرنامج الاذاعى الفكاهى (ساعة لقلبك) 130 حلقة للتحميل




MMS : احبك

المشاركة رقم :4مُساهمةرد: المناسبات الدينية في قلقيلية (رمضان الحج والاعياد)   2012-06-17, 10:16 pm

المولد
النبوي الشريف
كانت ذكرى مولد النبي (صلى الله

عليه وسلّم) في الثاني عشر من ربيع الثاني (الشهر الرابع من السنة
الهجرية) من المناسبات الدينية الباهرة في قلقيلية، وكان الاحتفال
من المناسبات الدينية ، وكان يتم الاحتفال بالمولد النبوي الشريف
في المساجد بين صلاة المغرب والعشاء، وتضاء المصابيح والأنوار
الكثيرة احتفاء بهذه المناسبة الطيبة. ويجتمع الناس في المسجد
للاستمتاع بقصة المولد الشريف، ويتحدث احد المشايخ او امام المسجد
عن مولد المصطفى (صلى الله عليه وسلّم) وسيرة حياته وجهاده في نشر
الدعوة الإسلامية، والمعاناة التي واجهها الرسول من عشيرته ومن اهل
قريش حتى وصل الاسلام، الذي بدا بشخص واحد، الى اكثر من خمس سكان
العالم هذا اليوم، أي الى اكثر من مليار وربع مسلم .

وتصدح الاناشيد الدينية التي

تمدح النبي الكريم وتسبح بحمد الخالق الباري، وتتناول شمائل النبي
ومناقبه وجاهه ومقامه عند الله والناس. وينطلق صوت الشيخ مرددا
الأشعار والمدائح، وبعد ذلك يصلي على النبي، فيرتفع صوت الحاضرين
مرددين:


صلوا عليه
وسلموا تسليما الله زاد محمدا تعظيما

وكانت توزع الحلوى، التي يكون
قد تبرع بها احد المحسنين، على الحاضرين في المسجد ابتهاجا بهذه
المناسبة الغالية على كل مسلم.
لكن لم يقتصر الاحتفال بالمولد
النبوي على يوم تلك الذكرى فقط، فهم يقيمون احتفال المولد او
يقرأون المولد في وقت من السنة تبركا بسيرة الرسول الكريم، او
وفاءً لنذر قطعه احد الناس على نفسه، او على أمل شفاء مريض، او
بمناسبة عودة غائب عزيز، او بناء بيت جديد او زواج ابن .. الى غير
ذلك من المناسبات الشعبية، التي يرغب الناس ان ينتشوا ويستمتعوا
بذكرى الرسول الكريم.
***
توقيع : sherif101


من هنا يبدأ التغيير...
إذا كنت تريد التغيير فابدأ بنفسك أولا
وإذا كنت حر فلا تضر ..!!
█‏█‏█‏█‏█‏█‏███‏
 تحيا  مصـر
█‏█‏█‏█‏█‏█‏███
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ashwaq2.ahlamontada.com متصل
 
المناسبات الدينية في قلقيلية (رمضان الحج والاعياد)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات اشواق وحنين :: الحضارة و تاريخ العرب والتراث :: الحضارة و تاريخ العرب والتراث العربى والفلكلور الشعبى :: فلسطينيات-
انتقل الى: